يمضي الجريح الفلسطيني أحمد حرز الله أيامه، في منزل صغير بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة. الغارة التي نفذتها مسيرة إسرائيلية، ألقت حرز الله أرضا وأفقدته القدرة على أي حركة. لم يكن في باله حينها سوى نجله عدي. وكان الطفل قد غرق بدمائه، واخترقت الشظايا جسده الصغير بلا رحمة. وفقد أحمد ابنه والقدرة على الرؤية في تلك الغارة. ولم تقتصر إصابة حرز الله على فقدان البصر، فقد خضع لسلسلة عمليات جراحية دقيقة بتر خلالها الأطباء 3 أصابع من القدم اليسرى، وإصبعا من اليد اليمنى، فضلا عن إصابات حادة في مفصلي الركبة، وجروح عميقة في الأمعاء والكبد والبنكرياس ما زال يعاني تبعاتها. أما عن إصابته في العينين، فيشير إلى أن الانفجار دمر عينه اليسرى بالكامل واستأصلها الأطباء، فيما أخبروه أن عينه اليمنى التي فقد أيضا الإبصار بها، بحاجة إلى عمليات جراحية دقيقة ممكن أن تعيد إليه القدرة على الرؤية. ويقول حرز الله للأناضول: "أريد السفر لإكمال علاجي، أتمنى استعادة بصري ولو بعين واحدة. أريد أن أرى الحياة ملونة، أن أرى أمامي من تبقى من أسرتي وأهلي وأصدقائي". ( Hamza Z. H. Qraiqea - وكالة الأناضول )
يمضي الجريح الفلسطيني أحمد حرز الله أيامه، في منزل صغير بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة. الغارة التي نفذتها مسيرة إسرائيلية، ألقت حرز الله أرضا وأفقدته القدرة على أي حركة. لم يكن في باله حينها سوى نجله عدي. وكان الطفل قد غرق بدمائه، واخترقت الشظايا جسده الصغير بلا رحمة. وفقد أحمد ابنه والقدرة على الرؤية في تلك الغارة. ولم تقتصر إصابة حرز الله على فقدان البصر، فقد خضع لسلسلة عمليات جراحية دقيقة بتر خلالها الأطباء 3 أصابع من القدم اليسرى، وإصبعا من اليد اليمنى، فضلا عن إصابات حادة في مفصلي الركبة، وجروح عميقة في الأمعاء والكبد والبنكرياس ما زال يعاني تبعاتها. أما عن إصابته في العينين، فيشير إلى أن الانفجار دمر عينه اليسرى بالكامل واستأصلها الأطباء، فيما أخبروه أن عينه اليمنى التي فقد أيضا الإبصار بها، بحاجة إلى عمليات جراحية دقيقة ممكن أن تعيد إليه القدرة على الرؤية. ويقول حرز الله للأناضول: "أريد السفر لإكمال علاجي، أتمنى استعادة بصري ولو بعين واحدة. أريد أن أرى الحياة ملونة، أن أرى أمامي من تبقى من أسرتي وأهلي وأصدقائي". ( Hamza Z. H. Qraiqea - وكالة الأناضول )
يمضي الجريح الفلسطيني أحمد حرز الله أيامه، في منزل صغير بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة. الغارة التي نفذتها مسيرة إسرائيلية، ألقت حرز الله أرضا وأفقدته القدرة على أي حركة. لم يكن في باله حينها سوى نجله عدي. وكان الطفل قد غرق بدمائه، واخترقت الشظايا جسده الصغير بلا رحمة. وفقد أحمد ابنه والقدرة على الرؤية في تلك الغارة. ولم تقتصر إصابة حرز الله على فقدان البصر، فقد خضع لسلسلة عمليات جراحية دقيقة بتر خلالها الأطباء 3 أصابع من القدم اليسرى، وإصبعا من اليد اليمنى، فضلا عن إصابات حادة في مفصلي الركبة، وجروح عميقة في الأمعاء والكبد والبنكرياس ما زال يعاني تبعاتها. أما عن إصابته في العينين، فيشير إلى أن الانفجار دمر عينه اليسرى بالكامل واستأصلها الأطباء، فيما أخبروه أن عينه اليمنى التي فقد أيضا الإبصار بها، بحاجة إلى عمليات جراحية دقيقة ممكن أن تعيد إليه القدرة على الرؤية. ويقول حرز الله للأناضول: "أريد السفر لإكمال علاجي، أتمنى استعادة بصري ولو بعين واحدة. أريد أن أرى الحياة ملونة، أن أرى أمامي من تبقى من أسرتي وأهلي وأصدقائي". ( Hamza Z. H. Qraiqea - وكالة الأناضول )
