الدول العربية, التقارير

اليمن.. قوات "درع الوطن" تتسلم معسكرين في عدن (تقرير إخباري)

- متحدث القوات المشتركة بالساحل الغربي وضاح الدبيش للأناضول: قوات "درع الوطن" (حكومية) تسلمت معسكري جبل حديد ورأس عباس في عدن

Mohammed Sameai  | 08.01.2026 - محدث : 08.01.2026
اليمن.. قوات "درع الوطن" تتسلم معسكرين في عدن (تقرير إخباري) المصدر: حساب وضاح الدبيش متحدث القوات المشتركة في الساحل الغربي على منصة إكس @wadahdobish

Yemen

اليمن/ الأناضول

- متحدث القوات المشتركة بالساحل الغربي وضاح الدبيش للأناضول: قوات "درع الوطن" (حكومية) تسلمت معسكري جبل حديد ورأس عباس في عدن
- سفير السعودية يبحث مع وفد قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي الترتيبات لمؤتمر القضية الجنوبية الذي سيعقد في الرياض قريبا وكيفية معالجة ما حدث بما يخدم القضية الجنوبية
- تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن هروب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي وآخرين بحرا من عدن إلى الإقليم الانفصالي "أرض الصومال" ثم إلى الإمارات جوا 

تسلمت قوات "درع الوطن" الحكومية باليمن، الخميس، معسكري جبل حديد ورأس عباس بالعاصمة المؤقتة عدن (جنوب)، بعد انسحاب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، بحسب متحدث عسكري.

وقال متحدث القوات المشتركة بالساحل الغربي (موالية للمجلس القيادي الرئاسي) وضاح الدبيش للأناضول إن "قوات درع الوطن تسلّمت معسكر جبل حديد في مديرية خور مكسر، القريب من قصر معاشيق الرئاسي".

وأضاف أن القوات تسلمت أيضا "معسكر رأس عباس في مديرية البريقة غربي عدن".

و"يأتي ذلك في إطار إعادة انتشار للقوات العسكرية الحكومية في المحافظة"، بحسب الدبيش.

وأفاد بأن "تسلم المعسكرين يأتي مع قدوم 5 ألوية عسكرية تابعة لقوات "درع الوطن" من محافظة أبين المجاورة (الخميس)، لتعزيز انتشارها في عدن، والمشاركة في مهام تأمين المرافق الحيوية".

وفي وقت سابق الخميس، قال الدبيش عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية إن "وحدات عسكرية من قوات درع الوطن بدأت الدخول والانتشار المنظم لمدينة عدن".

وأفاد مراسل الأناضول بأن المجلس الانتقالي لا يزال يسيطر في عدن على معسكرات بدر والصولبان والنصر التابع للشرطة العسكرية، ومدينة التواهي، حيث مقر مكافحة الإرهاب، ومقر رئيس المجلس عيدروس الزبيدي.

ومساء الأربعاء، أعلن مجلس القيادة الرئاسي إقالة وزير الدولة محافظ عدن أحمد حامد لملس وإحالته إلى التحقيق، وتعيين عبد الرحمن شيخ عبد الرحمن اليافعي محله.

وجاء القرار بعد استعادة قوات الحكومة مطار عدن الدولي من قوات المجلس الانتقالي، التي شهدت أيضا انهيارات متسارعة وانسحابات من محافظات شبوة وأبين ولحج بعد حضرموت والمهرة.

وتواصل الحكومة اليمنية بسط نفوذها على المحافظات الجنوبية، مع تراجع كبير في نفوذ المجلس الانتقالي، الذي أُعلن عن هروب رئيسه الزبيدي إلى الإمارات عبر الإقليم الانفصالي "أرض الصومال".

وبعد أن استعادت "درع الوطن" محافظتي حضرموت والمهرة (شرق)، لم تعد للمجلس الانتقالي سيطرة سوى في محافظتي عدن والضالع (جنوب)، بعد إعلان سلطات أبين وشبوة ولحج ترحيبها بالقوات الحكومية.

