الطفل صهيب بغزة.. خرج لجلب الطعام فعاد فاقداً الكلام
02.02.2026

أصيب صهيب في 25 يونيو/ حزيران 2025 أثناء توجهه إلى نقطة توزيع المساعدات التابعة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية" المعروفة بـ"مصائد الموت" في منطقة زيكيم أقصى شمالي القطاع، في وقت كان فيه الفلسطينيون يواجهون مجاعة ونقصا حادا في الغذاء. وخلال محاولته الحصول على مساعدات لإخوته، اخترقت رصاصة إسرائيلية وجهه وكتفه، متسببة بإصابات بالغة أدخلته في معاناة صحية طويلة، في ظل انهيار المنظومة الصحية وصعوبة تلقي العلاج داخل القطاع. وتقول سهام المطوق، والدة الطفل صهيب، إن الأطباء أبلغوها بأن رصاصة متفجرة تسببت بتهتك في الفكين واللسان، ما أدى إلى إغلاق فمه بالكامل، وأفقده القدرة على الكلام والمضغ. وعلى الصعيد النفسي، تشير الأم إلى أن الإصابة دفعت طفلها إلى العزلة، وأثرت بشكل كبير على حالته النفسية، إذ لم يعد قادرا على التفاعل مع أقرانه أو التعبير عما يشعر به سوى عبر الكتابة على الهاتف المحمول. ( Moiz Salhi - وكالة الأناضول )

الطفل صهيب بغزة.. خرج لجلب الطعام فعاد فاقداً الكلام
Fotoğraf: Moiz Salhi

أصيب صهيب في 25 يونيو/ حزيران 2025 أثناء توجهه إلى نقطة توزيع المساعدات التابعة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية" المعروفة بـ"مصائد الموت" في منطقة زيكيم أقصى شمالي القطاع، في وقت كان فيه الفلسطينيون يواجهون مجاعة ونقصا حادا في الغذاء. وخلال محاولته الحصول على مساعدات لإخوته، اخترقت رصاصة إسرائيلية وجهه وكتفه، متسببة بإصابات بالغة أدخلته في معاناة صحية طويلة، في ظل انهيار المنظومة الصحية وصعوبة تلقي العلاج داخل القطاع. وتقول سهام المطوق، والدة الطفل صهيب، إن الأطباء أبلغوها بأن رصاصة متفجرة تسببت بتهتك في الفكين واللسان، ما أدى إلى إغلاق فمه بالكامل، وأفقده القدرة على الكلام والمضغ. وعلى الصعيد النفسي، تشير الأم إلى أن الإصابة دفعت طفلها إلى العزلة، وأثرت بشكل كبير على حالته النفسية، إذ لم يعد قادرا على التفاعل مع أقرانه أو التعبير عما يشعر به سوى عبر الكتابة على الهاتف المحمول. ( Moiz Salhi - وكالة الأناضول )

الطفل صهيب بغزة.. خرج لجلب الطعام فعاد فاقداً الكلام
Fotoğraf: Moiz Salhi

أصيب صهيب في 25 يونيو/ حزيران 2025 أثناء توجهه إلى نقطة توزيع المساعدات التابعة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية" المعروفة بـ"مصائد الموت" في منطقة زيكيم أقصى شمالي القطاع، في وقت كان فيه الفلسطينيون يواجهون مجاعة ونقصا حادا في الغذاء. وخلال محاولته الحصول على مساعدات لإخوته، اخترقت رصاصة إسرائيلية وجهه وكتفه، متسببة بإصابات بالغة أدخلته في معاناة صحية طويلة، في ظل انهيار المنظومة الصحية وصعوبة تلقي العلاج داخل القطاع. وتقول سهام المطوق، والدة الطفل صهيب، إن الأطباء أبلغوها بأن رصاصة متفجرة تسببت بتهتك في الفكين واللسان، ما أدى إلى إغلاق فمه بالكامل، وأفقده القدرة على الكلام والمضغ. وعلى الصعيد النفسي، تشير الأم إلى أن الإصابة دفعت طفلها إلى العزلة، وأثرت بشكل كبير على حالته النفسية، إذ لم يعد قادرا على التفاعل مع أقرانه أو التعبير عما يشعر به سوى عبر الكتابة على الهاتف المحمول. ( Moiz Salhi - وكالة الأناضول )