يمضي الجريح الفلسطيني أحمد حرز الله أيامه، في منزل صغير بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة. الغارة التي نفذتها مسيرة إسرائيلية، ألقت حرز الله أرضا وأفقدته القدرة على أي حركة. لم يكن في باله حينها سوى نجله عدي. وكان الطفل قد غرق بدمائه، واخترقت الشظايا جسده الصغير بلا رحمة. وفقد أحمد ابنه والقدرة على الرؤية في تلك الغارة. ولم تقتصر إصابة حرز الله على فقدان البصر، فقد خضع لسلسلة عمليات جراحية دقيقة بتر خلالها الأطباء 3 أصابع من القدم اليسرى، وإصبعا من اليد اليمنى، فضلا عن إصابات حادة في مفصلي الركبة، وجروح عميقة في الأمعاء والكبد والبنكرياس ما زال يعاني تبعاتها. أما عن إصابته في العينين، فيشير إلى أن الانفجار دمر عينه اليسرى بالكامل واستأصلها الأطباء، فيما أخبروه أن عينه اليمنى التي فقد أيضا الإبصار بها، بحاجة إلى عمليات جراحية دقيقة ممكن أن تعيد إليه القدرة على الرؤية. ويقول حرز الله للأناضول: "أريد السفر لإكمال علاجي، أتمنى استعادة بصري ولو بعين واحدة. أريد أن أرى الحياة ملونة، أن أرى أمامي من تبقى من أسرتي وأهلي وأصدقائي". ( Hamza Z. H. Qraiqea - وكالة الأناضول )
يمضي الجريح الفلسطيني أحمد حرز الله أيامه، في منزل صغير بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة. الغارة التي نفذتها مسيرة إسرائيلية، ألقت حرز الله أرضا وأفقدته القدرة على أي حركة. لم يكن في باله حينها سوى نجله عدي. وكان الطفل قد غرق بدمائه، واخترقت الشظايا جسده الصغير بلا رحمة. وفقد أحمد ابنه والقدرة على الرؤية في تلك الغارة. ولم تقتصر إصابة حرز الله على فقدان البصر، فقد خضع لسلسلة عمليات جراحية دقيقة بتر خلالها الأطباء 3 أصابع من القدم اليسرى، وإصبعا من اليد اليمنى، فضلا عن إصابات حادة في مفصلي الركبة، وجروح عميقة في الأمعاء والكبد والبنكرياس ما زال يعاني تبعاتها. أما عن إصابته في العينين، فيشير إلى أن الانفجار دمر عينه اليسرى بالكامل واستأصلها الأطباء، فيما أخبروه أن عينه اليمنى التي فقد أيضا الإبصار بها، بحاجة إلى عمليات جراحية دقيقة ممكن أن تعيد إليه القدرة على الرؤية. ويقول حرز الله للأناضول: "أريد السفر لإكمال علاجي، أتمنى استعادة بصري ولو بعين واحدة. أريد أن أرى الحياة ملونة، أن أرى أمامي من تبقى من أسرتي وأهلي وأصدقائي". ( Hamza Z. H. Qraiqea - وكالة الأناضول )
