جامع "بكلربكي".. تحفة عثمانية تعانق البوسفور في إسطنبول
04.03.2026

يُعد جامع بكلربكي، الواقع على ساحل منطقة أوسكدار بالشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول والمندمج بصريًا مع مياه مضيق البوسفور، أحد أبرز نماذج المساجد التي شُيّدت في القرن الثامن عشر. ويعرف الجامع أيضا باسم "حميد الأول" نسبة إلى السلطان عبد الحميد الأول الذي أمر ببنائه، ويعكس التحولات الجمالية في أواخر العهد العثماني، ويجمع بين الطابع السلطاني والمشهد البحري في تكوين معماري فريد. ( Arif Hüdaverdi Yaman - وكالة الأناضول )

جامع "بكلربكي".. تحفة عثمانية تعانق البوسفور في إسطنبول
Fotoğraf: Arif Hüdaverdi Yaman

يُعد جامع بكلربكي، الواقع على ساحل منطقة أوسكدار بالشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول والمندمج بصريًا مع مياه مضيق البوسفور، أحد أبرز نماذج المساجد التي شُيّدت في القرن الثامن عشر. ويعرف الجامع أيضا باسم "حميد الأول" نسبة إلى السلطان عبد الحميد الأول الذي أمر ببنائه، ويعكس التحولات الجمالية في أواخر العهد العثماني، ويجمع بين الطابع السلطاني والمشهد البحري في تكوين معماري فريد. ( Arif Hüdaverdi Yaman - وكالة الأناضول )

جامع "بكلربكي".. تحفة عثمانية تعانق البوسفور في إسطنبول
Fotoğraf: Arif Hüdaverdi Yaman

يُعد جامع بكلربكي، الواقع على ساحل منطقة أوسكدار بالشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول والمندمج بصريًا مع مياه مضيق البوسفور، أحد أبرز نماذج المساجد التي شُيّدت في القرن الثامن عشر. ويعرف الجامع أيضا باسم "حميد الأول" نسبة إلى السلطان عبد الحميد الأول الذي أمر ببنائه، ويعكس التحولات الجمالية في أواخر العهد العثماني، ويجمع بين الطابع السلطاني والمشهد البحري في تكوين معماري فريد. ( Arif Hüdaverdi Yaman - وكالة الأناضول )

جامع "بكلربكي".. تحفة عثمانية تعانق البوسفور في إسطنبول
Fotoğraf: Arif Hüdaverdi Yaman

يُعد جامع بكلربكي، الواقع على ساحل منطقة أوسكدار بالشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول والمندمج بصريًا مع مياه مضيق البوسفور، أحد أبرز نماذج المساجد التي شُيّدت في القرن الثامن عشر. ويعرف الجامع أيضا باسم "حميد الأول" نسبة إلى السلطان عبد الحميد الأول الذي أمر ببنائه، ويعكس التحولات الجمالية في أواخر العهد العثماني، ويجمع بين الطابع السلطاني والمشهد البحري في تكوين معماري فريد. ( Arif Hüdaverdi Yaman - وكالة الأناضول )

جامع "بكلربكي".. تحفة عثمانية تعانق البوسفور في إسطنبول
Fotoğraf: Arif Hüdaverdi Yaman

يُعد جامع بكلربكي، الواقع على ساحل منطقة أوسكدار بالشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول والمندمج بصريًا مع مياه مضيق البوسفور، أحد أبرز نماذج المساجد التي شُيّدت في القرن الثامن عشر. ويعرف الجامع أيضا باسم "حميد الأول" نسبة إلى السلطان عبد الحميد الأول الذي أمر ببنائه، ويعكس التحولات الجمالية في أواخر العهد العثماني، ويجمع بين الطابع السلطاني والمشهد البحري في تكوين معماري فريد. ( Arif Hüdaverdi Yaman - وكالة الأناضول )

جامع "بكلربكي".. تحفة عثمانية تعانق البوسفور في إسطنبول
Fotoğraf: Arif Hüdaverdi Yaman

يُعد جامع بكلربكي، الواقع على ساحل منطقة أوسكدار بالشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول والمندمج بصريًا مع مياه مضيق البوسفور، أحد أبرز نماذج المساجد التي شُيّدت في القرن الثامن عشر. ويعرف الجامع أيضا باسم "حميد الأول" نسبة إلى السلطان عبد الحميد الأول الذي أمر ببنائه، ويعكس التحولات الجمالية في أواخر العهد العثماني، ويجمع بين الطابع السلطاني والمشهد البحري في تكوين معماري فريد. ( Arif Hüdaverdi Yaman - وكالة الأناضول )