الطفل صهيب بغزة.. خرج لجلب الطعام فعاد فاقداً الكلام
Fotoğraf: Moiz Salhi

أصيب صهيب في 25 يونيو/ حزيران 2025 أثناء توجهه إلى نقطة توزيع المساعدات التابعة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية" المعروفة بـ"مصائد الموت" في منطقة زيكيم أقصى شمالي القطاع، في وقت كان فيه الفلسطينيون يواجهون مجاعة ونقصا حادا في الغذاء. وخلال محاولته الحصول على مساعدات لإخوته، اخترقت رصاصة إسرائيلية وجهه وكتفه، متسببة بإصابات بالغة أدخلته في معاناة صحية طويلة، في ظل انهيار المنظومة الصحية وصعوبة تلقي العلاج داخل القطاع. وتقول سهام المطوق، والدة الطفل صهيب، إن الأطباء أبلغوها بأن رصاصة متفجرة تسببت بتهتك في الفكين واللسان، ما أدى إلى إغلاق فمه بالكامل، وأفقده القدرة على الكلام والمضغ. وعلى الصعيد النفسي، تشير الأم إلى أن الإصابة دفعت طفلها إلى العزلة، وأثرت بشكل كبير على حالته النفسية، إذ لم يعد قادرا على التفاعل مع أقرانه أو التعبير عما يشعر به سوى عبر الكتابة على الهاتف المحمول. ( Moiz Salhi - وكالة الأناضول )

الطفل صهيب بغزة.. خرج لجلب الطعام فعاد فاقداً الكلام
Fotoğraf: Moiz Salhi

أصيب صهيب في 25 يونيو/ حزيران 2025 أثناء توجهه إلى نقطة توزيع المساعدات التابعة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية" المعروفة بـ"مصائد الموت" في منطقة زيكيم أقصى شمالي القطاع، في وقت كان فيه الفلسطينيون يواجهون مجاعة ونقصا حادا في الغذاء. وخلال محاولته الحصول على مساعدات لإخوته، اخترقت رصاصة إسرائيلية وجهه وكتفه، متسببة بإصابات بالغة أدخلته في معاناة صحية طويلة، في ظل انهيار المنظومة الصحية وصعوبة تلقي العلاج داخل القطاع. وتقول سهام المطوق، والدة الطفل صهيب، إن الأطباء أبلغوها بأن رصاصة متفجرة تسببت بتهتك في الفكين واللسان، ما أدى إلى إغلاق فمه بالكامل، وأفقده القدرة على الكلام والمضغ. وعلى الصعيد النفسي، تشير الأم إلى أن الإصابة دفعت طفلها إلى العزلة، وأثرت بشكل كبير على حالته النفسية، إذ لم يعد قادرا على التفاعل مع أقرانه أو التعبير عما يشعر به سوى عبر الكتابة على الهاتف المحمول. ( Moiz Salhi - وكالة الأناضول )