يمضي الجريح الفلسطيني أحمد حرز الله أيامه، في منزل صغير بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة. الغارة التي نفذتها مسيرة إسرائيلية، ألقت حرز الله أرضا وأفقدته القدرة على أي حركة. لم يكن في باله حينها سوى نجله عدي. وكان الطفل قد غرق بدمائه، واخترقت الشظايا جسده الصغير بلا رحمة. وفقد أحمد ابنه والقدرة على الرؤية في تلك الغارة. ولم تقتصر إصابة حرز الله على فقدان البصر، فقد خضع لسلسلة عمليات جراحية دقيقة بتر خلالها الأطباء 3 أصابع من القدم اليسرى، وإصبعا من اليد اليمنى، فضلا عن إصابات حادة في مفصلي الركبة، وجروح عميقة في الأمعاء والكبد والبنكرياس ما زال يعاني تبعاتها. أما عن إصابته في العينين، فيشير إلى أن الانفجار دمر عينه اليسرى بالكامل واستأصلها الأطباء، فيما أخبروه أن عينه اليمنى التي فقد أيضا الإبصار بها، بحاجة إلى عمليات جراحية دقيقة ممكن أن تعيد إليه القدرة على الرؤية. ويقول حرز الله للأناضول: "أريد السفر لإكمال علاجي، أتمنى استعادة بصري ولو بعين واحدة. أريد أن أرى الحياة ملونة، أن أرى أمامي من تبقى من أسرتي وأهلي وأصدقائي". ( Hamza Z. H. Qraiqea - وكالة الأناضول )
يمضي الجريح الفلسطيني أحمد حرز الله أيامه، في منزل صغير بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة. الغارة التي نفذتها مسيرة إسرائيلية، ألقت حرز الله أرضا وأفقدته القدرة على أي حركة. لم يكن في باله حينها سوى نجله عدي. وكان الطفل قد غرق بدمائه، واخترقت الشظايا جسده الصغير بلا رحمة. وفقد أحمد ابنه والقدرة على الرؤية في تلك الغارة. ولم تقتصر إصابة حرز الله على فقدان البصر، فقد خضع لسلسلة عمليات جراحية دقيقة بتر خلالها الأطباء 3 أصابع من القدم اليسرى، وإصبعا من اليد اليمنى، فضلا عن إصابات حادة في مفصلي الركبة، وجروح عميقة في الأمعاء والكبد والبنكرياس ما زال يعاني تبعاتها. أما عن إصابته في العينين، فيشير إلى أن الانفجار دمر عينه اليسرى بالكامل واستأصلها الأطباء، فيما أخبروه أن عينه اليمنى التي فقد أيضا الإبصار بها، بحاجة إلى عمليات جراحية دقيقة ممكن أن تعيد إليه القدرة على الرؤية. ويقول حرز الله للأناضول: "أريد السفر لإكمال علاجي، أتمنى استعادة بصري ولو بعين واحدة. أريد أن أرى الحياة ملونة، أن أرى أمامي من تبقى من أسرتي وأهلي وأصدقائي". ( Hamza Z. H. Qraiqea - وكالة الأناضول )
يمضي الجريح الفلسطيني أحمد حرز الله أيامه، في منزل صغير بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة. الغارة التي نفذتها مسيرة إسرائيلية، ألقت حرز الله أرضا وأفقدته القدرة على أي حركة. لم يكن في باله حينها سوى نجله عدي. وكان الطفل قد غرق بدمائه، واخترقت الشظايا جسده الصغير بلا رحمة. وفقد أحمد ابنه والقدرة على الرؤية في تلك الغارة. ولم تقتصر إصابة حرز الله على فقدان البصر، فقد خضع لسلسلة عمليات جراحية دقيقة بتر خلالها الأطباء 3 أصابع من القدم اليسرى، وإصبعا من اليد اليمنى، فضلا عن إصابات حادة في مفصلي الركبة، وجروح عميقة في الأمعاء والكبد والبنكرياس ما زال يعاني تبعاتها. أما عن إصابته في العينين، فيشير إلى أن الانفجار دمر عينه اليسرى بالكامل واستأصلها الأطباء، فيما أخبروه أن عينه اليمنى التي فقد أيضا الإبصار بها، بحاجة إلى عمليات جراحية دقيقة ممكن أن تعيد إليه القدرة على الرؤية. ويقول حرز الله للأناضول: "أريد السفر لإكمال علاجي، أتمنى استعادة بصري ولو بعين واحدة. أريد أن أرى الحياة ملونة، أن أرى أمامي من تبقى من أسرتي وأهلي وأصدقائي". ( Hamza Z. H. Qraiqea - وكالة الأناضول )
