أصيب صهيب في 25 يونيو/ حزيران 2025 أثناء توجهه إلى نقطة توزيع المساعدات التابعة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية" المعروفة بـ"مصائد الموت" في منطقة زيكيم أقصى شمالي القطاع، في وقت كان فيه الفلسطينيون يواجهون مجاعة ونقصا حادا في الغذاء. وخلال محاولته الحصول على مساعدات لإخوته، اخترقت رصاصة إسرائيلية وجهه وكتفه، متسببة بإصابات بالغة أدخلته في معاناة صحية طويلة، في ظل انهيار المنظومة الصحية وصعوبة تلقي العلاج داخل القطاع. وتقول سهام المطوق، والدة الطفل صهيب، إن الأطباء أبلغوها بأن رصاصة متفجرة تسببت بتهتك في الفكين واللسان، ما أدى إلى إغلاق فمه بالكامل، وأفقده القدرة على الكلام والمضغ. وعلى الصعيد النفسي، تشير الأم إلى أن الإصابة دفعت طفلها إلى العزلة، وأثرت بشكل كبير على حالته النفسية، إذ لم يعد قادرا على التفاعل مع أقرانه أو التعبير عما يشعر به سوى عبر الكتابة على الهاتف المحمول. ( Moiz Salhi - وكالة الأناضول )
أصيب صهيب في 25 يونيو/ حزيران 2025 أثناء توجهه إلى نقطة توزيع المساعدات التابعة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية" المعروفة بـ"مصائد الموت" في منطقة زيكيم أقصى شمالي القطاع، في وقت كان فيه الفلسطينيون يواجهون مجاعة ونقصا حادا في الغذاء. وخلال محاولته الحصول على مساعدات لإخوته، اخترقت رصاصة إسرائيلية وجهه وكتفه، متسببة بإصابات بالغة أدخلته في معاناة صحية طويلة، في ظل انهيار المنظومة الصحية وصعوبة تلقي العلاج داخل القطاع. وتقول سهام المطوق، والدة الطفل صهيب، إن الأطباء أبلغوها بأن رصاصة متفجرة تسببت بتهتك في الفكين واللسان، ما أدى إلى إغلاق فمه بالكامل، وأفقده القدرة على الكلام والمضغ. وعلى الصعيد النفسي، تشير الأم إلى أن الإصابة دفعت طفلها إلى العزلة، وأثرت بشكل كبير على حالته النفسية، إذ لم يعد قادرا على التفاعل مع أقرانه أو التعبير عما يشعر به سوى عبر الكتابة على الهاتف المحمول. ( Moiz Salhi - وكالة الأناضول )
أصيب صهيب في 25 يونيو/ حزيران 2025 أثناء توجهه إلى نقطة توزيع المساعدات التابعة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية" المعروفة بـ"مصائد الموت" في منطقة زيكيم أقصى شمالي القطاع، في وقت كان فيه الفلسطينيون يواجهون مجاعة ونقصا حادا في الغذاء. وخلال محاولته الحصول على مساعدات لإخوته، اخترقت رصاصة إسرائيلية وجهه وكتفه، متسببة بإصابات بالغة أدخلته في معاناة صحية طويلة، في ظل انهيار المنظومة الصحية وصعوبة تلقي العلاج داخل القطاع. وتقول سهام المطوق، والدة الطفل صهيب، إن الأطباء أبلغوها بأن رصاصة متفجرة تسببت بتهتك في الفكين واللسان، ما أدى إلى إغلاق فمه بالكامل، وأفقده القدرة على الكلام والمضغ. وعلى الصعيد النفسي، تشير الأم إلى أن الإصابة دفعت طفلها إلى العزلة، وأثرت بشكل كبير على حالته النفسية، إذ لم يعد قادرا على التفاعل مع أقرانه أو التعبير عما يشعر به سوى عبر الكتابة على الهاتف المحمول. ( Moiz Salhi - وكالة الأناضول )