الطفل صهيب بغزة.. خرج لجلب الطعام فعاد فاقداً الكلام
Fotoğraf: Moiz Salhi

أصيب صهيب في 25 يونيو/ حزيران 2025 أثناء توجهه إلى نقطة توزيع المساعدات التابعة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية" المعروفة بـ"مصائد الموت" في منطقة زيكيم أقصى شمالي القطاع، في وقت كان فيه الفلسطينيون يواجهون مجاعة ونقصا حادا في الغذاء. وخلال محاولته الحصول على مساعدات لإخوته، اخترقت رصاصة إسرائيلية وجهه وكتفه، متسببة بإصابات بالغة أدخلته في معاناة صحية طويلة، في ظل انهيار المنظومة الصحية وصعوبة تلقي العلاج داخل القطاع. وتقول سهام المطوق، والدة الطفل صهيب، إن الأطباء أبلغوها بأن رصاصة متفجرة تسببت بتهتك في الفكين واللسان، ما أدى إلى إغلاق فمه بالكامل، وأفقده القدرة على الكلام والمضغ. وعلى الصعيد النفسي، تشير الأم إلى أن الإصابة دفعت طفلها إلى العزلة، وأثرت بشكل كبير على حالته النفسية، إذ لم يعد قادرا على التفاعل مع أقرانه أو التعبير عما يشعر به سوى عبر الكتابة على الهاتف المحمول. ( Moiz Salhi - وكالة الأناضول )

الطفل صهيب بغزة.. خرج لجلب الطعام فعاد فاقداً الكلام
Fotoğraf: Moiz Salhi

أصيب صهيب في 25 يونيو/ حزيران 2025 أثناء توجهه إلى نقطة توزيع المساعدات التابعة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية" المعروفة بـ"مصائد الموت" في منطقة زيكيم أقصى شمالي القطاع، في وقت كان فيه الفلسطينيون يواجهون مجاعة ونقصا حادا في الغذاء. وخلال محاولته الحصول على مساعدات لإخوته، اخترقت رصاصة إسرائيلية وجهه وكتفه، متسببة بإصابات بالغة أدخلته في معاناة صحية طويلة، في ظل انهيار المنظومة الصحية وصعوبة تلقي العلاج داخل القطاع. وتقول سهام المطوق، والدة الطفل صهيب، إن الأطباء أبلغوها بأن رصاصة متفجرة تسببت بتهتك في الفكين واللسان، ما أدى إلى إغلاق فمه بالكامل، وأفقده القدرة على الكلام والمضغ. وعلى الصعيد النفسي، تشير الأم إلى أن الإصابة دفعت طفلها إلى العزلة، وأثرت بشكل كبير على حالته النفسية، إذ لم يعد قادرا على التفاعل مع أقرانه أو التعبير عما يشعر به سوى عبر الكتابة على الهاتف المحمول. ( Moiz Salhi - وكالة الأناضول )

الطفل صهيب بغزة.. خرج لجلب الطعام فعاد فاقداً الكلام
Fotoğraf: Moiz Salhi

أصيب صهيب في 25 يونيو/ حزيران 2025 أثناء توجهه إلى نقطة توزيع المساعدات التابعة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية" المعروفة بـ"مصائد الموت" في منطقة زيكيم أقصى شمالي القطاع، في وقت كان فيه الفلسطينيون يواجهون مجاعة ونقصا حادا في الغذاء. وخلال محاولته الحصول على مساعدات لإخوته، اخترقت رصاصة إسرائيلية وجهه وكتفه، متسببة بإصابات بالغة أدخلته في معاناة صحية طويلة، في ظل انهيار المنظومة الصحية وصعوبة تلقي العلاج داخل القطاع. وتقول سهام المطوق، والدة الطفل صهيب، إن الأطباء أبلغوها بأن رصاصة متفجرة تسببت بتهتك في الفكين واللسان، ما أدى إلى إغلاق فمه بالكامل، وأفقده القدرة على الكلام والمضغ. وعلى الصعيد النفسي، تشير الأم إلى أن الإصابة دفعت طفلها إلى العزلة، وأثرت بشكل كبير على حالته النفسية، إذ لم يعد قادرا على التفاعل مع أقرانه أو التعبير عما يشعر به سوى عبر الكتابة على الهاتف المحمول. ( Moiz Salhi - وكالة الأناضول )

