تبرز دلتا "بويوك مندريس" في ولاية أيدن غربي تركيا، كواحدة من أهم المناطق الرطبة في البلاد، وواحة طبيعية نابضة بالحياة تحتضن تنوعا بيولوجيا يجعلها وجهة لآلاف الطيور المهاجرة. وتشكّل المسطحات المائية والبحيرات الضحلة والقصب في الدلتا، بيئة مثالية للتغذية والتكاثر والاستراحة أثناء هجرة الطيور. وعلى مساحة تقارب 17 ألف هكتار، تحتضن الدلتا أكثر من 250 نوعا من الطيور، من بينها طيور مهددة بالانقراض مثل البجع الدلماسي (ذو العرف)، إلى جانب الفلامنغو وأنواع متعددة من الطيور طويلة العنق كالبلشونات، ما يمنحها مكانة بيئية فريدة على مستوى تركيا والمنطقة. ( Mahmut Serdar Alakuş - وكالة الأناضول )
تبرز دلتا "بويوك مندريس" في ولاية أيدن غربي تركيا، كواحدة من أهم المناطق الرطبة في البلاد، وواحة طبيعية نابضة بالحياة تحتضن تنوعا بيولوجيا يجعلها وجهة لآلاف الطيور المهاجرة. وتشكّل المسطحات المائية والبحيرات الضحلة والقصب في الدلتا، بيئة مثالية للتغذية والتكاثر والاستراحة أثناء هجرة الطيور. وعلى مساحة تقارب 17 ألف هكتار، تحتضن الدلتا أكثر من 250 نوعا من الطيور، من بينها طيور مهددة بالانقراض مثل البجع الدلماسي (ذو العرف)، إلى جانب الفلامنغو وأنواع متعددة من الطيور طويلة العنق كالبلشونات، ما يمنحها مكانة بيئية فريدة على مستوى تركيا والمنطقة. ولا يقتصر غنى الدلتا على الطيور فحسب، بل تمتد أهميتها لتشمل الثدييات والزواحف وتنوعًا نباتيا لافتا، يسهم في الحفاظ على التوازن البيئي ويجعل من المنطقة نظامًا طبيعيا متكاملا قادرا على دعم الحياة بمختلف أشكالها. ( Mahmut Serdar Alakuş - وكالة الأناضول )
تبرز دلتا "بويوك مندريس" في ولاية أيدن غربي تركيا، كواحدة من أهم المناطق الرطبة في البلاد، وواحة طبيعية نابضة بالحياة تحتضن تنوعا بيولوجيا يجعلها وجهة لآلاف الطيور المهاجرة. وتشكّل المسطحات المائية والبحيرات الضحلة والقصب في الدلتا، بيئة مثالية للتغذية والتكاثر والاستراحة أثناء هجرة الطيور. وعلى مساحة تقارب 17 ألف هكتار، تحتضن الدلتا أكثر من 250 نوعا من الطيور، من بينها طيور مهددة بالانقراض مثل البجع الدلماسي (ذو العرف)، إلى جانب الفلامنغو وأنواع متعددة من الطيور طويلة العنق كالبلشونات، ما يمنحها مكانة بيئية فريدة على مستوى تركيا والمنطقة. ولا يقتصر غنى الدلتا على الطيور فحسب، بل تمتد أهميتها لتشمل الثدييات والزواحف وتنوعًا نباتيا لافتا، يسهم في الحفاظ على التوازن البيئي ويجعل من المنطقة نظامًا طبيعيا متكاملا قادرا على دعم الحياة بمختلف أشكالها. ( Mahmut Serdar Alakuş - وكالة الأناضول )