أصيب صهيب في 25 يونيو/ حزيران 2025 أثناء توجهه إلى نقطة توزيع المساعدات التابعة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية" المعروفة بـ"مصائد الموت" في منطقة زيكيم أقصى شمالي القطاع، في وقت كان فيه الفلسطينيون يواجهون مجاعة ونقصا حادا في الغذاء. وخلال محاولته الحصول على مساعدات لإخوته، اخترقت رصاصة إسرائيلية وجهه وكتفه، متسببة بإصابات بالغة أدخلته في معاناة صحية طويلة، في ظل انهيار المنظومة الصحية وصعوبة تلقي العلاج داخل القطاع. وتقول سهام المطوق، والدة الطفل صهيب، إن الأطباء أبلغوها بأن رصاصة متفجرة تسببت بتهتك في الفكين واللسان، ما أدى إلى إغلاق فمه بالكامل، وأفقده القدرة على الكلام والمضغ. وعلى الصعيد النفسي، تشير الأم إلى أن الإصابة دفعت طفلها إلى العزلة، وأثرت بشكل كبير على حالته النفسية، إذ لم يعد قادرا على التفاعل مع أقرانه أو التعبير عما يشعر به سوى عبر الكتابة على الهاتف المحمول. ( Moiz Salhi - وكالة الأناضول )
أصيب صهيب في 25 يونيو/ حزيران 2025 أثناء توجهه إلى نقطة توزيع المساعدات التابعة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية" المعروفة بـ"مصائد الموت" في منطقة زيكيم أقصى شمالي القطاع، في وقت كان فيه الفلسطينيون يواجهون مجاعة ونقصا حادا في الغذاء. وخلال محاولته الحصول على مساعدات لإخوته، اخترقت رصاصة إسرائيلية وجهه وكتفه، متسببة بإصابات بالغة أدخلته في معاناة صحية طويلة، في ظل انهيار المنظومة الصحية وصعوبة تلقي العلاج داخل القطاع. وتقول سهام المطوق، والدة الطفل صهيب، إن الأطباء أبلغوها بأن رصاصة متفجرة تسببت بتهتك في الفكين واللسان، ما أدى إلى إغلاق فمه بالكامل، وأفقده القدرة على الكلام والمضغ. وعلى الصعيد النفسي، تشير الأم إلى أن الإصابة دفعت طفلها إلى العزلة، وأثرت بشكل كبير على حالته النفسية، إذ لم يعد قادرا على التفاعل مع أقرانه أو التعبير عما يشعر به سوى عبر الكتابة على الهاتف المحمول. ( Moiz Salhi - وكالة الأناضول )
أصيب صهيب في 25 يونيو/ حزيران 2025 أثناء توجهه إلى نقطة توزيع المساعدات التابعة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية" المعروفة بـ"مصائد الموت" في منطقة زيكيم أقصى شمالي القطاع، في وقت كان فيه الفلسطينيون يواجهون مجاعة ونقصا حادا في الغذاء. وخلال محاولته الحصول على مساعدات لإخوته، اخترقت رصاصة إسرائيلية وجهه وكتفه، متسببة بإصابات بالغة أدخلته في معاناة صحية طويلة، في ظل انهيار المنظومة الصحية وصعوبة تلقي العلاج داخل القطاع. وتقول سهام المطوق، والدة الطفل صهيب، إن الأطباء أبلغوها بأن رصاصة متفجرة تسببت بتهتك في الفكين واللسان، ما أدى إلى إغلاق فمه بالكامل، وأفقده القدرة على الكلام والمضغ. وعلى الصعيد النفسي، تشير الأم إلى أن الإصابة دفعت طفلها إلى العزلة، وأثرت بشكل كبير على حالته النفسية، إذ لم يعد قادرا على التفاعل مع أقرانه أو التعبير عما يشعر به سوى عبر الكتابة على الهاتف المحمول. ( Moiz Salhi - وكالة الأناضول )
