شكّلت تركيا محطة مفصلية في حياة الجزائري عبد الرؤوف أوشين لاعب كرة القدم لذوي البتر، والذي وجد في ملاعبها فرصة لمواصلة شغفه بالرياضة، وتحويل تجربة إنسانية قاسية عاشها في طفولته إلى مسيرة ناجحة امتدت لأكثر من عشر سنوات داخل أحد أقوى الدوريات العالمية للعبة. ويلعب أوشين (35 عاما) حاليا في صفوف فريق بلدية طرابزون لكرة القدم لذوي البتر، بعد مسيرة حافلة تنقّل خلالها بين عدة أندية تركية، وحقّق ألقابا محلية وقارية، إلى جانب مشاركته في تأسيس المنتخب الجزائري للعبة. ( Enes Sansar - وكالة الأناضول )
شكّلت تركيا محطة مفصلية في حياة الجزائري عبد الرؤوف أوشين لاعب كرة القدم لذوي البتر، والذي وجد في ملاعبها فرصة لمواصلة شغفه بالرياضة، وتحويل تجربة إنسانية قاسية عاشها في طفولته إلى مسيرة ناجحة امتدت لأكثر من عشر سنوات داخل أحد أقوى الدوريات العالمية للعبة. ويلعب أوشين (35 عاما) حاليا في صفوف فريق بلدية طرابزون لكرة القدم لذوي البتر، بعد مسيرة حافلة تنقّل خلالها بين عدة أندية تركية، وحقّق ألقابا محلية وقارية، إلى جانب مشاركته في تأسيس المنتخب الجزائري للعبة. ( Enes Sansar - وكالة الأناضول )
شكّلت تركيا محطة مفصلية في حياة الجزائري عبد الرؤوف أوشين لاعب كرة القدم لذوي البتر، والذي وجد في ملاعبها فرصة لمواصلة شغفه بالرياضة، وتحويل تجربة إنسانية قاسية عاشها في طفولته إلى مسيرة ناجحة امتدت لأكثر من عشر سنوات داخل أحد أقوى الدوريات العالمية للعبة. ويلعب أوشين (35 عاما) حاليا في صفوف فريق بلدية طرابزون لكرة القدم لذوي البتر، بعد مسيرة حافلة تنقّل خلالها بين عدة أندية تركية، وحقّق ألقابا محلية وقارية، إلى جانب مشاركته في تأسيس المنتخب الجزائري للعبة. ( Enes Sansar - وكالة الأناضول )
شكّلت تركيا محطة مفصلية في حياة الجزائري عبد الرؤوف أوشين لاعب كرة القدم لذوي البتر، والذي وجد في ملاعبها فرصة لمواصلة شغفه بالرياضة، وتحويل تجربة إنسانية قاسية عاشها في طفولته إلى مسيرة ناجحة امتدت لأكثر من عشر سنوات داخل أحد أقوى الدوريات العالمية للعبة. ويلعب أوشين (35 عاما) حاليا في صفوف فريق بلدية طرابزون لكرة القدم لذوي البتر، بعد مسيرة حافلة تنقّل خلالها بين عدة أندية تركية، وحقّق ألقابا محلية وقارية، إلى جانب مشاركته في تأسيس المنتخب الجزائري للعبة. ( Enes Sansar - وكالة الأناضول )
شكّلت تركيا محطة مفصلية في حياة الجزائري عبد الرؤوف أوشين لاعب كرة القدم لذوي البتر، والذي وجد في ملاعبها فرصة لمواصلة شغفه بالرياضة، وتحويل تجربة إنسانية قاسية عاشها في طفولته إلى مسيرة ناجحة امتدت لأكثر من عشر سنوات داخل أحد أقوى الدوريات العالمية للعبة. ويلعب أوشين (35 عاما) حاليا في صفوف فريق بلدية طرابزون لكرة القدم لذوي البتر، بعد مسيرة حافلة تنقّل خلالها بين عدة أندية تركية، وحقّق ألقابا محلية وقارية، إلى جانب مشاركته في تأسيس المنتخب الجزائري للعبة. ( Enes Sansar - وكالة الأناضول )
شكّلت تركيا محطة مفصلية في حياة الجزائري عبد الرؤوف أوشين لاعب كرة القدم لذوي البتر، والذي وجد في ملاعبها فرصة لمواصلة شغفه بالرياضة، وتحويل تجربة إنسانية قاسية عاشها في طفولته إلى مسيرة ناجحة امتدت لأكثر من عشر سنوات داخل أحد أقوى الدوريات العالمية للعبة. ويلعب أوشين (35 عاما) حاليا في صفوف فريق بلدية طرابزون لكرة القدم لذوي البتر، بعد مسيرة حافلة تنقّل خلالها بين عدة أندية تركية، وحقّق ألقابا محلية وقارية، إلى جانب مشاركته في تأسيس المنتخب الجزائري للعبة. ( Enes Sansar - وكالة الأناضول )
