في أطلال قراهم.. تركمان اللاذقية يترقبون رمضان وسط واقع صعب
16.02.2026

يستعد أهالي القرى التركمانية في منطقة "بايربوجاق" شمالي محافظة اللاذقية السورية، لاستقبال شهر رمضان المبارك بين أطلال منازلهم التي كانت هدفا لميليشيات نظام الأسد البائد بسبب اصطفاف التركمان في خندق الشعب السوري في ثورته. ورغم أن الأمل عاد من جديد للقرى التركمانية الواقعة بمنطقة بايربوجاق، بعد سقوط النظام، إلا أن البنية التحتية المتهالكة والدمار الكبير للمنازل والصعوبات الاقتصادية حوّلت الحياة اليومية إلى صراع من أجل حياة كريمة. العائلات التركمانية التي لجأت إلى تركيا وعادت إلى قراها بريف اللاذقية، بعد سقوط بشار الأسد، تكافح قبيل رمضان بشكل خاص مع مشاكل الماء والكهرباء والنقل والسكن. المنازل التي تضررت بشدة جراء القصف، والجدران المهددة بالانهيار، والغرف التي تغمرها مياه الأمطار، أصبحت مشاهد يومية اعتيادية في المنطقة. وتحاول العديد من العائلات التي تهدمت منازلها مواصلة حياتها في بيوت أخرى متهالكة أيضا أو في منازل مدمرة أصلح أصحابها غرفة واحدة منها. ( Şevket Akça - وكالة الأناضول )

في أطلال قراهم.. تركمان اللاذقية يترقبون رمضان وسط واقع صعب
Fotoğraf: Şevket Akça

يستعد أهالي القرى التركمانية في منطقة "بايربوجاق" شمالي محافظة اللاذقية السورية، لاستقبال شهر رمضان المبارك بين أطلال منازلهم التي كانت هدفا لميليشيات نظام الأسد البائد بسبب اصطفاف التركمان في خندق الشعب السوري في ثورته. ورغم أن الأمل عاد من جديد للقرى التركمانية الواقعة بمنطقة بايربوجاق، بعد سقوط النظام، إلا أن البنية التحتية المتهالكة والدمار الكبير للمنازل والصعوبات الاقتصادية حوّلت الحياة اليومية إلى صراع من أجل حياة كريمة. العائلات التركمانية التي لجأت إلى تركيا وعادت إلى قراها بريف اللاذقية، بعد سقوط بشار الأسد، تكافح قبيل رمضان بشكل خاص مع مشاكل الماء والكهرباء والنقل والسكن. المنازل التي تضررت بشدة جراء القصف، والجدران المهددة بالانهيار، والغرف التي تغمرها مياه الأمطار، أصبحت مشاهد يومية اعتيادية في المنطقة. وتحاول العديد من العائلات التي تهدمت منازلها مواصلة حياتها في بيوت أخرى متهالكة أيضا أو في منازل مدمرة أصلح أصحابها غرفة واحدة منها. ( Şevket Akça - وكالة الأناضول )

في أطلال قراهم.. تركمان اللاذقية يترقبون رمضان وسط واقع صعب
Fotoğraf: Şevket Akça

يستعد أهالي القرى التركمانية في منطقة "بايربوجاق" شمالي محافظة اللاذقية السورية، لاستقبال شهر رمضان المبارك بين أطلال منازلهم التي كانت هدفا لميليشيات نظام الأسد البائد بسبب اصطفاف التركمان في خندق الشعب السوري في ثورته. ورغم أن الأمل عاد من جديد للقرى التركمانية الواقعة بمنطقة بايربوجاق، بعد سقوط النظام، إلا أن البنية التحتية المتهالكة والدمار الكبير للمنازل والصعوبات الاقتصادية حوّلت الحياة اليومية إلى صراع من أجل حياة كريمة. العائلات التركمانية التي لجأت إلى تركيا وعادت إلى قراها بريف اللاذقية، بعد سقوط بشار الأسد، تكافح قبيل رمضان بشكل خاص مع مشاكل الماء والكهرباء والنقل والسكن. المنازل التي تضررت بشدة جراء القصف، والجدران المهددة بالانهيار، والغرف التي تغمرها مياه الأمطار، أصبحت مشاهد يومية اعتيادية في المنطقة. وتحاول العديد من العائلات التي تهدمت منازلها مواصلة حياتها في بيوت أخرى متهالكة أيضا أو في منازل مدمرة أصلح أصحابها غرفة واحدة منها. ( Şevket Akça - وكالة الأناضول )

