في أزقة أحد مخيمات النزوح بمنطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، تحول الفلسطينية ريحان شراب الكرتون المتبقي من طرود المساعدات الفارغة والتالفة إلى فوانيس رمضانية ملونة تبعث على البهجة وتخفف وطأة تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية. وأمام خيمتها، تجلس شراب (32 عاما) محاطة بمجموعة من تلك الكراتين التي تقصها إلى قطع صغيرة تشكّل هياكل الفوانيس، لتلصق عليها لاحقا أقمشة تحمل زخارف هندسية متداخلة الأشكال والألوان بطابع شرقي شعبي. ( Hassan Jedi - وكالة الأناضول )
في أزقة أحد مخيمات النزوح بمنطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، تحول الفلسطينية ريحان شراب الكرتون المتبقي من طرود المساعدات الفارغة والتالفة إلى فوانيس رمضانية ملونة تبعث على البهجة وتخفف وطأة تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية. وأمام خيمتها، تجلس شراب (32 عاما) محاطة بمجموعة من تلك الكراتين التي تقصها إلى قطع صغيرة تشكّل هياكل الفوانيس، لتلصق عليها لاحقا أقمشة تحمل زخارف هندسية متداخلة الأشكال والألوان بطابع شرقي شعبي. ( Hassan Jedi - وكالة الأناضول )
في أزقة أحد مخيمات النزوح بمنطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، تحول الفلسطينية ريحان شراب الكرتون المتبقي من طرود المساعدات الفارغة والتالفة إلى فوانيس رمضانية ملونة تبعث على البهجة وتخفف وطأة تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية. وأمام خيمتها، تجلس شراب (32 عاما) محاطة بمجموعة من تلك الكراتين التي تقصها إلى قطع صغيرة تشكّل هياكل الفوانيس، لتلصق عليها لاحقا أقمشة تحمل زخارف هندسية متداخلة الأشكال والألوان بطابع شرقي شعبي. ( Hassan Jedi - وكالة الأناضول )
في أزقة أحد مخيمات النزوح بمنطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، تحول الفلسطينية ريحان شراب الكرتون المتبقي من طرود المساعدات الفارغة والتالفة إلى فوانيس رمضانية ملونة تبعث على البهجة وتخفف وطأة تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية. وأمام خيمتها، تجلس شراب (32 عاما) محاطة بمجموعة من تلك الكراتين التي تقصها إلى قطع صغيرة تشكّل هياكل الفوانيس، لتلصق عليها لاحقا أقمشة تحمل زخارف هندسية متداخلة الأشكال والألوان بطابع شرقي شعبي. ( Hassan Jedi - وكالة الأناضول )
في أزقة أحد مخيمات النزوح بمنطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، تحول الفلسطينية ريحان شراب الكرتون المتبقي من طرود المساعدات الفارغة والتالفة إلى فوانيس رمضانية ملونة تبعث على البهجة وتخفف وطأة تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية. وأمام خيمتها، تجلس شراب (32 عاما) محاطة بمجموعة من تلك الكراتين التي تقصها إلى قطع صغيرة تشكّل هياكل الفوانيس، لتلصق عليها لاحقا أقمشة تحمل زخارف هندسية متداخلة الأشكال والألوان بطابع شرقي شعبي. ( Hassan Jedi - وكالة الأناضول )
في أزقة أحد مخيمات النزوح بمنطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، تحول الفلسطينية ريحان شراب الكرتون المتبقي من طرود المساعدات الفارغة والتالفة إلى فوانيس رمضانية ملونة تبعث على البهجة وتخفف وطأة تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية. وأمام خيمتها، تجلس شراب (32 عاما) محاطة بمجموعة من تلك الكراتين التي تقصها إلى قطع صغيرة تشكّل هياكل الفوانيس، لتلصق عليها لاحقا أقمشة تحمل زخارف هندسية متداخلة الأشكال والألوان بطابع شرقي شعبي. ( Hassan Jedi - وكالة الأناضول )
في أزقة أحد مخيمات النزوح بمنطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، تحول الفلسطينية ريحان شراب الكرتون المتبقي من طرود المساعدات الفارغة والتالفة إلى فوانيس رمضانية ملونة تبعث على البهجة وتخفف وطأة تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية. وأمام خيمتها، تجلس شراب (32 عاما) محاطة بمجموعة من تلك الكراتين التي تقصها إلى قطع صغيرة تشكّل هياكل الفوانيس، لتلصق عليها لاحقا أقمشة تحمل زخارف هندسية متداخلة الأشكال والألوان بطابع شرقي شعبي. ( Hassan Jedi - وكالة الأناضول )