أصيب صهيب في 25 يونيو/ حزيران 2025 أثناء توجهه إلى نقطة توزيع المساعدات التابعة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية" المعروفة بـ"مصائد الموت" في منطقة زيكيم أقصى شمالي القطاع، في وقت كان فيه الفلسطينيون يواجهون مجاعة ونقصا حادا في الغذاء. وخلال محاولته الحصول على مساعدات لإخوته، اخترقت رصاصة إسرائيلية وجهه وكتفه، متسببة بإصابات بالغة أدخلته في معاناة صحية طويلة، في ظل انهيار المنظومة الصحية وصعوبة تلقي العلاج داخل القطاع. وتقول سهام المطوق، والدة الطفل صهيب، إن الأطباء أبلغوها بأن رصاصة متفجرة تسببت بتهتك في الفكين واللسان، ما أدى إلى إغلاق فمه بالكامل، وأفقده القدرة على الكلام والمضغ. وعلى الصعيد النفسي، تشير الأم إلى أن الإصابة دفعت طفلها إلى العزلة، وأثرت بشكل كبير على حالته النفسية، إذ لم يعد قادرا على التفاعل مع أقرانه أو التعبير عما يشعر به سوى عبر الكتابة على الهاتف المحمول. ( Moiz Salhi - وكالة الأناضول )
أصيب صهيب في 25 يونيو/ حزيران 2025 أثناء توجهه إلى نقطة توزيع المساعدات التابعة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية" المعروفة بـ"مصائد الموت" في منطقة زيكيم أقصى شمالي القطاع، في وقت كان فيه الفلسطينيون يواجهون مجاعة ونقصا حادا في الغذاء. وخلال محاولته الحصول على مساعدات لإخوته، اخترقت رصاصة إسرائيلية وجهه وكتفه، متسببة بإصابات بالغة أدخلته في معاناة صحية طويلة، في ظل انهيار المنظومة الصحية وصعوبة تلقي العلاج داخل القطاع. وتقول سهام المطوق، والدة الطفل صهيب، إن الأطباء أبلغوها بأن رصاصة متفجرة تسببت بتهتك في الفكين واللسان، ما أدى إلى إغلاق فمه بالكامل، وأفقده القدرة على الكلام والمضغ. وعلى الصعيد النفسي، تشير الأم إلى أن الإصابة دفعت طفلها إلى العزلة، وأثرت بشكل كبير على حالته النفسية، إذ لم يعد قادرا على التفاعل مع أقرانه أو التعبير عما يشعر به سوى عبر الكتابة على الهاتف المحمول. ( Moiz Salhi - وكالة الأناضول )
أصيب صهيب في 25 يونيو/ حزيران 2025 أثناء توجهه إلى نقطة توزيع المساعدات التابعة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية" المعروفة بـ"مصائد الموت" في منطقة زيكيم أقصى شمالي القطاع، في وقت كان فيه الفلسطينيون يواجهون مجاعة ونقصا حادا في الغذاء. وخلال محاولته الحصول على مساعدات لإخوته، اخترقت رصاصة إسرائيلية وجهه وكتفه، متسببة بإصابات بالغة أدخلته في معاناة صحية طويلة، في ظل انهيار المنظومة الصحية وصعوبة تلقي العلاج داخل القطاع. وتقول سهام المطوق، والدة الطفل صهيب، إن الأطباء أبلغوها بأن رصاصة متفجرة تسببت بتهتك في الفكين واللسان، ما أدى إلى إغلاق فمه بالكامل، وأفقده القدرة على الكلام والمضغ. وعلى الصعيد النفسي، تشير الأم إلى أن الإصابة دفعت طفلها إلى العزلة، وأثرت بشكل كبير على حالته النفسية، إذ لم يعد قادرا على التفاعل مع أقرانه أو التعبير عما يشعر به سوى عبر الكتابة على الهاتف المحمول. ( Moiz Salhi - وكالة الأناضول )
أصيب صهيب في 25 يونيو/ حزيران 2025 أثناء توجهه إلى نقطة توزيع المساعدات التابعة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية" المعروفة بـ"مصائد الموت" في منطقة زيكيم أقصى شمالي القطاع، في وقت كان فيه الفلسطينيون يواجهون مجاعة ونقصا حادا في الغذاء. وخلال محاولته الحصول على مساعدات لإخوته، اخترقت رصاصة إسرائيلية وجهه وكتفه، متسببة بإصابات بالغة أدخلته في معاناة صحية طويلة، في ظل انهيار المنظومة الصحية وصعوبة تلقي العلاج داخل القطاع. وتقول سهام المطوق، والدة الطفل صهيب، إن الأطباء أبلغوها بأن رصاصة متفجرة تسببت بتهتك في الفكين واللسان، ما أدى إلى إغلاق فمه بالكامل، وأفقده القدرة على الكلام والمضغ. وعلى الصعيد النفسي، تشير الأم إلى أن الإصابة دفعت طفلها إلى العزلة، وأثرت بشكل كبير على حالته النفسية، إذ لم يعد قادرا على التفاعل مع أقرانه أو التعبير عما يشعر به سوى عبر الكتابة على الهاتف المحمول. ( Moiz Salhi - وكالة الأناضول )