في أطلال قراهم.. تركمان اللاذقية يترقبون رمضان وسط واقع صعب
Fotoğraf: Şevket Akça

يستعد أهالي القرى التركمانية في منطقة "بايربوجاق" شمالي محافظة اللاذقية السورية، لاستقبال شهر رمضان المبارك بين أطلال منازلهم التي كانت هدفا لميليشيات نظام الأسد البائد بسبب اصطفاف التركمان في خندق الشعب السوري في ثورته. ورغم أن الأمل عاد من جديد للقرى التركمانية الواقعة بمنطقة بايربوجاق، بعد سقوط النظام، إلا أن البنية التحتية المتهالكة والدمار الكبير للمنازل والصعوبات الاقتصادية حوّلت الحياة اليومية إلى صراع من أجل حياة كريمة. العائلات التركمانية التي لجأت إلى تركيا وعادت إلى قراها بريف اللاذقية، بعد سقوط بشار الأسد، تكافح قبيل رمضان بشكل خاص مع مشاكل الماء والكهرباء والنقل والسكن. المنازل التي تضررت بشدة جراء القصف، والجدران المهددة بالانهيار، والغرف التي تغمرها مياه الأمطار، أصبحت مشاهد يومية اعتيادية في المنطقة. وتحاول العديد من العائلات التي تهدمت منازلها مواصلة حياتها في بيوت أخرى متهالكة أيضا أو في منازل مدمرة أصلح أصحابها غرفة واحدة منها. ( Şevket Akça - وكالة الأناضول )

في أطلال قراهم.. تركمان اللاذقية يترقبون رمضان وسط واقع صعب
Fotoğraf: Şevket Akça

يستعد أهالي القرى التركمانية في منطقة "بايربوجاق" شمالي محافظة اللاذقية السورية، لاستقبال شهر رمضان المبارك بين أطلال منازلهم التي كانت هدفا لميليشيات نظام الأسد البائد بسبب اصطفاف التركمان في خندق الشعب السوري في ثورته. ورغم أن الأمل عاد من جديد للقرى التركمانية الواقعة بمنطقة بايربوجاق، بعد سقوط النظام، إلا أن البنية التحتية المتهالكة والدمار الكبير للمنازل والصعوبات الاقتصادية حوّلت الحياة اليومية إلى صراع من أجل حياة كريمة. العائلات التركمانية التي لجأت إلى تركيا وعادت إلى قراها بريف اللاذقية، بعد سقوط بشار الأسد، تكافح قبيل رمضان بشكل خاص مع مشاكل الماء والكهرباء والنقل والسكن. المنازل التي تضررت بشدة جراء القصف، والجدران المهددة بالانهيار، والغرف التي تغمرها مياه الأمطار، أصبحت مشاهد يومية اعتيادية في المنطقة. وتحاول العديد من العائلات التي تهدمت منازلها مواصلة حياتها في بيوت أخرى متهالكة أيضا أو في منازل مدمرة أصلح أصحابها غرفة واحدة منها. ( Şevket Akça - وكالة الأناضول )

في أطلال قراهم.. تركمان اللاذقية يترقبون رمضان وسط واقع صعب
Fotoğraf: Şevket Akça