جامع "بكلربكي".. تحفة عثمانية تعانق البوسفور في إسطنبول
Fotoğraf: Arif Hüdaverdi Yaman

يُعد جامع بكلربكي، الواقع على ساحل منطقة أوسكدار بالشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول والمندمج بصريًا مع مياه مضيق البوسفور، أحد أبرز نماذج المساجد التي شُيّدت في القرن الثامن عشر. ويعرف الجامع أيضا باسم "حميد الأول" نسبة إلى السلطان عبد الحميد الأول الذي أمر ببنائه، ويعكس التحولات الجمالية في أواخر العهد العثماني، ويجمع بين الطابع السلطاني والمشهد البحري في تكوين معماري فريد. ( Arif Hüdaverdi Yaman - وكالة الأناضول )

جامع "بكلربكي".. تحفة عثمانية تعانق البوسفور في إسطنبول
Fotoğraf: Arif Hüdaverdi Yaman

يُعد جامع بكلربكي، الواقع على ساحل منطقة أوسكدار بالشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول والمندمج بصريًا مع مياه مضيق البوسفور، أحد أبرز نماذج المساجد التي شُيّدت في القرن الثامن عشر. ويعرف الجامع أيضا باسم "حميد الأول" نسبة إلى السلطان عبد الحميد الأول الذي أمر ببنائه، ويعكس التحولات الجمالية في أواخر العهد العثماني، ويجمع بين الطابع السلطاني والمشهد البحري في تكوين معماري فريد. ( Arif Hüdaverdi Yaman - وكالة الأناضول )

جامع "بكلربكي".. تحفة عثمانية تعانق البوسفور في إسطنبول
Fotoğraf: Arif Hüdaverdi Yaman

يُعد جامع بكلربكي، الواقع على ساحل منطقة أوسكدار بالشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول والمندمج بصريًا مع مياه مضيق البوسفور، أحد أبرز نماذج المساجد التي شُيّدت في القرن الثامن عشر. ويعرف الجامع أيضا باسم "حميد الأول" نسبة إلى السلطان عبد الحميد الأول الذي أمر ببنائه، ويعكس التحولات الجمالية في أواخر العهد العثماني، ويجمع بين الطابع السلطاني والمشهد البحري في تكوين معماري فريد. ( Arif Hüdaverdi Yaman - وكالة الأناضول )

جامع "بكلربكي".. تحفة عثمانية تعانق البوسفور في إسطنبول
Fotoğraf: Arif Hüdaverdi Yaman

يُعد جامع بكلربكي، الواقع على ساحل منطقة أوسكدار بالشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول والمندمج بصريًا مع مياه مضيق البوسفور، أحد أبرز نماذج المساجد التي شُيّدت في القرن الثامن عشر. ويعرف الجامع أيضا باسم "حميد الأول" نسبة إلى السلطان عبد الحميد الأول الذي أمر ببنائه، ويعكس التحولات الجمالية في أواخر العهد العثماني، ويجمع بين الطابع السلطاني والمشهد البحري في تكوين معماري فريد. ( Arif Hüdaverdi Yaman - وكالة الأناضول )

جامع "بكلربكي".. تحفة عثمانية تعانق البوسفور في إسطنبول
Fotoğraf: Arif Hüdaverdi Yaman

يُعد جامع بكلربكي، الواقع على ساحل منطقة أوسكدار بالشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول والمندمج بصريًا مع مياه مضيق البوسفور، أحد أبرز نماذج المساجد التي شُيّدت في القرن الثامن عشر. ويعرف الجامع أيضا باسم "حميد الأول" نسبة إلى السلطان عبد الحميد الأول الذي أمر ببنائه، ويعكس التحولات الجمالية في أواخر العهد العثماني، ويجمع بين الطابع السلطاني والمشهد البحري في تكوين معماري فريد. ( Arif Hüdaverdi Yaman - وكالة الأناضول )

جامع "بكلربكي".. تحفة عثمانية تعانق البوسفور في إسطنبول
Fotoğraf: Arif Hüdaverdi Yaman