أصيب صهيب في 25 يونيو/ حزيران 2025 أثناء توجهه إلى نقطة توزيع المساعدات التابعة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية" المعروفة بـ"مصائد الموت" في منطقة زيكيم أقصى شمالي القطاع، في وقت كان فيه الفلسطينيون يواجهون مجاعة ونقصا حادا في الغذاء. وخلال محاولته الحصول على مساعدات لإخوته، اخترقت رصاصة إسرائيلية وجهه وكتفه، متسببة بإصابات بالغة أدخلته في معاناة صحية طويلة، في ظل انهيار المنظومة الصحية وصعوبة تلقي العلاج داخل القطاع. وتقول سهام المطوق، والدة الطفل صهيب، إن الأطباء أبلغوها بأن رصاصة متفجرة تسببت بتهتك في الفكين واللسان، ما أدى إلى إغلاق فمه بالكامل، وأفقده القدرة على الكلام والمضغ. وعلى الصعيد النفسي، تشير الأم إلى أن الإصابة دفعت طفلها إلى العزلة، وأثرت بشكل كبير على حالته النفسية، إذ لم يعد قادرا على التفاعل مع أقرانه أو التعبير عما يشعر به سوى عبر الكتابة على الهاتف المحمول. ( Moiz Salhi - وكالة الأناضول )
أصيب صهيب في 25 يونيو/ حزيران 2025 أثناء توجهه إلى نقطة توزيع المساعدات التابعة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية" المعروفة بـ"مصائد الموت" في منطقة زيكيم أقصى شمالي القطاع، في وقت كان فيه الفلسطينيون يواجهون مجاعة ونقصا حادا في الغذاء. وخلال محاولته الحصول على مساعدات لإخوته، اخترقت رصاصة إسرائيلية وجهه وكتفه، متسببة بإصابات بالغة أدخلته في معاناة صحية طويلة، في ظل انهيار المنظومة الصحية وصعوبة تلقي العلاج داخل القطاع. وتقول سهام المطوق، والدة الطفل صهيب، إن الأطباء أبلغوها بأن رصاصة متفجرة تسببت بتهتك في الفكين واللسان، ما أدى إلى إغلاق فمه بالكامل، وأفقده القدرة على الكلام والمضغ. وعلى الصعيد النفسي، تشير الأم إلى أن الإصابة دفعت طفلها إلى العزلة، وأثرت بشكل كبير على حالته النفسية، إذ لم يعد قادرا على التفاعل مع أقرانه أو التعبير عما يشعر به سوى عبر الكتابة على الهاتف المحمول. ( Moiz Salhi - وكالة الأناضول )
أصيب صهيب في 25 يونيو/ حزيران 2025 أثناء توجهه إلى نقطة توزيع المساعدات التابعة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية" المعروفة بـ"مصائد الموت" في منطقة زيكيم أقصى شمالي القطاع، في وقت كان فيه الفلسطينيون يواجهون مجاعة ونقصا حادا في الغذاء. وخلال محاولته الحصول على مساعدات لإخوته، اخترقت رصاصة إسرائيلية وجهه وكتفه، متسببة بإصابات بالغة أدخلته في معاناة صحية طويلة، في ظل انهيار المنظومة الصحية وصعوبة تلقي العلاج داخل القطاع. وتقول سهام المطوق، والدة الطفل صهيب، إن الأطباء أبلغوها بأن رصاصة متفجرة تسببت بتهتك في الفكين واللسان، ما أدى إلى إغلاق فمه بالكامل، وأفقده القدرة على الكلام والمضغ. وعلى الصعيد النفسي، تشير الأم إلى أن الإصابة دفعت طفلها إلى العزلة، وأثرت بشكل كبير على حالته النفسية، إذ لم يعد قادرا على التفاعل مع أقرانه أو التعبير عما يشعر به سوى عبر الكتابة على الهاتف المحمول. ( Moiz Salhi - وكالة الأناضول )