يمضي الجريح الفلسطيني أحمد حرز الله أيامه، في منزل صغير بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة. الغارة التي نفذتها مسيرة إسرائيلية، ألقت حرز الله أرضا وأفقدته القدرة على أي حركة. لم يكن في باله حينها سوى نجله عدي. وكان الطفل قد غرق بدمائه، واخترقت الشظايا جسده الصغير بلا رحمة. وفقد أحمد ابنه والقدرة على الرؤية في تلك الغارة. ولم تقتصر إصابة حرز الله على فقدان البصر، فقد خضع لسلسلة عمليات جراحية دقيقة بتر خلالها الأطباء 3 أصابع من القدم اليسرى، وإصبعا من اليد اليمنى، فضلا عن إصابات حادة في مفصلي الركبة، وجروح عميقة في الأمعاء والكبد والبنكرياس ما زال يعاني تبعاتها. أما عن إصابته في العينين، فيشير إلى أن الانفجار دمر عينه اليسرى بالكامل واستأصلها الأطباء، فيما أخبروه أن عينه اليمنى التي فقد أيضا الإبصار بها، بحاجة إلى عمليات جراحية دقيقة ممكن أن تعيد إليه القدرة على الرؤية. ويقول حرز الله للأناضول: "أريد السفر لإكمال علاجي، أتمنى استعادة بصري ولو بعين واحدة. أريد أن أرى الحياة ملونة، أن أرى أمامي من تبقى من أسرتي وأهلي وأصدقائي". ( Hamza Z. H. Qraiqea - وكالة الأناضول )
يمضي الجريح الفلسطيني أحمد حرز الله أيامه، في منزل صغير بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة. الغارة التي نفذتها مسيرة إسرائيلية، ألقت حرز الله أرضا وأفقدته القدرة على أي حركة. لم يكن في باله حينها سوى نجله عدي. وكان الطفل قد غرق بدمائه، واخترقت الشظايا جسده الصغير بلا رحمة. وفقد أحمد ابنه والقدرة على الرؤية في تلك الغارة. ولم تقتصر إصابة حرز الله على فقدان البصر، فقد خضع لسلسلة عمليات جراحية دقيقة بتر خلالها الأطباء 3 أصابع من القدم اليسرى، وإصبعا من اليد اليمنى، فضلا عن إصابات حادة في مفصلي الركبة، وجروح عميقة في الأمعاء والكبد والبنكرياس ما زال يعاني تبعاتها. أما عن إصابته في العينين، فيشير إلى أن الانفجار دمر عينه اليسرى بالكامل واستأصلها الأطباء، فيما أخبروه أن عينه اليمنى التي فقد أيضا الإبصار بها، بحاجة إلى عمليات جراحية دقيقة ممكن أن تعيد إليه القدرة على الرؤية. ويقول حرز الله للأناضول: "أريد السفر لإكمال علاجي، أتمنى استعادة بصري ولو بعين واحدة. أريد أن أرى الحياة ملونة، أن أرى أمامي من تبقى من أسرتي وأهلي وأصدقائي". ( Hamza Z. H. Qraiqea - وكالة الأناضول )
يمضي الجريح الفلسطيني أحمد حرز الله أيامه، في منزل صغير بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة. الغارة التي نفذتها مسيرة إسرائيلية، ألقت حرز الله أرضا وأفقدته القدرة على أي حركة. لم يكن في باله حينها سوى نجله عدي. وكان الطفل قد غرق بدمائه، واخترقت الشظايا جسده الصغير بلا رحمة. وفقد أحمد ابنه والقدرة على الرؤية في تلك الغارة. ولم تقتصر إصابة حرز الله على فقدان البصر، فقد خضع لسلسلة عمليات جراحية دقيقة بتر خلالها الأطباء 3 أصابع من القدم اليسرى، وإصبعا من اليد اليمنى، فضلا عن إصابات حادة في مفصلي الركبة، وجروح عميقة في الأمعاء والكبد والبنكرياس ما زال يعاني تبعاتها. أما عن إصابته في العينين، فيشير إلى أن الانفجار دمر عينه اليسرى بالكامل واستأصلها الأطباء، فيما أخبروه أن عينه اليمنى التي فقد أيضا الإبصار بها، بحاجة إلى عمليات جراحية دقيقة ممكن أن تعيد إليه القدرة على الرؤية. ويقول حرز الله للأناضول: "أريد السفر لإكمال علاجي، أتمنى استعادة بصري ولو بعين واحدة. أريد أن أرى الحياة ملونة، أن أرى أمامي من تبقى من أسرتي وأهلي وأصدقائي". ( Hamza Z. H. Qraiqea - وكالة الأناضول )