يستعد أهالي القرى التركمانية في منطقة "بايربوجاق" شمالي محافظة اللاذقية السورية، لاستقبال شهر رمضان المبارك بين أطلال منازلهم التي كانت هدفا لميليشيات نظام الأسد البائد بسبب اصطفاف التركمان في خندق الشعب السوري في ثورته. ورغم أن الأمل عاد من جديد للقرى التركمانية الواقعة بمنطقة بايربوجاق، بعد سقوط النظام، إلا أن البنية التحتية المتهالكة والدمار الكبير للمنازل والصعوبات الاقتصادية حوّلت الحياة اليومية إلى صراع من أجل حياة كريمة. العائلات التركمانية التي لجأت إلى تركيا وعادت إلى قراها بريف اللاذقية، بعد سقوط بشار الأسد، تكافح قبيل رمضان بشكل خاص مع مشاكل الماء والكهرباء والنقل والسكن. المنازل التي تضررت بشدة جراء القصف، والجدران المهددة بالانهيار، والغرف التي تغمرها مياه الأمطار، أصبحت مشاهد يومية اعتيادية في المنطقة. وتحاول العديد من العائلات التي تهدمت منازلها مواصلة حياتها في بيوت أخرى متهالكة أيضا أو في منازل مدمرة أصلح أصحابها غرفة واحدة منها. ( Şevket Akça - وكالة الأناضول )

في أطلال قراهم.. تركمان اللاذقية يترقبون رمضان وسط واقع صعب
Fotoğraf: Şevket Akça

يستعد أهالي القرى التركمانية في منطقة "بايربوجاق" شمالي محافظة اللاذقية السورية، لاستقبال شهر رمضان المبارك بين أطلال منازلهم التي كانت هدفا لميليشيات نظام الأسد البائد بسبب اصطفاف التركمان في خندق الشعب السوري في ثورته. ورغم أن الأمل عاد من جديد للقرى التركمانية الواقعة بمنطقة بايربوجاق، بعد سقوط النظام، إلا أن البنية التحتية المتهالكة والدمار الكبير للمنازل والصعوبات الاقتصادية حوّلت الحياة اليومية إلى صراع من أجل حياة كريمة. العائلات التركمانية التي لجأت إلى تركيا وعادت إلى قراها بريف اللاذقية، بعد سقوط بشار الأسد، تكافح قبيل رمضان بشكل خاص مع مشاكل الماء والكهرباء والنقل والسكن. المنازل التي تضررت بشدة جراء القصف، والجدران المهددة بالانهيار، والغرف التي تغمرها مياه الأمطار، أصبحت مشاهد يومية اعتيادية في المنطقة. وتحاول العديد من العائلات التي تهدمت منازلها مواصلة حياتها في بيوت أخرى متهالكة أيضا أو في منازل مدمرة أصلح أصحابها غرفة واحدة منها. من جهته أشار تسليم كور أوغلان، الذي تهدم منزله في القصف ويعيش في منزل آخر، إلى ضعف البنية التحتية في المنطقة. ( Şevket Akça - وكالة الأناضول )

في أطلال قراهم.. تركمان اللاذقية يترقبون رمضان وسط واقع صعب
Fotoğraf: Şevket Akça

يستعد أهالي القرى التركمانية في منطقة "بايربوجاق" شمالي محافظة اللاذقية السورية، لاستقبال شهر رمضان المبارك بين أطلال منازلهم التي كانت هدفا لميليشيات نظام الأسد البائد بسبب اصطفاف التركمان في خندق الشعب السوري في ثورته. ورغم أن الأمل عاد من جديد للقرى التركمانية الواقعة بمنطقة بايربوجاق، بعد سقوط النظام، إلا أن البنية التحتية المتهالكة والدمار الكبير للمنازل والصعوبات الاقتصادية حوّلت الحياة اليومية إلى صراع من أجل حياة كريمة. العائلات التركمانية التي لجأت إلى تركيا وعادت إلى قراها بريف اللاذقية، بعد سقوط بشار الأسد، تكافح قبيل رمضان بشكل خاص مع مشاكل الماء والكهرباء والنقل والسكن. المنازل التي تضررت بشدة جراء القصف، والجدران المهددة بالانهيار، والغرف التي تغمرها مياه الأمطار، أصبحت مشاهد يومية اعتيادية في المنطقة. وتحاول العديد من العائلات التي تهدمت منازلها مواصلة حياتها في بيوت أخرى متهالكة أيضا أو في منازل مدمرة أصلح أصحابها غرفة واحدة منها. بدورها قالت سعاد عجوز إن منزلها دُمّر في الحرب وهي تقيم حالياً في منزل لأحد أقاربها. ( Şevket Akça - وكالة الأناضول )