في أزقة أحد مخيمات النزوح بمنطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، تحول الفلسطينية ريحان شراب الكرتون المتبقي من طرود المساعدات الفارغة والتالفة إلى فوانيس رمضانية ملونة تبعث على البهجة وتخفف وطأة تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية. وأمام خيمتها، تجلس شراب (32 عاما) محاطة بمجموعة من تلك الكراتين التي تقصها إلى قطع صغيرة تشكّل هياكل الفوانيس، لتلصق عليها لاحقا أقمشة تحمل زخارف هندسية متداخلة الأشكال والألوان بطابع شرقي شعبي. ( Hassan Jedi - وكالة الأناضول )
في أزقة أحد مخيمات النزوح بمنطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، تحول الفلسطينية ريحان شراب الكرتون المتبقي من طرود المساعدات الفارغة والتالفة إلى فوانيس رمضانية ملونة تبعث على البهجة وتخفف وطأة تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية. وأمام خيمتها، تجلس شراب (32 عاما) محاطة بمجموعة من تلك الكراتين التي تقصها إلى قطع صغيرة تشكّل هياكل الفوانيس، لتلصق عليها لاحقا أقمشة تحمل زخارف هندسية متداخلة الأشكال والألوان بطابع شرقي شعبي. ( Hassan Jedi - وكالة الأناضول )
في أزقة أحد مخيمات النزوح بمنطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، تحول الفلسطينية ريحان شراب الكرتون المتبقي من طرود المساعدات الفارغة والتالفة إلى فوانيس رمضانية ملونة تبعث على البهجة وتخفف وطأة تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية. وأمام خيمتها، تجلس شراب (32 عاما) محاطة بمجموعة من تلك الكراتين التي تقصها إلى قطع صغيرة تشكّل هياكل الفوانيس، لتلصق عليها لاحقا أقمشة تحمل زخارف هندسية متداخلة الأشكال والألوان بطابع شرقي شعبي. ( Hassan Jedi - وكالة الأناضول )
في أزقة أحد مخيمات النزوح بمنطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، تحول الفلسطينية ريحان شراب الكرتون المتبقي من طرود المساعدات الفارغة والتالفة إلى فوانيس رمضانية ملونة تبعث على البهجة وتخفف وطأة تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية. وأمام خيمتها، تجلس شراب (32 عاما) محاطة بمجموعة من تلك الكراتين التي تقصها إلى قطع صغيرة تشكّل هياكل الفوانيس، لتلصق عليها لاحقا أقمشة تحمل زخارف هندسية متداخلة الأشكال والألوان بطابع شرقي شعبي. ( Hassan Jedi - وكالة الأناضول )
في أزقة أحد مخيمات النزوح بمنطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، تحول الفلسطينية ريحان شراب الكرتون المتبقي من طرود المساعدات الفارغة والتالفة إلى فوانيس رمضانية ملونة تبعث على البهجة وتخفف وطأة تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية. وأمام خيمتها، تجلس شراب (32 عاما) محاطة بمجموعة من تلك الكراتين التي تقصها إلى قطع صغيرة تشكّل هياكل الفوانيس، لتلصق عليها لاحقا أقمشة تحمل زخارف هندسية متداخلة الأشكال والألوان بطابع شرقي شعبي. ( Hassan Jedi - وكالة الأناضول )
في أزقة أحد مخيمات النزوح بمنطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، تحول الفلسطينية ريحان شراب الكرتون المتبقي من طرود المساعدات الفارغة والتالفة إلى فوانيس رمضانية ملونة تبعث على البهجة وتخفف وطأة تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية. وأمام خيمتها، تجلس شراب (32 عاما) محاطة بمجموعة من تلك الكراتين التي تقصها إلى قطع صغيرة تشكّل هياكل الفوانيس، لتلصق عليها لاحقا أقمشة تحمل زخارف هندسية متداخلة الأشكال والألوان بطابع شرقي شعبي. ( Hassan Jedi - وكالة الأناضول )
