دولي, الدول العربية, أخبار تحليلية, التقارير, فلسطين, إسرائيل, قطاع غزة

إسرائيل ترهن انسحابها من مناطق سيطرتها بغزة بتقدم نزع سلاح حماس (تقرير إخباري)

لا تنوي إسرائيل الانسحاب من مناطق سيطرتها في قطاع غزة، قبل إحراز تقدم في نزع سلاح حركة "حماس"، بل وتستعد لاحتمال التدخل عسكريا لنزعه بالقوة، وفقا لإعلام عبري الخميس.

Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout  | 15.01.2026 - محدث : 17.01.2026
إسرائيل ترهن انسحابها من مناطق سيطرتها بغزة بتقدم نزع سلاح حماس (تقرير إخباري)

Quds

القدس/ الأناضول

 

** هيئة البث: بعد إعلان واشنطن بدء المرحلة الثانية من خطة ترامب أوضحت إسرائيل أنها لا تنوي الانسحاب من "الخط الأصفر" في غزة شرقا حتى إحراز تقدم في نزع سلاح حماس


** "يديعوت أحرونوت":
- الإعلان الأمريكي لم يشر إلى إعادة فتح معبر رفح في الاتجاهين. وإسرائيل تعتبر المعبر (المسيطرة على جانبه الفلسطيني) أحد آخر أوراقها لاستعادة جثمان ران غويلي
- بيان ويتكوف لم يُحدّد خطوات ملموسة لكيفية نزع سلاح حماس. ومسؤولون إسرائيليون يقولون إن استعدادات جارية لإمكانية القيام بعمل عسكري لتفكيك حماس إذا لم تُسلم سلاحها

لا تنوي إسرائيل الانسحاب من مناطق سيطرتها في قطاع غزة، قبل إحراز تقدم في نزع سلاح حركة "حماس"، بل وتستعد لاحتمال التدخل عسكريا لنزعه بالقوة، وفقا لإعلام عبري الخميس.

يأتي ذلك رغم إعلان المبعوث الرئاسي الأمريكي ستيف ويتكوف، مساء الأربعاء، بدء ثاني مراحل اتفاق وقف إطلاق النار، استنادا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وهذه المرحلة تنص، من بين بنود أخرى، على انسحاب إسرائيلي تدريجي من المنطقة التي لا تزال تسيطر عليها في قطاع غزة، والبالغة نحو 53 بالمئة من مساحته.

وقالت هيئة البث الرسمية: "بعد إعلان الولايات المتحدة الليلة الماضية الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب في غزة، أوضحت إسرائيل أنها لا تنوي الانسحاب من الخط الأصفر في غزة شرقا حتى إحراز تقدم في نزع سلاح حماس".

وتتمسك "حماس" بسلاحها، وتقترح "تخزينه أو تجميده"، وتشدد على أنها حركة "مقاومة" لإسرائيل، التي تنصفها الأمم المتحدة "القوة القائمة بالاحتلال" في الأراضي الفلسطينية.

** معبر رفح

بدورها قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية الخميس: "لم يشر الإعلان الأمريكي إلى (إعادة) فتح معبر رفح (البري بين غزة ومصر) في الاتجاهين".

وأضافت الصحيفة أن "إسرائيل تعتبر إعادة فتح المعبر (الذي تسيطر على جانبه الفلسيني) أحد آخر أوراقها المتبقية لاستعادة جثمان ران غويلي".

وغويلي هو آخر أسير إسرائيلي في غزة، وتضغط تل أبيب بشدة لاستلام رفاته، بينما تقول "حماس" إن البحث عنها واستخراجها قد يحتاج وقتا نظرا للدمار الهائل.

وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

الصحيفة تابعت: "لم يُحدّد بيان ويتكوف خطواتٍ ملموسةً لكيفية نزع سلاح حماس، وينتظر مسؤولو الجيش الإسرائيلي الآن تعليماتٍ من القيادة السياسية بشأن ما إذا كان ينبغي اتخاذ استعداداتٍ عملياتيةٍ لفتح معبر رفح".

وأضافت: "ولم يصدر أيّ أمرٍ من هذا القبيل حتى الآن، ويبدو أنّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يُصرّ على عودة غويلي، ولهذا السبب لم يصدر التوجيه بفتح المعبر بعد".

ونقلت عن مسؤولين إسرائيليين لم تسمهم، إنّ "الاستعدادات جاريةٌ لإمكانية القيام بعمل عسكري لتفكيك حماس إذا تبيّن أنها لن تُسلم سلاحها".

و"يرى الجيش أن حماس لن تتخلى عن أسلحتها طواعيةً. وإذا لم ترَ إسرائيل تقدما، فإن الجيش يستعد لعملية عسكرية، يُرجّح أن تكون بالتنسيق مع الولايات المتحدة"، بحسب الصحيفة.

** لجنة التكنوقراط

الصحيفة نقلت عن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى لم تسمه إن "الإدارة التكنوقراطية ستتولى الشؤون المدنية في غزة، ولن تكون لها أي صلة بإسرائيل".

والأربعاء، رحبت تركيا ومصر وقطر، في بيان مشترك، باكتمال تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة برئاسة علي شعث.

فيما قال مصدر فلسطيني مطلع للأناصول، الأربعاء، إن ترتيبات تُجرى لسفر أعضاء اللجنة إلى مصر، لعقد أول اجتماع لها الخميس أو الجمعة.

وشدد المسؤول الأمني الإسرائيلي على "ضرورة نزع سلاح حماس وفق شروط أمريكية، وستتولى إسرائيل هذه المهمة بنفسها إذا لزم الأمر".

وقالت الصحيفة إنه بعد تشكيل لجنة التكنوقراط "يواصل ترامب استعداداته لإنشاء "مجلس سلام" يرأسه، على أن يتولى المبعوث الأممي السابق للشرق الأوسط وزير الخارجية والدفاع البلغاري السابق نيكولاي ملادينوف إدارته عمليا".

وأفادت بأنه "من المتوقع أن يشرف ملادينوف على تنفيذ خطة ترامب، وأن يكون حلقة وصل بين الإدارة الفلسطينية التكنوقراطية ومجلس السلام، المقرر الكشف عنه في (منتدى) دافوس بسويسر في 23 يناير/ كانون الثاني الجاري".

و"من المتوقع أيضا أن تشمل المرحلة الثانية إنشاء قوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة، تُعرف اختصارًا بـ"قوة الاستقرار الدولية"، وخلال اجتماع لمجلس الوزراء (الإسرائيلي) الأربعاء، أُبلغ الوزراء أن الولايات المتحدة على وشك الإعلان عن إنشائها"، وفقا للصحيفة.

وأردفت: "قال مسؤولون إن واشنطن لديها ثلاث دول على الأقل مستعدة لإرسال قوات. وذكرت تقارير سابقة أسماء إيطاليا وباكستان وبنغلاديش وأذربيجان".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.