يمضي الجريح الفلسطيني أحمد حرز الله أيامه، في منزل صغير بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة. الغارة التي نفذتها مسيرة إسرائيلية، ألقت حرز الله أرضا وأفقدته القدرة على أي حركة. لم يكن في باله حينها سوى نجله عدي. وكان الطفل قد غرق بدمائه، واخترقت الشظايا جسده الصغير بلا رحمة. وفقد أحمد ابنه والقدرة على الرؤية في تلك الغارة. ولم تقتصر إصابة حرز الله على فقدان البصر، فقد خضع لسلسلة عمليات جراحية دقيقة بتر خلالها الأطباء 3 أصابع من القدم اليسرى، وإصبعا من اليد اليمنى، فضلا عن إصابات حادة في مفصلي الركبة، وجروح عميقة في الأمعاء والكبد والبنكرياس ما زال يعاني تبعاتها. أما عن إصابته في العينين، فيشير إلى أن الانفجار دمر عينه اليسرى بالكامل واستأصلها الأطباء، فيما أخبروه أن عينه اليمنى التي فقد أيضا الإبصار بها، بحاجة إلى عمليات جراحية دقيقة ممكن أن تعيد إليه القدرة على الرؤية. ويقول حرز الله للأناضول: "أريد السفر لإكمال علاجي، أتمنى استعادة بصري ولو بعين واحدة. أريد أن أرى الحياة ملونة، أن أرى أمامي من تبقى من أسرتي وأهلي وأصدقائي". ( Hamza Z. H. Qraiqea - وكالة الأناضول )
يمضي الجريح الفلسطيني أحمد حرز الله أيامه، في منزل صغير بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة. الغارة التي نفذتها مسيرة إسرائيلية، ألقت حرز الله أرضا وأفقدته القدرة على أي حركة. لم يكن في باله حينها سوى نجله عدي. وكان الطفل قد غرق بدمائه، واخترقت الشظايا جسده الصغير بلا رحمة. وفقد أحمد ابنه والقدرة على الرؤية في تلك الغارة. ولم تقتصر إصابة حرز الله على فقدان البصر، فقد خضع لسلسلة عمليات جراحية دقيقة بتر خلالها الأطباء 3 أصابع من القدم اليسرى، وإصبعا من اليد اليمنى، فضلا عن إصابات حادة في مفصلي الركبة، وجروح عميقة في الأمعاء والكبد والبنكرياس ما زال يعاني تبعاتها. أما عن إصابته في العينين، فيشير إلى أن الانفجار دمر عينه اليسرى بالكامل واستأصلها الأطباء، فيما أخبروه أن عينه اليمنى التي فقد أيضا الإبصار بها، بحاجة إلى عمليات جراحية دقيقة ممكن أن تعيد إليه القدرة على الرؤية. ويقول حرز الله للأناضول: "أريد السفر لإكمال علاجي، أتمنى استعادة بصري ولو بعين واحدة. أريد أن أرى الحياة ملونة، أن أرى أمامي من تبقى من أسرتي وأهلي وأصدقائي". ( Hamza Z. H. Qraiqea - وكالة الأناضول )
