"القطايف" تُحلّي مرارة العيش.. غزة تتمسك بطقوس رمضان
15.02.2026

دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في قطاع غزة جراء الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل، إلا أن الفلسطينيين يستعدون لاستقبال شهر رمضان بإحياء تقليد إعداد حلوى "القطايف" على مواقد بدائية تعمل بالحطب. في غزة لا يقاس اقتراب الشهر الكريم بعدد الأيام المتبقية لحلوله، بل برائحة هذه الحلوى التي تعود لتملأ الأسواق عقب حرب إبادة ارتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين طوال عامين. وفي "سوق كراج رفح" بمدينة خان يونس جنوبي القطاع الذي كان يعج بالمتسوقين قبل الحرب، يحاول عدد من أصحاب المحال التجارية إعادة إحياء نشاطهم مع اقتراب شهر الصوم، ومن بينهم صانعوا القطايف الذين عادوا لإشعال مواقد الحطب بين الركام. وبخبرة تتجاوز 20 عاما، يواصل سليم البيوك، المعروف بـ "ملك القطايف" في السوق، إعداد هذه الحلوى يدوياً رغم شح الإمكانات وانعدام المواد الأساسية. يقول البيوك (54 عاما) للأناضول إنه بدأ المهنة في مدينة رفح (جنوب)، قبل أن ينتقل إلى خان يونس بعد احتلال إسرائيل للمدينة، مؤكدا تمسكه بالاستمرار رغم الظروف الصعبة. ( Abdallah F.s. Alattar - وكالة الأناضول )

"القطايف" تُحلّي مرارة العيش.. غزة تتمسك بطقوس رمضان
Fotoğraf: Abdallah F.s. Alattar

دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في قطاع غزة جراء الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل، إلا أن الفلسطينيين يستعدون لاستقبال شهر رمضان بإحياء تقليد إعداد حلوى "القطايف" على مواقد بدائية تعمل بالحطب. في غزة لا يقاس اقتراب الشهر الكريم بعدد الأيام المتبقية لحلوله، بل برائحة هذه الحلوى التي تعود لتملأ الأسواق عقب حرب إبادة ارتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين طوال عامين. وفي "سوق كراج رفح" بمدينة خان يونس جنوبي القطاع الذي كان يعج بالمتسوقين قبل الحرب، يحاول عدد من أصحاب المحال التجارية إعادة إحياء نشاطهم مع اقتراب شهر الصوم، ومن بينهم صانعوا القطايف الذين عادوا لإشعال مواقد الحطب بين الركام. وبخبرة تتجاوز 20 عاما، يواصل سليم البيوك، المعروف بـ "ملك القطايف" في السوق، إعداد هذه الحلوى يدوياً رغم شح الإمكانات وانعدام المواد الأساسية. يقول البيوك (54 عاما) للأناضول إنه بدأ المهنة في مدينة رفح (جنوب)، قبل أن ينتقل إلى خان يونس بعد احتلال إسرائيل للمدينة، مؤكدا تمسكه بالاستمرار رغم الظروف الصعبة. ( Abdallah F.s. Alattar - وكالة الأناضول )

"القطايف" تُحلّي مرارة العيش.. غزة تتمسك بطقوس رمضان
Fotoğraf: Abdallah F.s. Alattar

دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في قطاع غزة جراء الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل، إلا أن الفلسطينيين يستعدون لاستقبال شهر رمضان بإحياء تقليد إعداد حلوى "القطايف" على مواقد بدائية تعمل بالحطب. في غزة لا يقاس اقتراب الشهر الكريم بعدد الأيام المتبقية لحلوله، بل برائحة هذه الحلوى التي تعود لتملأ الأسواق عقب حرب إبادة ارتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين طوال عامين. وفي "سوق كراج رفح" بمدينة خان يونس جنوبي القطاع الذي كان يعج بالمتسوقين قبل الحرب، يحاول عدد من أصحاب المحال التجارية إعادة إحياء نشاطهم مع اقتراب شهر الصوم، ومن بينهم صانعوا القطايف الذين عادوا لإشعال مواقد الحطب بين الركام. وبخبرة تتجاوز 20 عاما، يواصل سليم البيوك، المعروف بـ "ملك القطايف" في السوق، إعداد هذه الحلوى يدوياً رغم شح الإمكانات وانعدام المواد الأساسية. يقول البيوك (54 عاما) للأناضول إنه بدأ المهنة في مدينة رفح (جنوب)، قبل أن ينتقل إلى خان يونس بعد احتلال إسرائيل للمدينة، مؤكدا تمسكه بالاستمرار رغم الظروف الصعبة. ( Abdallah F.s. Alattar - وكالة الأناضول )

