الدول العربية

العليمي: عملية استلام المعسكرات في الجنوب تقدمت بسلاسة حتى عدن

وفق خطة منسقة مع تحالف دعم الشرعية باليمن

Mohammed Sameai  | 08.01.2026 - محدث : 08.01.2026
العليمي: عملية استلام المعسكرات في الجنوب تقدمت بسلاسة حتى عدن المصدر: وكالة الأنباء سبأ

Yemen

اليمن / الأناضول

أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الخميس، أن عملية استلام المعسكرات التي كانت تحت سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي تقدمت بسلاسة تامة إلى العاصمة المؤقتة عدن (جنوب).

جاء ذلك خلال لقائه المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، في العاصمة السعودية الرياض، حسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).

وخلال اللقاء اطلع العليمي من غروندبرغ على إحاطة بشأن نتائج اتصالاته، ومستجدات جهوده المنسقة مع المجتمع الدولي لإحياء مسار السلام "وفقاً لمرجعياته التي انقلبت عليها المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني"، وفق الوكالة.

كما جرى مناقشة مستجدات الأوضاع المحلية، بما فيها التطورات الأخيرة التي شهدتها المحافظات الشرقية عقب التحركات الأحادية للمجلس الانتقالي، وإجراءاته التصعيدية "التي مثلت تهديدا مباشرا للسلم الأهلي، وبرنامج التعافي الاقتصادي، وجهود السلام الأوسع نطاقاً التي ترعاها الأمم المتحدة".

وفي اللقاء أعلن العليمي نجاح عملية استلام المعسكرات التي كانت تحت سيطرة الانتقالي الجنوبي في محافظتي حضرموت والمهرة، وباقي المحافظات الجنوبية (لم يحددها) بصورة سلمية ومنضبطة بالتنسيق مع السلطات المحلية، ودعم كامل من قوات تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية.

وشدد على أن عملية استلام المعسكرات، مثلت نقطة تحول مهمة لإعادة الاعتبار لمؤسسات الدولة، و"ردع أي محاولة لعسكرة الحياة السياسية".

وطمأن العليمي المجتمع الدولي بمكاسب العملية التي تقدمت بسلاسة تامة إلى العاصمة المؤقتة عدن، وفق خطة منسقة مع قيادة تحالف دعم الشرعية.

وأشاد "بتوصيف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المتقدم للأحداث الأخيرة في المحافظات الشرقية باعتبارها إجراءات أحادية لها تداعياتها الخطيرة على الأمن الإقليمي، وتحميل المجلس الانتقالي المسؤولية الكاملة عنها".

واعتبر العليمي أن هذا الموقف الأممي، "ساهم في توضيح الرؤية للمجتمع الدولي بشأن خلفية التصعيد الجديد".

وأبلغ العليمي المبعوث الأممي بأن" الدولة استنفدت كل مسارات الاحتواء والحوار قبل اتخاذ قراراتها السيادية، وأن الهدف كان حماية المدنيين، ومنع الانقسام، وتجنيب البلاد صراعاً داخلياً جديدا".

ومنذ ديسمبر/ كانون الأول 2025، تصاعدت مواجهات عسكرية بين المجلس الانتقالي من جهة، والحكومة وتحالف دعم الشرعية من جهة أخرى، بعدة محافظات شرقي وجنوب اليمن.

وكانت قوات المجلس سيطرت في أوائل ديسمبر/ كانون الأول الماضي على حضرموت والمهرة على الحدود الجنوبية للسعودية، واللتين تشكلان معا نحو نصف مساحة اليمن (حوالي 555 ألف كيلومتر مربع).

ومع رفض المجلس دعوات محلية وإقليمية ودولية للانسحاب، وبعد مواجهات عسكرية لأيام، استعادت قوات "درع الوطن" محافظتي حضرموت والمهرة (شرق)، كما أعلنت سلطات أبين وشبوة ولحج ترحيبها بالقوات الحكومية، وبذلك لم تعد للمجلس الانتقالي سيطرة فعلية سوى على بعض المناطق في عدن والضالع.

ويطالب المجلس الانتقالي بانفصال جنوبي اليمن عن شماله، بدعوى تهميش الحكومات المتعاقبة للمناطق الجنوبية، وهو ما تنفيه السلطات، وتتمسك بوحدة الأراضي اليمنية.

وفي 22 مايو/ أيار 1990، توحدت الجمهورية العربية اليمنية (شمال) مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب) لتشكيل الجمهورية اليمنية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.