تبرز دلتا "بويوك مندريس" في ولاية أيدن غربي تركيا، كواحدة من أهم المناطق الرطبة في البلاد، وواحة طبيعية نابضة بالحياة تحتضن تنوعا بيولوجيا يجعلها وجهة لآلاف الطيور المهاجرة. وتشكّل المسطحات المائية والبحيرات الضحلة والقصب في الدلتا، بيئة مثالية للتغذية والتكاثر والاستراحة أثناء هجرة الطيور. وعلى مساحة تقارب 17 ألف هكتار، تحتضن الدلتا أكثر من 250 نوعا من الطيور، من بينها طيور مهددة بالانقراض مثل البجع الدلماسي (ذو العرف)، إلى جانب الفلامنغو وأنواع متعددة من الطيور طويلة العنق كالبلشونات، ما يمنحها مكانة بيئية فريدة على مستوى تركيا والمنطقة. ( Mahmut Serdar Alakuş - وكالة الأناضول )
تبرز دلتا "بويوك مندريس" في ولاية أيدن غربي تركيا، كواحدة من أهم المناطق الرطبة في البلاد، وواحة طبيعية نابضة بالحياة تحتضن تنوعا بيولوجيا يجعلها وجهة لآلاف الطيور المهاجرة. وتشكّل المسطحات المائية والبحيرات الضحلة والقصب في الدلتا، بيئة مثالية للتغذية والتكاثر والاستراحة أثناء هجرة الطيور. وعلى مساحة تقارب 17 ألف هكتار، تحتضن الدلتا أكثر من 250 نوعا من الطيور، من بينها طيور مهددة بالانقراض مثل البجع الدلماسي (ذو العرف)، إلى جانب الفلامنغو وأنواع متعددة من الطيور طويلة العنق كالبلشونات، ما يمنحها مكانة بيئية فريدة على مستوى تركيا والمنطقة. ولا يقتصر غنى الدلتا على الطيور فحسب، بل تمتد أهميتها لتشمل الثدييات والزواحف وتنوعًا نباتيا لافتا، يسهم في الحفاظ على التوازن البيئي ويجعل من المنطقة نظامًا طبيعيا متكاملا قادرا على دعم الحياة بمختلف أشكالها. ( Mahmut Serdar Alakuş - وكالة الأناضول )
تبرز دلتا "بويوك مندريس" في ولاية أيدن غربي تركيا، كواحدة من أهم المناطق الرطبة في البلاد، وواحة طبيعية نابضة بالحياة تحتضن تنوعا بيولوجيا يجعلها وجهة لآلاف الطيور المهاجرة. وتشكّل المسطحات المائية والبحيرات الضحلة والقصب في الدلتا، بيئة مثالية للتغذية والتكاثر والاستراحة أثناء هجرة الطيور. وعلى مساحة تقارب 17 ألف هكتار، تحتضن الدلتا أكثر من 250 نوعا من الطيور، من بينها طيور مهددة بالانقراض مثل البجع الدلماسي (ذو العرف)، إلى جانب الفلامنغو وأنواع متعددة من الطيور طويلة العنق كالبلشونات، ما يمنحها مكانة بيئية فريدة على مستوى تركيا والمنطقة. ولا يقتصر غنى الدلتا على الطيور فحسب، بل تمتد أهميتها لتشمل الثدييات والزواحف وتنوعًا نباتيا لافتا، يسهم في الحفاظ على التوازن البيئي ويجعل من المنطقة نظامًا طبيعيا متكاملا قادرا على دعم الحياة بمختلف أشكالها. ( Mahmut Serdar Alakuş - وكالة الأناضول )