"القطايف" تُحلّي مرارة العيش.. غزة تتمسك بطقوس رمضان
Fotoğraf: Abdallah F.s. Alattar

دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في قطاع غزة جراء الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل، إلا أن الفلسطينيين يستعدون لاستقبال شهر رمضان بإحياء تقليد إعداد حلوى "القطايف" على مواقد بدائية تعمل بالحطب. في غزة لا يقاس اقتراب الشهر الكريم بعدد الأيام المتبقية لحلوله، بل برائحة هذه الحلوى التي تعود لتملأ الأسواق عقب حرب إبادة ارتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين طوال عامين. وفي "سوق كراج رفح" بمدينة خان يونس جنوبي القطاع الذي كان يعج بالمتسوقين قبل الحرب، يحاول عدد من أصحاب المحال التجارية إعادة إحياء نشاطهم مع اقتراب شهر الصوم، ومن بينهم صانعوا القطايف الذين عادوا لإشعال مواقد الحطب بين الركام. وبخبرة تتجاوز 20 عاما، يواصل سليم البيوك، المعروف بـ "ملك القطايف" في السوق، إعداد هذه الحلوى يدوياً رغم شح الإمكانات وانعدام المواد الأساسية. يقول البيوك (54 عاما) للأناضول إنه بدأ المهنة في مدينة رفح (جنوب)، قبل أن ينتقل إلى خان يونس بعد احتلال إسرائيل للمدينة، مؤكدا تمسكه بالاستمرار رغم الظروف الصعبة. ( Abdallah F.s. Alattar - وكالة الأناضول )

"القطايف" تُحلّي مرارة العيش.. غزة تتمسك بطقوس رمضان
Fotoğraf: Abdallah F.s. Alattar

دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في قطاع غزة جراء الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل، إلا أن الفلسطينيين يستعدون لاستقبال شهر رمضان بإحياء تقليد إعداد حلوى "القطايف" على مواقد بدائية تعمل بالحطب. في غزة لا يقاس اقتراب الشهر الكريم بعدد الأيام المتبقية لحلوله، بل برائحة هذه الحلوى التي تعود لتملأ الأسواق عقب حرب إبادة ارتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين طوال عامين. وفي "سوق كراج رفح" بمدينة خان يونس جنوبي القطاع الذي كان يعج بالمتسوقين قبل الحرب، يحاول عدد من أصحاب المحال التجارية إعادة إحياء نشاطهم مع اقتراب شهر الصوم، ومن بينهم صانعوا القطايف الذين عادوا لإشعال مواقد الحطب بين الركام. وبخبرة تتجاوز 20 عاما، يواصل سليم البيوك، المعروف بـ "ملك القطايف" في السوق، إعداد هذه الحلوى يدوياً رغم شح الإمكانات وانعدام المواد الأساسية. يقول البيوك (54 عاما) للأناضول إنه بدأ المهنة في مدينة رفح (جنوب)، قبل أن ينتقل إلى خان يونس بعد احتلال إسرائيل للمدينة، مؤكدا تمسكه بالاستمرار رغم الظروف الصعبة. ( Abdallah F.s. Alattar - وكالة الأناضول )

"القطايف" تُحلّي مرارة العيش.. غزة تتمسك بطقوس رمضان
Fotoğraf: Abdallah F.s. Alattar

دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في قطاع غزة جراء الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل، إلا أن الفلسطينيين يستعدون لاستقبال شهر رمضان بإحياء تقليد إعداد حلوى "القطايف" على مواقد بدائية تعمل بالحطب. في غزة لا يقاس اقتراب الشهر الكريم بعدد الأيام المتبقية لحلوله، بل برائحة هذه الحلوى التي تعود لتملأ الأسواق عقب حرب إبادة ارتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين طوال عامين. وفي "سوق كراج رفح" بمدينة خان يونس جنوبي القطاع الذي كان يعج بالمتسوقين قبل الحرب، يحاول عدد من أصحاب المحال التجارية إعادة إحياء نشاطهم مع اقتراب شهر الصوم، ومن بينهم صانعوا القطايف الذين عادوا لإشعال مواقد الحطب بين الركام. وبخبرة تتجاوز 20 عاما، يواصل سليم البيوك، المعروف بـ "ملك القطايف" في السوق، إعداد هذه الحلوى يدوياً رغم شح الإمكانات وانعدام المواد الأساسية. يقول البيوك (54 عاما) للأناضول إنه بدأ المهنة في مدينة رفح (جنوب)، قبل أن ينتقل إلى خان يونس بعد احتلال إسرائيل للمدينة، مؤكدا تمسكه بالاستمرار رغم الظروف الصعبة. ( Abdallah F.s. Alattar - وكالة الأناضول )

"القطايف" تُحلّي مرارة العيش.. غزة تتمسك بطقوس رمضان
Fotoğraf: Abdallah F.s. Alattar

دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في قطاع غزة جراء الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل، إلا أن الفلسطينيين يستعدون لاستقبال شهر رمضان بإحياء تقليد إعداد حلوى "القطايف" على مواقد بدائية تعمل بالحطب. في غزة لا يقاس اقتراب الشهر الكريم بعدد الأيام المتبقية لحلوله، بل برائحة هذه الحلوى التي تعود لتملأ الأسواق عقب حرب إبادة ارتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين طوال عامين. وفي "سوق كراج رفح" بمدينة خان يونس جنوبي القطاع الذي كان يعج بالمتسوقين قبل الحرب، يحاول عدد من أصحاب المحال التجارية إعادة إحياء نشاطهم مع اقتراب شهر الصوم، ومن بينهم صانعوا القطايف الذين عادوا لإشعال مواقد الحطب بين الركام. وبخبرة تتجاوز 20 عاما، يواصل سليم البيوك، المعروف بـ "ملك القطايف" في السوق، إعداد هذه الحلوى يدوياً رغم شح الإمكانات وانعدام المواد الأساسية. يقول البيوك (54 عاما) للأناضول إنه بدأ المهنة في مدينة رفح (جنوب)، قبل أن ينتقل إلى خان يونس بعد احتلال إسرائيل للمدينة، مؤكدا تمسكه بالاستمرار رغم الظروف الصعبة. ( Abdallah F.s. Alattar - وكالة الأناضول )

"القطايف" تُحلّي مرارة العيش.. غزة تتمسك بطقوس رمضان
Fotoğraf: Abdallah F.s. Alattar

دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في قطاع غزة جراء الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل، إلا أن الفلسطينيين يستعدون لاستقبال شهر رمضان بإحياء تقليد إعداد حلوى "القطايف" على مواقد بدائية تعمل بالحطب. في غزة لا يقاس اقتراب الشهر الكريم بعدد الأيام المتبقية لحلوله، بل برائحة هذه الحلوى التي تعود لتملأ الأسواق عقب حرب إبادة ارتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين طوال عامين. وفي "سوق كراج رفح" بمدينة خان يونس جنوبي القطاع الذي كان يعج بالمتسوقين قبل الحرب، يحاول عدد من أصحاب المحال التجارية إعادة إحياء نشاطهم مع اقتراب شهر الصوم، ومن بينهم صانعوا القطايف الذين عادوا لإشعال مواقد الحطب بين الركام. وبخبرة تتجاوز 20 عاما، يواصل سليم البيوك، المعروف بـ "ملك القطايف" في السوق، إعداد هذه الحلوى يدوياً رغم شح الإمكانات وانعدام المواد الأساسية. يقول البيوك (54 عاما) للأناضول إنه بدأ المهنة في مدينة رفح (جنوب)، قبل أن ينتقل إلى خان يونس بعد احتلال إسرائيل للمدينة، مؤكدا تمسكه بالاستمرار رغم الظروف الصعبة. ( Abdallah F.s. Alattar - وكالة الأناضول )