ويطالب المجلس الانتقالي بانفصال جنوبي اليمن عن شماله، بدعوى تهميش الحكومات المتعاقبة للمناطق الجنوبية، وهو ما تنفيه السلطات، وتتمسك بوحدة الأراضي اليمنية.

وفي 22 مايو/ أيار 1990، توحدت الجمهورية العربية اليمنية (شمال) مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب) لتشكيل الجمهورية اليمنية.

** لقاء سعودي مع وفد "الانتقالي"

وضمن تحركات مستمرة بقيادة السعودية لحل القضية الجنوبية في اليمن، عقد سفيرها لدى اليمن محمد آل جابر لقاء مع وفد من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي.

وقال آل جابر عبر "إكس" الخميس: "‏التقيت مع وفد المجلس الانتقالي الجنوبي في الرياض، وناقشنا التحركات التي قام بها المجلس بتوجية من عيدروس الزبيدي والتي أساءت للقضية الجنوبية ولم تخدمها".

وأضاف أن تحركات الزبيدي "أضرت بوحدة الصف لمواجهة الأعداء".

"كذلك بحثنا كيفية العمل مستقبلا لمعالجة ما حدث بما يخدم القضية الجنوبية، وجهود التحالف لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، وتطرقنا إلى الترتيبات لمؤتمر القضية الجنوبية الذي سيعقد في الرياض قريبا"، بحسب آل جابر.

** مكان الزبيدي

والخميس، أعلن متحدث التحالف تركي المالكي، في بيان، أن الزبيدي وآخرين هربوا الأربعاء بحرا من عدن إلى الإقليم الانفصالي "أرض الصومال"، ثم إلى الإمارات جوا.

وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعلنت إسرائيل عن اعتراف متبادل مع الإقليم الانفصالي في الصومال، ما أثار رفضا وانتقادات عربية وإقليمية ودولية، مع تحذيرات من تغلغل تل أبيب في البلد العربي.

وجاء إعلان المالكي غداة ادعاء المجلس الانتقالي الجنوبي الأربعاء أن رئيسه "يواصل مهامه من عدن"، وذلك بعد أن تخلف عن رحلة جوية كانت مقررة إلى السعودية، لبدء حوار بشأن "القضية الجنوبية".

ويواجه الزبيدي ملاحقة قانونية، بعد أن أعلن مجلس القيادة الرئاسي الأربعاء إسقاط عضويته في المجلس، وإحالته إلى النائب العام لـ"ارتكابه الخيانة العظمى".

ولم يصدر على الفور تعقيب من الإمارات ولا المجلس الانتقالي الجنوبي بشأن مكان تواجد الزبيدي.

وفي 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، اتهمت السعودية الإمارات بتحريض المجلس الانتقالي على تنفيذ عمليات عسكرية في حضرموت والمهرة على الحدود الجنوبية للمملكة، فيما اتهمها التحالف بتسليح قوات المجلس.

بينما نفت الإمارات، إحدى دول تحالف دعم الشرعية، صحة هذه الاتهامات، وأعلنت إنهاء مهام قواتها في اليمن، إثر إلغاء الأخير اتفاقية الدفاع المشترك مع أبو ظبي.

ومنذ فترة تصاعدت مواجهات عسكرية وسياسية بين المجلس الانتقالي من جهة والحكومة وتحالف دعم الشرعية من جهة أخرى.

وسيطرت قوات المجلس في أوائل ديسمبر/ كانون الأول الماضي على حضرموت والمهرة، اللتين تشكلان معا نحو نصف مساحة اليمن (حوالي 555 ألف كيلومتر مربع).

ومع رفض المجلس دعوات محلية وإقليمية ودولية للانسحاب، استعادت قوات "درع الوطن" الحكومية المهرة وحضرموت السبت والأحد الماضيين على الترتيب، بإسناد من التحالف.

وحاليا تتوزع السيطرة الميدانية في اليمن بين كل من الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي وجماعة الحوثي، التي تسيطر على محافظات ومدن بينها صنعاء منذ عام 2014.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.