تبرز دلتا "بويوك مندريس" في ولاية أيدن غربي تركيا، كواحدة من أهم المناطق الرطبة في البلاد، وواحة طبيعية نابضة بالحياة تحتضن تنوعا بيولوجيا يجعلها وجهة لآلاف الطيور المهاجرة. وتشكّل المسطحات المائية والبحيرات الضحلة والقصب في الدلتا، بيئة مثالية للتغذية والتكاثر والاستراحة أثناء هجرة الطيور. وعلى مساحة تقارب 17 ألف هكتار، تحتضن الدلتا أكثر من 250 نوعا من الطيور، من بينها طيور مهددة بالانقراض مثل البجع الدلماسي (ذو العرف)، إلى جانب الفلامنغو وأنواع متعددة من الطيور طويلة العنق كالبلشونات، ما يمنحها مكانة بيئية فريدة على مستوى تركيا والمنطقة. ولا يقتصر غنى الدلتا على الطيور فحسب، بل تمتد أهميتها لتشمل الثدييات والزواحف وتنوعًا نباتيا لافتا، يسهم في الحفاظ على التوازن البيئي ويجعل من المنطقة نظامًا طبيعيا متكاملا قادرا على دعم الحياة بمختلف أشكالها. ( Mahmut Serdar Alakuş - وكالة الأناضول )
تبرز دلتا "بويوك مندريس" في ولاية أيدن غربي تركيا، كواحدة من أهم المناطق الرطبة في البلاد، وواحة طبيعية نابضة بالحياة تحتضن تنوعا بيولوجيا يجعلها وجهة لآلاف الطيور المهاجرة. وتشكّل المسطحات المائية والبحيرات الضحلة والقصب في الدلتا، بيئة مثالية للتغذية والتكاثر والاستراحة أثناء هجرة الطيور. وعلى مساحة تقارب 17 ألف هكتار، تحتضن الدلتا أكثر من 250 نوعا من الطيور، من بينها طيور مهددة بالانقراض مثل البجع الدلماسي (ذو العرف)، إلى جانب الفلامنغو وأنواع متعددة من الطيور طويلة العنق كالبلشونات، ما يمنحها مكانة بيئية فريدة على مستوى تركيا والمنطقة. ولا يقتصر غنى الدلتا على الطيور فحسب، بل تمتد أهميتها لتشمل الثدييات والزواحف وتنوعًا نباتيا لافتا، يسهم في الحفاظ على التوازن البيئي ويجعل من المنطقة نظامًا طبيعيا متكاملا قادرا على دعم الحياة بمختلف أشكالها. ( Mahmut Serdar Alakuş - وكالة الأناضول )
تبرز دلتا "بويوك مندريس" في ولاية أيدن غربي تركيا، كواحدة من أهم المناطق الرطبة في البلاد، وواحة طبيعية نابضة بالحياة تحتضن تنوعا بيولوجيا يجعلها وجهة لآلاف الطيور المهاجرة. وتشكّل المسطحات المائية والبحيرات الضحلة والقصب في الدلتا، بيئة مثالية للتغذية والتكاثر والاستراحة أثناء هجرة الطيور. وعلى مساحة تقارب 17 ألف هكتار، تحتضن الدلتا أكثر من 250 نوعا من الطيور، من بينها طيور مهددة بالانقراض مثل البجع الدلماسي (ذو العرف)، إلى جانب الفلامنغو وأنواع متعددة من الطيور طويلة العنق كالبلشونات، ما يمنحها مكانة بيئية فريدة على مستوى تركيا والمنطقة. ( Mahmut Serdar Alakuş - وكالة الأناضول )
تبرز دلتا "بويوك مندريس" في ولاية أيدن غربي تركيا، كواحدة من أهم المناطق الرطبة في البلاد، وواحة طبيعية نابضة بالحياة تحتضن تنوعا بيولوجيا يجعلها وجهة لآلاف الطيور المهاجرة. وتشكّل المسطحات المائية والبحيرات الضحلة والقصب في الدلتا، بيئة مثالية للتغذية والتكاثر والاستراحة أثناء هجرة الطيور. وعلى مساحة تقارب 17 ألف هكتار، تحتضن الدلتا أكثر من 250 نوعا من الطيور، من بينها طيور مهددة بالانقراض مثل البجع الدلماسي (ذو العرف)، إلى جانب الفلامنغو وأنواع متعددة من الطيور طويلة العنق كالبلشونات، ما يمنحها مكانة بيئية فريدة على مستوى تركيا والمنطقة. ( Mahmut Serdar Alakuş - وكالة الأناضول )