يُعد جامع بكلربكي، الواقع على ساحل منطقة أوسكدار بالشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول والمندمج بصريًا مع مياه مضيق البوسفور، أحد أبرز نماذج المساجد التي شُيّدت في القرن الثامن عشر. ويعرف الجامع أيضا باسم "حميد الأول" نسبة إلى السلطان عبد الحميد الأول الذي أمر ببنائه، ويعكس التحولات الجمالية في أواخر العهد العثماني، ويجمع بين الطابع السلطاني والمشهد البحري في تكوين معماري فريد. ( Arif Hüdaverdi Yaman - وكالة الأناضول )

جامع "بكلربكي".. تحفة عثمانية تعانق البوسفور في إسطنبول
Fotoğraf: Arif Hüdaverdi Yaman

يُعد جامع بكلربكي، الواقع على ساحل منطقة أوسكدار بالشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول والمندمج بصريًا مع مياه مضيق البوسفور، أحد أبرز نماذج المساجد التي شُيّدت في القرن الثامن عشر. ويعرف الجامع أيضا باسم "حميد الأول" نسبة إلى السلطان عبد الحميد الأول الذي أمر ببنائه، ويعكس التحولات الجمالية في أواخر العهد العثماني، ويجمع بين الطابع السلطاني والمشهد البحري في تكوين معماري فريد. ( Arif Hüdaverdi Yaman - وكالة الأناضول )

جامع "بكلربكي".. تحفة عثمانية تعانق البوسفور في إسطنبول
Fotoğraf: Arif Hüdaverdi Yaman

يُعد جامع بكلربكي، الواقع على ساحل منطقة أوسكدار بالشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول والمندمج بصريًا مع مياه مضيق البوسفور، أحد أبرز نماذج المساجد التي شُيّدت في القرن الثامن عشر. ويعرف الجامع أيضا باسم "حميد الأول" نسبة إلى السلطان عبد الحميد الأول الذي أمر ببنائه، ويعكس التحولات الجمالية في أواخر العهد العثماني، ويجمع بين الطابع السلطاني والمشهد البحري في تكوين معماري فريد. ( Arif Hüdaverdi Yaman - وكالة الأناضول )

جامع "بكلربكي".. تحفة عثمانية تعانق البوسفور في إسطنبول
Fotoğraf: Arif Hüdaverdi Yaman

يُعد جامع بكلربكي، الواقع على ساحل منطقة أوسكدار بالشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول والمندمج بصريًا مع مياه مضيق البوسفور، أحد أبرز نماذج المساجد التي شُيّدت في القرن الثامن عشر. ويعرف الجامع أيضا باسم "حميد الأول" نسبة إلى السلطان عبد الحميد الأول الذي أمر ببنائه، ويعكس التحولات الجمالية في أواخر العهد العثماني، ويجمع بين الطابع السلطاني والمشهد البحري في تكوين معماري فريد. ( Arif Hüdaverdi Yaman - وكالة الأناضول )

جامع "بكلربكي".. تحفة عثمانية تعانق البوسفور في إسطنبول
Fotoğraf: Arif Hüdaverdi Yaman

يُعد جامع بكلربكي، الواقع على ساحل منطقة أوسكدار بالشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول والمندمج بصريًا مع مياه مضيق البوسفور، أحد أبرز نماذج المساجد التي شُيّدت في القرن الثامن عشر. ويعرف الجامع أيضا باسم "حميد الأول" نسبة إلى السلطان عبد الحميد الأول الذي أمر ببنائه، ويعكس التحولات الجمالية في أواخر العهد العثماني، ويجمع بين الطابع السلطاني والمشهد البحري في تكوين معماري فريد. ويقول المحاضر في قسم تاريخ الفنون الإسلامية التركية بكلية العلوم الدينية (الإلهيات) في جامعة مرمرة أفضل الدين قليج، إن "حي بكلربكي الإسطنبولي، شكّل عبر التاريخ فضاءً ثقافيًا احتضن شخصيات بارزة وأسهم في تشكيل نمط حياة مميز". ويشير إلى أن المسجد، "وإن كان من أعمال عبد الحميد الأول إلا أنه شهد تدخلات وترميمات لاحقة في عهد السلطان محمود الثاني". ( Arif Hüdaverdi Yaman - وكالة الأناضول )

instagram_banner

أفضل وأجمل الصور، التي التقطت من الجو والبر، لتعكس جميع مناحي الحياة في تركيا والعالم، تجدونها على حسابنا على الانستغرام. تابعونا

آخر الأخبار