أصيب صهيب في 25 يونيو/ حزيران 2025 أثناء توجهه إلى نقطة توزيع المساعدات التابعة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية" المعروفة بـ"مصائد الموت" في منطقة زيكيم أقصى شمالي القطاع، في وقت كان فيه الفلسطينيون يواجهون مجاعة ونقصا حادا في الغذاء. وخلال محاولته الحصول على مساعدات لإخوته، اخترقت رصاصة إسرائيلية وجهه وكتفه، متسببة بإصابات بالغة أدخلته في معاناة صحية طويلة، في ظل انهيار المنظومة الصحية وصعوبة تلقي العلاج داخل القطاع. وتقول سهام المطوق، والدة الطفل صهيب، إن الأطباء أبلغوها بأن رصاصة متفجرة تسببت بتهتك في الفكين واللسان، ما أدى إلى إغلاق فمه بالكامل، وأفقده القدرة على الكلام والمضغ. وعلى الصعيد النفسي، تشير الأم إلى أن الإصابة دفعت طفلها إلى العزلة، وأثرت بشكل كبير على حالته النفسية، إذ لم يعد قادرا على التفاعل مع أقرانه أو التعبير عما يشعر به سوى عبر الكتابة على الهاتف المحمول. ( Moiz Salhi - وكالة الأناضول )
أصيب صهيب في 25 يونيو/ حزيران 2025 أثناء توجهه إلى نقطة توزيع المساعدات التابعة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية" المعروفة بـ"مصائد الموت" في منطقة زيكيم أقصى شمالي القطاع، في وقت كان فيه الفلسطينيون يواجهون مجاعة ونقصا حادا في الغذاء. وخلال محاولته الحصول على مساعدات لإخوته، اخترقت رصاصة إسرائيلية وجهه وكتفه، متسببة بإصابات بالغة أدخلته في معاناة صحية طويلة، في ظل انهيار المنظومة الصحية وصعوبة تلقي العلاج داخل القطاع. وتقول سهام المطوق، والدة الطفل صهيب، إن الأطباء أبلغوها بأن رصاصة متفجرة تسببت بتهتك في الفكين واللسان، ما أدى إلى إغلاق فمه بالكامل، وأفقده القدرة على الكلام والمضغ. وعلى الصعيد النفسي، تشير الأم إلى أن الإصابة دفعت طفلها إلى العزلة، وأثرت بشكل كبير على حالته النفسية، إذ لم يعد قادرا على التفاعل مع أقرانه أو التعبير عما يشعر به سوى عبر الكتابة على الهاتف المحمول. ( Moiz Salhi - وكالة الأناضول )
أصيب صهيب في 25 يونيو/ حزيران 2025 أثناء توجهه إلى نقطة توزيع المساعدات التابعة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية" المعروفة بـ"مصائد الموت" في منطقة زيكيم أقصى شمالي القطاع، في وقت كان فيه الفلسطينيون يواجهون مجاعة ونقصا حادا في الغذاء. وخلال محاولته الحصول على مساعدات لإخوته، اخترقت رصاصة إسرائيلية وجهه وكتفه، متسببة بإصابات بالغة أدخلته في معاناة صحية طويلة، في ظل انهيار المنظومة الصحية وصعوبة تلقي العلاج داخل القطاع. وتقول سهام المطوق، والدة الطفل صهيب، إن الأطباء أبلغوها بأن رصاصة متفجرة تسببت بتهتك في الفكين واللسان، ما أدى إلى إغلاق فمه بالكامل، وأفقده القدرة على الكلام والمضغ. وعلى الصعيد النفسي، تشير الأم إلى أن الإصابة دفعت طفلها إلى العزلة، وأثرت بشكل كبير على حالته النفسية، إذ لم يعد قادرا على التفاعل مع أقرانه أو التعبير عما يشعر به سوى عبر الكتابة على الهاتف المحمول. ( Moiz Salhi - وكالة الأناضول )