تبرز دلتا "بويوك مندريس" في ولاية أيدن غربي تركيا، كواحدة من أهم المناطق الرطبة في البلاد، وواحة طبيعية نابضة بالحياة تحتضن تنوعا بيولوجيا يجعلها وجهة لآلاف الطيور المهاجرة. وتشكّل المسطحات المائية والبحيرات الضحلة والقصب في الدلتا، بيئة مثالية للتغذية والتكاثر والاستراحة أثناء هجرة الطيور. وعلى مساحة تقارب 17 ألف هكتار، تحتضن الدلتا أكثر من 250 نوعا من الطيور، من بينها طيور مهددة بالانقراض مثل البجع الدلماسي (ذو العرف)، إلى جانب الفلامنغو وأنواع متعددة من الطيور طويلة العنق كالبلشونات، ما يمنحها مكانة بيئية فريدة على مستوى تركيا والمنطقة. ( Mahmut Serdar Alakuş - وكالة الأناضول )
تبرز دلتا "بويوك مندريس" في ولاية أيدن غربي تركيا، كواحدة من أهم المناطق الرطبة في البلاد، وواحة طبيعية نابضة بالحياة تحتضن تنوعا بيولوجيا يجعلها وجهة لآلاف الطيور المهاجرة. وتشكّل المسطحات المائية والبحيرات الضحلة والقصب في الدلتا، بيئة مثالية للتغذية والتكاثر والاستراحة أثناء هجرة الطيور. وعلى مساحة تقارب 17 ألف هكتار، تحتضن الدلتا أكثر من 250 نوعا من الطيور، من بينها طيور مهددة بالانقراض مثل البجع الدلماسي (ذو العرف)، إلى جانب الفلامنغو وأنواع متعددة من الطيور طويلة العنق كالبلشونات، ما يمنحها مكانة بيئية فريدة على مستوى تركيا والمنطقة. ( Mahmut Serdar Alakuş - وكالة الأناضول )
تبرز دلتا "بويوك مندريس" في ولاية أيدن غربي تركيا، كواحدة من أهم المناطق الرطبة في البلاد، وواحة طبيعية نابضة بالحياة تحتضن تنوعا بيولوجيا يجعلها وجهة لآلاف الطيور المهاجرة. وتشكّل المسطحات المائية والبحيرات الضحلة والقصب في الدلتا، بيئة مثالية للتغذية والتكاثر والاستراحة أثناء هجرة الطيور. وعلى مساحة تقارب 17 ألف هكتار، تحتضن الدلتا أكثر من 250 نوعا من الطيور، من بينها طيور مهددة بالانقراض مثل البجع الدلماسي (ذو العرف)، إلى جانب الفلامنغو وأنواع متعددة من الطيور طويلة العنق كالبلشونات، ما يمنحها مكانة بيئية فريدة على مستوى تركيا والمنطقة. ( Mahmut Serdar Alakuş - وكالة الأناضول )
تبرز دلتا "بويوك مندريس" في ولاية أيدن غربي تركيا، كواحدة من أهم المناطق الرطبة في البلاد، وواحة طبيعية نابضة بالحياة تحتضن تنوعا بيولوجيا يجعلها وجهة لآلاف الطيور المهاجرة. وتشكّل المسطحات المائية والبحيرات الضحلة والقصب في الدلتا، بيئة مثالية للتغذية والتكاثر والاستراحة أثناء هجرة الطيور. وعلى مساحة تقارب 17 ألف هكتار، تحتضن الدلتا أكثر من 250 نوعا من الطيور، من بينها طيور مهددة بالانقراض مثل البجع الدلماسي (ذو العرف)، إلى جانب الفلامنغو وأنواع متعددة من الطيور طويلة العنق كالبلشونات، ما يمنحها مكانة بيئية فريدة على مستوى تركيا والمنطقة. ( Mahmut Serdar Alakuş - وكالة الأناضول )