في أزقة أحد مخيمات النزوح بمنطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، تحول الفلسطينية ريحان شراب الكرتون المتبقي من طرود المساعدات الفارغة والتالفة إلى فوانيس رمضانية ملونة تبعث على البهجة وتخفف وطأة تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية. وأمام خيمتها، تجلس شراب (32 عاما) محاطة بمجموعة من تلك الكراتين التي تقصها إلى قطع صغيرة تشكّل هياكل الفوانيس، لتلصق عليها لاحقا أقمشة تحمل زخارف هندسية متداخلة الأشكال والألوان بطابع شرقي شعبي. ( Hassan Jedi - وكالة الأناضول )
في أزقة أحد مخيمات النزوح بمنطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، تحول الفلسطينية ريحان شراب الكرتون المتبقي من طرود المساعدات الفارغة والتالفة إلى فوانيس رمضانية ملونة تبعث على البهجة وتخفف وطأة تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية. وأمام خيمتها، تجلس شراب (32 عاما) محاطة بمجموعة من تلك الكراتين التي تقصها إلى قطع صغيرة تشكّل هياكل الفوانيس، لتلصق عليها لاحقا أقمشة تحمل زخارف هندسية متداخلة الأشكال والألوان بطابع شرقي شعبي. ( Hassan Jedi - وكالة الأناضول )
في أزقة أحد مخيمات النزوح بمنطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، تحول الفلسطينية ريحان شراب الكرتون المتبقي من طرود المساعدات الفارغة والتالفة إلى فوانيس رمضانية ملونة تبعث على البهجة وتخفف وطأة تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية. وأمام خيمتها، تجلس شراب (32 عاما) محاطة بمجموعة من تلك الكراتين التي تقصها إلى قطع صغيرة تشكّل هياكل الفوانيس، لتلصق عليها لاحقا أقمشة تحمل زخارف هندسية متداخلة الأشكال والألوان بطابع شرقي شعبي. ( Hassan Jedi - وكالة الأناضول )
في أزقة أحد مخيمات النزوح بمنطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، تحول الفلسطينية ريحان شراب الكرتون المتبقي من طرود المساعدات الفارغة والتالفة إلى فوانيس رمضانية ملونة تبعث على البهجة وتخفف وطأة تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية. وأمام خيمتها، تجلس شراب (32 عاما) محاطة بمجموعة من تلك الكراتين التي تقصها إلى قطع صغيرة تشكّل هياكل الفوانيس، لتلصق عليها لاحقا أقمشة تحمل زخارف هندسية متداخلة الأشكال والألوان بطابع شرقي شعبي. ( Hassan Jedi - وكالة الأناضول )
في أزقة أحد مخيمات النزوح بمنطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، تحول الفلسطينية ريحان شراب الكرتون المتبقي من طرود المساعدات الفارغة والتالفة إلى فوانيس رمضانية ملونة تبعث على البهجة وتخفف وطأة تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية. وأمام خيمتها، تجلس شراب (32 عاما) محاطة بمجموعة من تلك الكراتين التي تقصها إلى قطع صغيرة تشكّل هياكل الفوانيس، لتلصق عليها لاحقا أقمشة تحمل زخارف هندسية متداخلة الأشكال والألوان بطابع شرقي شعبي. ( Hassan Jedi - وكالة الأناضول )
في أزقة أحد مخيمات النزوح بمنطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، تحول الفلسطينية ريحان شراب الكرتون المتبقي من طرود المساعدات الفارغة والتالفة إلى فوانيس رمضانية ملونة تبعث على البهجة وتخفف وطأة تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية. وأمام خيمتها، تجلس شراب (32 عاما) محاطة بمجموعة من تلك الكراتين التي تقصها إلى قطع صغيرة تشكّل هياكل الفوانيس، لتلصق عليها لاحقا أقمشة تحمل زخارف هندسية متداخلة الأشكال والألوان بطابع شرقي شعبي. ( Hassan Jedi - وكالة الأناضول )
في أزقة أحد مخيمات النزوح بمنطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، تحول الفلسطينية ريحان شراب الكرتون المتبقي من طرود المساعدات الفارغة والتالفة إلى فوانيس رمضانية ملونة تبعث على البهجة وتخفف وطأة تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية. وأمام خيمتها، تجلس شراب (32 عاما) محاطة بمجموعة من تلك الكراتين التي تقصها إلى قطع صغيرة تشكّل هياكل الفوانيس، لتلصق عليها لاحقا أقمشة تحمل زخارف هندسية متداخلة الأشكال والألوان بطابع شرقي شعبي. ( Hassan Jedi - وكالة الأناضول )

