دولي

إيران: أجهزة استخبارات أجنبية خصصت ميزانيات لإثارة الفوضى

"بل خططوا لأن تكتب كل منطقة منفصلة دستورها الخاص، كما وجهوا عمليات تهريب السلاح والدعم المالي واللوجستي" وفق وزير الدفاع عزيز ناصر زادة

Mustafa Melih Ahıshalı, Aladdin Mustafaoğlu  | 15.01.2026 - محدث : 15.01.2026
إيران: أجهزة استخبارات أجنبية خصصت ميزانيات لإثارة الفوضى

Istanbul

إسطنبول / الأناضول

قال وزير الدفاع الإيراني عزيز ناصر زادة، الخميس، إن بعض أجهزة الاستخبارات الأجنبية، من بينها الولايات المتحدة وإسرائيل، خصصت ميزانيات لمحرضين من أجل إثارة الفوضى في أنحاء البلاد.

وبحسب التلفزيون الرسمي الإيراني، قال ناصر زادة: "لدينا معلومات واضحة تفيد بأن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وبعض الدول الحليفة أنشأوا مركز حوار من أجل أن يصيغ الانفصاليون والإرهابيون مستقبل البلاد".

وأضاف ناصر زادة بالخصوص، خلال مؤتمر صحفي: "بل خططوا لأن تكتب كل منطقة منفصلة دستورها الخاص، كما وجهوا عمليات تهريب السلاح والدعم المالي واللوجستي".

وأشار إلى امتلاك بلاده معلومات استخبارية تفيد بعقد اجتماعات مشتركة في إحدى دول المنطقة بهدف إثارة الفوضى في إيران.

ولفت الوزير ناصر زادة إلى أن أجهزة استخبارات أمريكية وغربية قدمت خلال هذه الاجتماعات خططا خاصة لزيادة الميزانيات.

وتابع: "أسعار التخريب في إيران جرى تحديدها في تلك الاجتماعات على النحو التالي: قتل شخص مقابل 500 مليون تومان (نحو 3500 دولار)، حرق مركبة مقابل 200 مليون تومان (نحو 1400 دولار)، إحراق مركز شرطة مقابل 80 مليون تومان (نحو 550 دولارا)، وأي عمل تحرش أو إزعاج مقابل 15 مليون تومان (نحو 100 دولار)".

وذكر أن "التحقيقات أظهرت حصول أحد الموقوفين خلال الاحتجاجات على 900 مليون تومان" (نحو 6200 دولار) لقاء تنفيذ هذه الأعمال، مضيفا أن "المحرضين قدموا مخدرات لبعض المتظاهرين"، ما أدى إلى سقوط قتلى.

وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025 على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وانطلقت من طهران قبل أن تمتد إلى مدن عدة ويتصاعد العنف، مع إقرار الرئيس مسعود بزشكيان بحالة الاستياء.

ولم تعلن السلطات حصيلة للضحايا، بينما ذكرت وكالة "هرانا" الحقوقية الإيرانية (مركزها الولايات المتحدة)، الخميس، مقتل 2615 شخصا، بينهم 147 من عناصر الأمن على الأقل، وإصابة ألفين و54 شخصا، واعتقال 18 ألفا و470 آخرين.

في المقابل، اتهمت طهران، واشنطن، بالسعي عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، لخلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın