الدول العربية

اليمن.. انفجار مخازن أسلحة لـ"الانتقالي" بالضالع استهدفها التحالف

قناة اليمن الفضائية بثت المشاهد وقالت إن الانفجارات جاءت عقب استهدافها من "تحالف دعم الشرعية"

Mohammed Sameai  | 07.01.2026 - محدث : 07.01.2026
اليمن.. انفجار مخازن أسلحة لـ"الانتقالي" بالضالع استهدفها التحالف أرشيفية

Yemen

اليمن / الأناضول

بث التلفزيون اليمني، الأربعاء، مشاهد لانفجار مخازن أسلحة قال إنها "تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي" في محافظة الضالع جنوبي البلاد، موضحا أن ذلك جاء عقب استهداف "تحالف دعم الشرعية" للمخازن.

وأظهرت المشاهد التي بثتها "قناة اليمن" الفضائية الرسمية انفجارات وحرائق ناجمة عن استهداف جوي لمخازن أسلحة في منطقة جبلية بمحافظة الضالع.

وأوضحت القناة أن المشاهد عبارة عن "انفجارات مخازن السلاح والذخيرة المهربة من قبل الانتقالي إلى الضالع بعد استهدافها من قبل التحالف"، دون تفاصيل.

ووفق مصادر مطلعة للأناضول، استهدف التحالف، فجر الأربعاء، معسكرا في منطقة زُبيد بالضالع، مرتبطا بالمجلس الانتقالي، ويتبع مباشرة رئيس المجلس عيدروس الزُبيدي، ويُستخدم لتجميع وتدريب وحدات موالية له في المنطقة.

وأضافت المصادر أن هذه المنطقة هي مسقط رأس الزُبيدي.

وقبل ذلك، قال متحدث التحالف تركي المالكي، في بيان، إن الزُبيدي "هرب إلى مكان غير معلوم"، وإن التحالف والقوات الحكومية نفذا ضربات ضد قواته في الضالع.

وأشار إلى "توفر معلومات للحكومة الشرعية والتحالف بأن الزبيدي قام بتحريك قوات كبيرة شملت مدرعات وعربات قتال وأسلحه ثقيلة وخفيفة وذخائر من معسكري حديد والصولبان باتجاه الضالع".

ومضى المالكي قائلا إن الزبيدي "قام بتوزيع الأسلحة والذخائر على العشرات من العناصر داخل عدن بقيادة مؤمن السقاف ومختار النوبي بهدف إحداث اضطراب داخل عدن خلال الساعات القادمة".

وأردف: "كما قامت قوات التحالف أثناء ذلك بمتابعة القوات التي خرجت من المعسكرات، حيث عُثر عليها أثناء تمركزها في أحد المباني بالقرب من معسكر الزند في محافظة الضالع".

المالكي أفاد بأن قوات التحالف نفذت بالتنسيق مع قوات الحكومة و"درع الوطن" ضربات استباقية محدودة "لتعطيل تلك القوات وإفشال ما كان يهدف إليه الزبيدي من تفاقم الصراع وامتداده إلى محافظة الضالع".

في المقابل، أعرب المجلس الانتقالي الجنوبي في بيان عن "استيائه" من الغارات الجوية على مناطق في محافظة الضالع.

وادعى أن الغارات "أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين، بينهم نساء وأطفال" معتبرا إياها "تصعيدا لا ينسجم مع أجواء الحوار".

وبعد أن استعادت قوات "درع الوطن" محافظتي حضرموت والمهرة (شرق)، لم تعد للمجلس الانتقالي سيطرة فعلية سوى على عدن والضالع، بعد إعلان سلطات أبين وشبوة ولحج ترحيبها بالقوات الحكومية.

ومنذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي، تصاعدت مواجهات عسكرية وسياسية بين المجلس الانتقالي الجنوبي من جهة والحكومة وتحالف دعم الشرعية من جهة أخرى.

ويقول المجلس الانتقالي إن الحكومات المتعاقبة همّشت المناطق الجنوبية سياسيا واقتصاديا، ويطالب بانفصالها، وهو ما تنفيه السلطات اليمنية التي تؤكد تمسكها بوحدة البلاد.​​​​

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.