يمضي الجريح الفلسطيني أحمد حرز الله أيامه، في منزل صغير بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة. الغارة التي نفذتها مسيرة إسرائيلية، ألقت حرز الله أرضا وأفقدته القدرة على أي حركة. لم يكن في باله حينها سوى نجله عدي. وكان الطفل قد غرق بدمائه، واخترقت الشظايا جسده الصغير بلا رحمة. وفقد أحمد ابنه والقدرة على الرؤية في تلك الغارة. ولم تقتصر إصابة حرز الله على فقدان البصر، فقد خضع لسلسلة عمليات جراحية دقيقة بتر خلالها الأطباء 3 أصابع من القدم اليسرى، وإصبعا من اليد اليمنى، فضلا عن إصابات حادة في مفصلي الركبة، وجروح عميقة في الأمعاء والكبد والبنكرياس ما زال يعاني تبعاتها. أما عن إصابته في العينين، فيشير إلى أن الانفجار دمر عينه اليسرى بالكامل واستأصلها الأطباء، فيما أخبروه أن عينه اليمنى التي فقد أيضا الإبصار بها، بحاجة إلى عمليات جراحية دقيقة ممكن أن تعيد إليه القدرة على الرؤية. ويقول حرز الله للأناضول: "أريد السفر لإكمال علاجي، أتمنى استعادة بصري ولو بعين واحدة. أريد أن أرى الحياة ملونة، أن أرى أمامي من تبقى من أسرتي وأهلي وأصدقائي". ( Hamza Z. H. Qraiqea - وكالة الأناضول )
يمضي الجريح الفلسطيني أحمد حرز الله أيامه، في منزل صغير بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة. الغارة التي نفذتها مسيرة إسرائيلية، ألقت حرز الله أرضا وأفقدته القدرة على أي حركة. لم يكن في باله حينها سوى نجله عدي. وكان الطفل قد غرق بدمائه، واخترقت الشظايا جسده الصغير بلا رحمة. وفقد أحمد ابنه والقدرة على الرؤية في تلك الغارة. ولم تقتصر إصابة حرز الله على فقدان البصر، فقد خضع لسلسلة عمليات جراحية دقيقة بتر خلالها الأطباء 3 أصابع من القدم اليسرى، وإصبعا من اليد اليمنى، فضلا عن إصابات حادة في مفصلي الركبة، وجروح عميقة في الأمعاء والكبد والبنكرياس ما زال يعاني تبعاتها. أما عن إصابته في العينين، فيشير إلى أن الانفجار دمر عينه اليسرى بالكامل واستأصلها الأطباء، فيما أخبروه أن عينه اليمنى التي فقد أيضا الإبصار بها، بحاجة إلى عمليات جراحية دقيقة ممكن أن تعيد إليه القدرة على الرؤية. ويقول حرز الله للأناضول: "أريد السفر لإكمال علاجي، أتمنى استعادة بصري ولو بعين واحدة. أريد أن أرى الحياة ملونة، أن أرى أمامي من تبقى من أسرتي وأهلي وأصدقائي". ( Hamza Z. H. Qraiqea - وكالة الأناضول )
يمضي الجريح الفلسطيني أحمد حرز الله أيامه، في منزل صغير بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة. الغارة التي نفذتها مسيرة إسرائيلية، ألقت حرز الله أرضا وأفقدته القدرة على أي حركة. لم يكن في باله حينها سوى نجله عدي. وكان الطفل قد غرق بدمائه، واخترقت الشظايا جسده الصغير بلا رحمة. وفقد أحمد ابنه والقدرة على الرؤية في تلك الغارة. ولم تقتصر إصابة حرز الله على فقدان البصر، فقد خضع لسلسلة عمليات جراحية دقيقة بتر خلالها الأطباء 3 أصابع من القدم اليسرى، وإصبعا من اليد اليمنى، فضلا عن إصابات حادة في مفصلي الركبة، وجروح عميقة في الأمعاء والكبد والبنكرياس ما زال يعاني تبعاتها. أما عن إصابته في العينين، فيشير إلى أن الانفجار دمر عينه اليسرى بالكامل واستأصلها الأطباء، فيما أخبروه أن عينه اليمنى التي فقد أيضا الإبصار بها، بحاجة إلى عمليات جراحية دقيقة ممكن أن تعيد إليه القدرة على الرؤية. ويقول حرز الله للأناضول: "أريد السفر لإكمال علاجي، أتمنى استعادة بصري ولو بعين واحدة. أريد أن أرى الحياة ملونة، أن أرى أمامي من تبقى من أسرتي وأهلي وأصدقائي". ( Hamza Z. H. Qraiqea - وكالة الأناضول )