الطفل صهيب بغزة.. خرج لجلب الطعام فعاد فاقداً الكلام
Fotoğraf: Moiz Salhi

أصيب صهيب في 25 يونيو/ حزيران 2025 أثناء توجهه إلى نقطة توزيع المساعدات التابعة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية" المعروفة بـ"مصائد الموت" في منطقة زيكيم أقصى شمالي القطاع، في وقت كان فيه الفلسطينيون يواجهون مجاعة ونقصا حادا في الغذاء. وخلال محاولته الحصول على مساعدات لإخوته، اخترقت رصاصة إسرائيلية وجهه وكتفه، متسببة بإصابات بالغة أدخلته في معاناة صحية طويلة، في ظل انهيار المنظومة الصحية وصعوبة تلقي العلاج داخل القطاع. وتقول سهام المطوق، والدة الطفل صهيب، إن الأطباء أبلغوها بأن رصاصة متفجرة تسببت بتهتك في الفكين واللسان، ما أدى إلى إغلاق فمه بالكامل، وأفقده القدرة على الكلام والمضغ. وعلى الصعيد النفسي، تشير الأم إلى أن الإصابة دفعت طفلها إلى العزلة، وأثرت بشكل كبير على حالته النفسية، إذ لم يعد قادرا على التفاعل مع أقرانه أو التعبير عما يشعر به سوى عبر الكتابة على الهاتف المحمول. ( Moiz Salhi - وكالة الأناضول )

الطفل صهيب بغزة.. خرج لجلب الطعام فعاد فاقداً الكلام
Fotoğraf: Moiz Salhi

أصيب صهيب في 25 يونيو/ حزيران 2025 أثناء توجهه إلى نقطة توزيع المساعدات التابعة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية" المعروفة بـ"مصائد الموت" في منطقة زيكيم أقصى شمالي القطاع، في وقت كان فيه الفلسطينيون يواجهون مجاعة ونقصا حادا في الغذاء. وخلال محاولته الحصول على مساعدات لإخوته، اخترقت رصاصة إسرائيلية وجهه وكتفه، متسببة بإصابات بالغة أدخلته في معاناة صحية طويلة، في ظل انهيار المنظومة الصحية وصعوبة تلقي العلاج داخل القطاع. وتقول سهام المطوق، والدة الطفل صهيب، إن الأطباء أبلغوها بأن رصاصة متفجرة تسببت بتهتك في الفكين واللسان، ما أدى إلى إغلاق فمه بالكامل، وأفقده القدرة على الكلام والمضغ. وعلى الصعيد النفسي، تشير الأم إلى أن الإصابة دفعت طفلها إلى العزلة، وأثرت بشكل كبير على حالته النفسية، إذ لم يعد قادرا على التفاعل مع أقرانه أو التعبير عما يشعر به سوى عبر الكتابة على الهاتف المحمول. ( Moiz Salhi - وكالة الأناضول )

الطفل صهيب بغزة.. خرج لجلب الطعام فعاد فاقداً الكلام
Fotoğraf: Moiz Salhi

أصيب صهيب في 25 يونيو/ حزيران 2025 أثناء توجهه إلى نقطة توزيع المساعدات التابعة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية" المعروفة بـ"مصائد الموت" في منطقة زيكيم أقصى شمالي القطاع، في وقت كان فيه الفلسطينيون يواجهون مجاعة ونقصا حادا في الغذاء. وخلال محاولته الحصول على مساعدات لإخوته، اخترقت رصاصة إسرائيلية وجهه وكتفه، متسببة بإصابات بالغة أدخلته في معاناة صحية طويلة، في ظل انهيار المنظومة الصحية وصعوبة تلقي العلاج داخل القطاع. وتقول سهام المطوق، والدة الطفل صهيب، إن الأطباء أبلغوها بأن رصاصة متفجرة تسببت بتهتك في الفكين واللسان، ما أدى إلى إغلاق فمه بالكامل، وأفقده القدرة على الكلام والمضغ. وعلى الصعيد النفسي، تشير الأم إلى أن الإصابة دفعت طفلها إلى العزلة، وأثرت بشكل كبير على حالته النفسية، إذ لم يعد قادرا على التفاعل مع أقرانه أو التعبير عما يشعر به سوى عبر الكتابة على الهاتف المحمول. ( Moiz Salhi - وكالة الأناضول )