"القطايف" تُحلّي مرارة العيش.. غزة تتمسك بطقوس رمضان
Fotoğraf: Abdallah F.s. Alattar

دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في قطاع غزة جراء الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل، إلا أن الفلسطينيين يستعدون لاستقبال شهر رمضان بإحياء تقليد إعداد حلوى "القطايف" على مواقد بدائية تعمل بالحطب. في غزة لا يقاس اقتراب الشهر الكريم بعدد الأيام المتبقية لحلوله، بل برائحة هذه الحلوى التي تعود لتملأ الأسواق عقب حرب إبادة ارتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين طوال عامين. وفي "سوق كراج رفح" بمدينة خان يونس جنوبي القطاع الذي كان يعج بالمتسوقين قبل الحرب، يحاول عدد من أصحاب المحال التجارية إعادة إحياء نشاطهم مع اقتراب شهر الصوم، ومن بينهم صانعوا القطايف الذين عادوا لإشعال مواقد الحطب بين الركام. وبخبرة تتجاوز 20 عاما، يواصل سليم البيوك، المعروف بـ "ملك القطايف" في السوق، إعداد هذه الحلوى يدوياً رغم شح الإمكانات وانعدام المواد الأساسية. يقول البيوك (54 عاما) للأناضول إنه بدأ المهنة في مدينة رفح (جنوب)، قبل أن ينتقل إلى خان يونس بعد احتلال إسرائيل للمدينة، مؤكدا تمسكه بالاستمرار رغم الظروف الصعبة. ( Abdallah F.s. Alattar - وكالة الأناضول )

"القطايف" تُحلّي مرارة العيش.. غزة تتمسك بطقوس رمضان
Fotoğraf: Abdallah F.s. Alattar

دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في قطاع غزة جراء الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل، إلا أن الفلسطينيين يستعدون لاستقبال شهر رمضان بإحياء تقليد إعداد حلوى "القطايف" على مواقد بدائية تعمل بالحطب. في غزة لا يقاس اقتراب الشهر الكريم بعدد الأيام المتبقية لحلوله، بل برائحة هذه الحلوى التي تعود لتملأ الأسواق عقب حرب إبادة ارتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين طوال عامين. وفي "سوق كراج رفح" بمدينة خان يونس جنوبي القطاع الذي كان يعج بالمتسوقين قبل الحرب، يحاول عدد من أصحاب المحال التجارية إعادة إحياء نشاطهم مع اقتراب شهر الصوم، ومن بينهم صانعوا القطايف الذين عادوا لإشعال مواقد الحطب بين الركام. وبخبرة تتجاوز 20 عاما، يواصل سليم البيوك، المعروف بـ "ملك القطايف" في السوق، إعداد هذه الحلوى يدوياً رغم شح الإمكانات وانعدام المواد الأساسية. يقول البيوك (54 عاما) للأناضول إنه بدأ المهنة في مدينة رفح (جنوب)، قبل أن ينتقل إلى خان يونس بعد احتلال إسرائيل للمدينة، مؤكدا تمسكه بالاستمرار رغم الظروف الصعبة. ( Abdallah F.s. Alattar - وكالة الأناضول )

"القطايف" تُحلّي مرارة العيش.. غزة تتمسك بطقوس رمضان
Fotoğraf: Abdallah F.s. Alattar

دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في قطاع غزة جراء الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل، إلا أن الفلسطينيين يستعدون لاستقبال شهر رمضان بإحياء تقليد إعداد حلوى "القطايف" على مواقد بدائية تعمل بالحطب. في غزة لا يقاس اقتراب الشهر الكريم بعدد الأيام المتبقية لحلوله، بل برائحة هذه الحلوى التي تعود لتملأ الأسواق عقب حرب إبادة ارتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين طوال عامين. وفي "سوق كراج رفح" بمدينة خان يونس جنوبي القطاع الذي كان يعج بالمتسوقين قبل الحرب، يحاول عدد من أصحاب المحال التجارية إعادة إحياء نشاطهم مع اقتراب شهر الصوم، ومن بينهم صانعوا القطايف الذين عادوا لإشعال مواقد الحطب بين الركام. وبخبرة تتجاوز 20 عاما، يواصل سليم البيوك، المعروف بـ "ملك القطايف" في السوق، إعداد هذه الحلوى يدوياً رغم شح الإمكانات وانعدام المواد الأساسية. يقول البيوك (54 عاما) للأناضول إنه بدأ المهنة في مدينة رفح (جنوب)، قبل أن ينتقل إلى خان يونس بعد احتلال إسرائيل للمدينة، مؤكدا تمسكه بالاستمرار رغم الظروف الصعبة. ( Abdallah F.s. Alattar - وكالة الأناضول )

"القطايف" تُحلّي مرارة العيش.. غزة تتمسك بطقوس رمضان
Fotoğraf: Abdallah F.s. Alattar

دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في قطاع غزة جراء الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل، إلا أن الفلسطينيين يستعدون لاستقبال شهر رمضان بإحياء تقليد إعداد حلوى "القطايف" على مواقد بدائية تعمل بالحطب. في غزة لا يقاس اقتراب الشهر الكريم بعدد الأيام المتبقية لحلوله، بل برائحة هذه الحلوى التي تعود لتملأ الأسواق عقب حرب إبادة ارتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين طوال عامين. وفي "سوق كراج رفح" بمدينة خان يونس جنوبي القطاع الذي كان يعج بالمتسوقين قبل الحرب، يحاول عدد من أصحاب المحال التجارية إعادة إحياء نشاطهم مع اقتراب شهر الصوم، ومن بينهم صانعوا القطايف الذين عادوا لإشعال مواقد الحطب بين الركام. وبخبرة تتجاوز 20 عاما، يواصل سليم البيوك، المعروف بـ "ملك القطايف" في السوق، إعداد هذه الحلوى يدوياً رغم شح الإمكانات وانعدام المواد الأساسية. يقول البيوك (54 عاما) للأناضول إنه بدأ المهنة في مدينة رفح (جنوب)، قبل أن ينتقل إلى خان يونس بعد احتلال إسرائيل للمدينة، مؤكدا تمسكه بالاستمرار رغم الظروف الصعبة. ( Abdallah F.s. Alattar - وكالة الأناضول )

"القطايف" تُحلّي مرارة العيش.. غزة تتمسك بطقوس رمضان
Fotoğraf: Abdallah F.s. Alattar

دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في قطاع غزة جراء الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل، إلا أن الفلسطينيين يستعدون لاستقبال شهر رمضان بإحياء تقليد إعداد حلوى "القطايف" على مواقد بدائية تعمل بالحطب. في غزة لا يقاس اقتراب الشهر الكريم بعدد الأيام المتبقية لحلوله، بل برائحة هذه الحلوى التي تعود لتملأ الأسواق عقب حرب إبادة ارتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين طوال عامين. وفي "سوق كراج رفح" بمدينة خان يونس جنوبي القطاع الذي كان يعج بالمتسوقين قبل الحرب، يحاول عدد من أصحاب المحال التجارية إعادة إحياء نشاطهم مع اقتراب شهر الصوم، ومن بينهم صانعوا القطايف الذين عادوا لإشعال مواقد الحطب بين الركام. وبخبرة تتجاوز 20 عاما، يواصل سليم البيوك، المعروف بـ "ملك القطايف" في السوق، إعداد هذه الحلوى يدوياً رغم شح الإمكانات وانعدام المواد الأساسية. يقول البيوك (54 عاما) للأناضول إنه بدأ المهنة في مدينة رفح (جنوب)، قبل أن ينتقل إلى خان يونس بعد احتلال إسرائيل للمدينة، مؤكدا تمسكه بالاستمرار رغم الظروف الصعبة. ( Abdallah F.s. Alattar - وكالة الأناضول )

instagram_banner

أفضل وأجمل الصور، التي التقطت من الجو والبر، لتعكس جميع مناحي الحياة في تركيا والعالم، تجدونها على حسابنا على الانستغرام. تابعونا

آخر الأخبار