في أطلال قراهم.. تركمان اللاذقية يترقبون رمضان وسط واقع صعب
Fotoğraf: Şevket Akça

يستعد أهالي القرى التركمانية في منطقة "بايربوجاق" شمالي محافظة اللاذقية السورية، لاستقبال شهر رمضان المبارك بين أطلال منازلهم التي كانت هدفا لميليشيات نظام الأسد البائد بسبب اصطفاف التركمان في خندق الشعب السوري في ثورته. ورغم أن الأمل عاد من جديد للقرى التركمانية الواقعة بمنطقة بايربوجاق، بعد سقوط النظام، إلا أن البنية التحتية المتهالكة والدمار الكبير للمنازل والصعوبات الاقتصادية حوّلت الحياة اليومية إلى صراع من أجل حياة كريمة. العائلات التركمانية التي لجأت إلى تركيا وعادت إلى قراها بريف اللاذقية، بعد سقوط بشار الأسد، تكافح قبيل رمضان بشكل خاص مع مشاكل الماء والكهرباء والنقل والسكن. المنازل التي تضررت بشدة جراء القصف، والجدران المهددة بالانهيار، والغرف التي تغمرها مياه الأمطار، أصبحت مشاهد يومية اعتيادية في المنطقة. وتحاول العديد من العائلات التي تهدمت منازلها مواصلة حياتها في بيوت أخرى متهالكة أيضا أو في منازل مدمرة أصلح أصحابها غرفة واحدة منها. وقال حسن أقجا، من قرية قولجق (الدرة)، إنهم سيقضون أول رمضان لهم في قريتهم بعد 14 عاماً، مضيفاً: "الحمد لله عدنا إلى قريتنا لكن الظروف صعبة والطرق سيئة، لا ماء ولا كهرباء" ( Şevket Akça - وكالة الأناضول )

في أطلال قراهم.. تركمان اللاذقية يترقبون رمضان وسط واقع صعب
Fotoğraf: Şevket Akça

يستعد أهالي القرى التركمانية في منطقة "بايربوجاق" شمالي محافظة اللاذقية السورية، لاستقبال شهر رمضان المبارك بين أطلال منازلهم التي كانت هدفا لميليشيات نظام الأسد البائد بسبب اصطفاف التركمان في خندق الشعب السوري في ثورته. ورغم أن الأمل عاد من جديد للقرى التركمانية الواقعة بمنطقة بايربوجاق، بعد سقوط النظام، إلا أن البنية التحتية المتهالكة والدمار الكبير للمنازل والصعوبات الاقتصادية حوّلت الحياة اليومية إلى صراع من أجل حياة كريمة. العائلات التركمانية التي لجأت إلى تركيا وعادت إلى قراها بريف اللاذقية، بعد سقوط بشار الأسد، تكافح قبيل رمضان بشكل خاص مع مشاكل الماء والكهرباء والنقل والسكن. المنازل التي تضررت بشدة جراء القصف، والجدران المهددة بالانهيار، والغرف التي تغمرها مياه الأمطار، أصبحت مشاهد يومية اعتيادية في المنطقة. وتحاول العديد من العائلات التي تهدمت منازلها مواصلة حياتها في بيوت أخرى متهالكة أيضا أو في منازل مدمرة أصلح أصحابها غرفة واحدة منها. أما بيرم يوزباشي، أحد سكان المنطقة، أشار إلى إنه عاد من ولاية عثمانية التركية بعد فترة وجيزة من سقوط بشار الأسد تاركا عمله إلا أنه اضطر للبدء من الصفر في قريته. ( Şevket Akça - وكالة الأناضول )

instagram_banner

أفضل وأجمل الصور، التي التقطت من الجو والبر، لتعكس جميع مناحي الحياة في تركيا والعالم، تجدونها على حسابنا على الانستغرام. تابعونا

آخر الأخبار