الطفل صهيب بغزة.. خرج لجلب الطعام فعاد فاقداً الكلام
Fotoğraf: Moiz Salhi

أصيب صهيب في 25 يونيو/ حزيران 2025 أثناء توجهه إلى نقطة توزيع المساعدات التابعة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية" المعروفة بـ"مصائد الموت" في منطقة زيكيم أقصى شمالي القطاع، في وقت كان فيه الفلسطينيون يواجهون مجاعة ونقصا حادا في الغذاء. وخلال محاولته الحصول على مساعدات لإخوته، اخترقت رصاصة إسرائيلية وجهه وكتفه، متسببة بإصابات بالغة أدخلته في معاناة صحية طويلة، في ظل انهيار المنظومة الصحية وصعوبة تلقي العلاج داخل القطاع. وتقول سهام المطوق، والدة الطفل صهيب، إن الأطباء أبلغوها بأن رصاصة متفجرة تسببت بتهتك في الفكين واللسان، ما أدى إلى إغلاق فمه بالكامل، وأفقده القدرة على الكلام والمضغ. وعلى الصعيد النفسي، تشير الأم إلى أن الإصابة دفعت طفلها إلى العزلة، وأثرت بشكل كبير على حالته النفسية، إذ لم يعد قادرا على التفاعل مع أقرانه أو التعبير عما يشعر به سوى عبر الكتابة على الهاتف المحمول. ( Moiz Salhi - وكالة الأناضول )

الطفل صهيب بغزة.. خرج لجلب الطعام فعاد فاقداً الكلام
Fotoğraf: Moiz Salhi

أصيب صهيب في 25 يونيو/ حزيران 2025 أثناء توجهه إلى نقطة توزيع المساعدات التابعة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية" المعروفة بـ"مصائد الموت" في منطقة زيكيم أقصى شمالي القطاع، في وقت كان فيه الفلسطينيون يواجهون مجاعة ونقصا حادا في الغذاء. وخلال محاولته الحصول على مساعدات لإخوته، اخترقت رصاصة إسرائيلية وجهه وكتفه، متسببة بإصابات بالغة أدخلته في معاناة صحية طويلة، في ظل انهيار المنظومة الصحية وصعوبة تلقي العلاج داخل القطاع. وتقول سهام المطوق، والدة الطفل صهيب، إن الأطباء أبلغوها بأن رصاصة متفجرة تسببت بتهتك في الفكين واللسان، ما أدى إلى إغلاق فمه بالكامل، وأفقده القدرة على الكلام والمضغ. وعلى الصعيد النفسي، تشير الأم إلى أن الإصابة دفعت طفلها إلى العزلة، وأثرت بشكل كبير على حالته النفسية، إذ لم يعد قادرا على التفاعل مع أقرانه أو التعبير عما يشعر به سوى عبر الكتابة على الهاتف المحمول. ( Moiz Salhi - وكالة الأناضول )