شكّلت تركيا محطة مفصلية في حياة الجزائري عبد الرؤوف أوشين لاعب كرة القدم لذوي البتر، والذي وجد في ملاعبها فرصة لمواصلة شغفه بالرياضة، وتحويل تجربة إنسانية قاسية عاشها في طفولته إلى مسيرة ناجحة امتدت لأكثر من عشر سنوات داخل أحد أقوى الدوريات العالمية للعبة. ويلعب أوشين (35 عاما) حاليا في صفوف فريق بلدية طرابزون لكرة القدم لذوي البتر، بعد مسيرة حافلة تنقّل خلالها بين عدة أندية تركية، وحقّق ألقابا محلية وقارية، إلى جانب مشاركته في تأسيس المنتخب الجزائري للعبة. ( Enes Sansar - وكالة الأناضول )
شكّلت تركيا محطة مفصلية في حياة الجزائري عبد الرؤوف أوشين لاعب كرة القدم لذوي البتر، والذي وجد في ملاعبها فرصة لمواصلة شغفه بالرياضة، وتحويل تجربة إنسانية قاسية عاشها في طفولته إلى مسيرة ناجحة امتدت لأكثر من عشر سنوات داخل أحد أقوى الدوريات العالمية للعبة. ويلعب أوشين (35 عاما) حاليا في صفوف فريق بلدية طرابزون لكرة القدم لذوي البتر، بعد مسيرة حافلة تنقّل خلالها بين عدة أندية تركية، وحقّق ألقابا محلية وقارية، إلى جانب مشاركته في تأسيس المنتخب الجزائري للعبة. ( Enes Sansar - وكالة الأناضول )
شكّلت تركيا محطة مفصلية في حياة الجزائري عبد الرؤوف أوشين لاعب كرة القدم لذوي البتر، والذي وجد في ملاعبها فرصة لمواصلة شغفه بالرياضة، وتحويل تجربة إنسانية قاسية عاشها في طفولته إلى مسيرة ناجحة امتدت لأكثر من عشر سنوات داخل أحد أقوى الدوريات العالمية للعبة. ويلعب أوشين (35 عاما) حاليا في صفوف فريق بلدية طرابزون لكرة القدم لذوي البتر، بعد مسيرة حافلة تنقّل خلالها بين عدة أندية تركية، وحقّق ألقابا محلية وقارية، إلى جانب مشاركته في تأسيس المنتخب الجزائري للعبة. ( Enes Sansar - وكالة الأناضول )
شكّلت تركيا محطة مفصلية في حياة الجزائري عبد الرؤوف أوشين لاعب كرة القدم لذوي البتر، والذي وجد في ملاعبها فرصة لمواصلة شغفه بالرياضة، وتحويل تجربة إنسانية قاسية عاشها في طفولته إلى مسيرة ناجحة امتدت لأكثر من عشر سنوات داخل أحد أقوى الدوريات العالمية للعبة. ويلعب أوشين (35 عاما) حاليا في صفوف فريق بلدية طرابزون لكرة القدم لذوي البتر، بعد مسيرة حافلة تنقّل خلالها بين عدة أندية تركية، وحقّق ألقابا محلية وقارية، إلى جانب مشاركته في تأسيس المنتخب الجزائري للعبة. ( Enes Sansar - وكالة الأناضول )
شكّلت تركيا محطة مفصلية في حياة الجزائري عبد الرؤوف أوشين لاعب كرة القدم لذوي البتر، والذي وجد في ملاعبها فرصة لمواصلة شغفه بالرياضة، وتحويل تجربة إنسانية قاسية عاشها في طفولته إلى مسيرة ناجحة امتدت لأكثر من عشر سنوات داخل أحد أقوى الدوريات العالمية للعبة. ويلعب أوشين (35 عاما) حاليا في صفوف فريق بلدية طرابزون لكرة القدم لذوي البتر، بعد مسيرة حافلة تنقّل خلالها بين عدة أندية تركية، وحقّق ألقابا محلية وقارية، إلى جانب مشاركته في تأسيس المنتخب الجزائري للعبة. ( Enes Sansar - وكالة الأناضول )