الطفل صهيب بغزة.. خرج لجلب الطعام فعاد فاقداً الكلام
Fotoğraf: Moiz Salhi

أصيب صهيب في 25 يونيو/ حزيران 2025 أثناء توجهه إلى نقطة توزيع المساعدات التابعة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية" المعروفة بـ"مصائد الموت" في منطقة زيكيم أقصى شمالي القطاع، في وقت كان فيه الفلسطينيون يواجهون مجاعة ونقصا حادا في الغذاء. وخلال محاولته الحصول على مساعدات لإخوته، اخترقت رصاصة إسرائيلية وجهه وكتفه، متسببة بإصابات بالغة أدخلته في معاناة صحية طويلة، في ظل انهيار المنظومة الصحية وصعوبة تلقي العلاج داخل القطاع. وتقول سهام المطوق، والدة الطفل صهيب، إن الأطباء أبلغوها بأن رصاصة متفجرة تسببت بتهتك في الفكين واللسان، ما أدى إلى إغلاق فمه بالكامل، وأفقده القدرة على الكلام والمضغ. وعلى الصعيد النفسي، تشير الأم إلى أن الإصابة دفعت طفلها إلى العزلة، وأثرت بشكل كبير على حالته النفسية، إذ لم يعد قادرا على التفاعل مع أقرانه أو التعبير عما يشعر به سوى عبر الكتابة على الهاتف المحمول. ( Moiz Salhi - وكالة الأناضول )

الطفل صهيب بغزة.. خرج لجلب الطعام فعاد فاقداً الكلام
Fotoğraf: Moiz Salhi

أصيب صهيب في 25 يونيو/ حزيران 2025 أثناء توجهه إلى نقطة توزيع المساعدات التابعة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية" المعروفة بـ"مصائد الموت" في منطقة زيكيم أقصى شمالي القطاع، في وقت كان فيه الفلسطينيون يواجهون مجاعة ونقصا حادا في الغذاء. وخلال محاولته الحصول على مساعدات لإخوته، اخترقت رصاصة إسرائيلية وجهه وكتفه، متسببة بإصابات بالغة أدخلته في معاناة صحية طويلة، في ظل انهيار المنظومة الصحية وصعوبة تلقي العلاج داخل القطاع. وتقول سهام المطوق، والدة الطفل صهيب، إن الأطباء أبلغوها بأن رصاصة متفجرة تسببت بتهتك في الفكين واللسان، ما أدى إلى إغلاق فمه بالكامل، وأفقده القدرة على الكلام والمضغ. وعلى الصعيد النفسي، تشير الأم إلى أن الإصابة دفعت طفلها إلى العزلة، وأثرت بشكل كبير على حالته النفسية، إذ لم يعد قادرا على التفاعل مع أقرانه أو التعبير عما يشعر به سوى عبر الكتابة على الهاتف المحمول. ( Moiz Salhi - وكالة الأناضول )

الطفل صهيب بغزة.. خرج لجلب الطعام فعاد فاقداً الكلام
Fotoğraf: Moiz Salhi

أصيب صهيب في 25 يونيو/ حزيران 2025 أثناء توجهه إلى نقطة توزيع المساعدات التابعة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية" المعروفة بـ"مصائد الموت" في منطقة زيكيم أقصى شمالي القطاع، في وقت كان فيه الفلسطينيون يواجهون مجاعة ونقصا حادا في الغذاء. وخلال محاولته الحصول على مساعدات لإخوته، اخترقت رصاصة إسرائيلية وجهه وكتفه، متسببة بإصابات بالغة أدخلته في معاناة صحية طويلة، في ظل انهيار المنظومة الصحية وصعوبة تلقي العلاج داخل القطاع. وتقول سهام المطوق، والدة الطفل صهيب، إن الأطباء أبلغوها بأن رصاصة متفجرة تسببت بتهتك في الفكين واللسان، ما أدى إلى إغلاق فمه بالكامل، وأفقده القدرة على الكلام والمضغ. وعلى الصعيد النفسي، تشير الأم إلى أن الإصابة دفعت طفلها إلى العزلة، وأثرت بشكل كبير على حالته النفسية، إذ لم يعد قادرا على التفاعل مع أقرانه أو التعبير عما يشعر به سوى عبر الكتابة على الهاتف المحمول. ( Moiz Salhi - وكالة الأناضول )

instagram_banner

أفضل وأجمل الصور، التي التقطت من الجو والبر، لتعكس جميع مناحي الحياة في تركيا والعالم، تجدونها على حسابنا على الانستغرام. تابعونا

آخر الأخبار