تبرز دلتا "بويوك مندريس" في ولاية أيدن غربي تركيا، كواحدة من أهم المناطق الرطبة في البلاد، وواحة طبيعية نابضة بالحياة تحتضن تنوعا بيولوجيا يجعلها وجهة لآلاف الطيور المهاجرة. وتشكّل المسطحات المائية والبحيرات الضحلة والقصب في الدلتا، بيئة مثالية للتغذية والتكاثر والاستراحة أثناء هجرة الطيور. وعلى مساحة تقارب 17 ألف هكتار، تحتضن الدلتا أكثر من 250 نوعا من الطيور، من بينها طيور مهددة بالانقراض مثل البجع الدلماسي (ذو العرف)، إلى جانب الفلامنغو وأنواع متعددة من الطيور طويلة العنق كالبلشونات، ما يمنحها مكانة بيئية فريدة على مستوى تركيا والمنطقة. ( Mahmut Serdar Alakuş - وكالة الأناضول )
تبرز دلتا "بويوك مندريس" في ولاية أيدن غربي تركيا، كواحدة من أهم المناطق الرطبة في البلاد، وواحة طبيعية نابضة بالحياة تحتضن تنوعا بيولوجيا يجعلها وجهة لآلاف الطيور المهاجرة. وتشكّل المسطحات المائية والبحيرات الضحلة والقصب في الدلتا، بيئة مثالية للتغذية والتكاثر والاستراحة أثناء هجرة الطيور. وعلى مساحة تقارب 17 ألف هكتار، تحتضن الدلتا أكثر من 250 نوعا من الطيور، من بينها طيور مهددة بالانقراض مثل البجع الدلماسي (ذو العرف)، إلى جانب الفلامنغو وأنواع متعددة من الطيور طويلة العنق كالبلشونات، ما يمنحها مكانة بيئية فريدة على مستوى تركيا والمنطقة. ( Mahmut Serdar Alakuş - وكالة الأناضول )
تبرز دلتا "بويوك مندريس" في ولاية أيدن غربي تركيا، كواحدة من أهم المناطق الرطبة في البلاد، وواحة طبيعية نابضة بالحياة تحتضن تنوعا بيولوجيا يجعلها وجهة لآلاف الطيور المهاجرة. وتشكّل المسطحات المائية والبحيرات الضحلة والقصب في الدلتا، بيئة مثالية للتغذية والتكاثر والاستراحة أثناء هجرة الطيور. وعلى مساحة تقارب 17 ألف هكتار، تحتضن الدلتا أكثر من 250 نوعا من الطيور، من بينها طيور مهددة بالانقراض مثل البجع الدلماسي (ذو العرف)، إلى جانب الفلامنغو وأنواع متعددة من الطيور طويلة العنق كالبلشونات، ما يمنحها مكانة بيئية فريدة على مستوى تركيا والمنطقة. ( Mahmut Serdar Alakuş - وكالة الأناضول )
تبرز دلتا "بويوك مندريس" في ولاية أيدن غربي تركيا، كواحدة من أهم المناطق الرطبة في البلاد، وواحة طبيعية نابضة بالحياة تحتضن تنوعا بيولوجيا يجعلها وجهة لآلاف الطيور المهاجرة. وتشكّل المسطحات المائية والبحيرات الضحلة والقصب في الدلتا، بيئة مثالية للتغذية والتكاثر والاستراحة أثناء هجرة الطيور. وعلى مساحة تقارب 17 ألف هكتار، تحتضن الدلتا أكثر من 250 نوعا من الطيور، من بينها طيور مهددة بالانقراض مثل البجع الدلماسي (ذو العرف)، إلى جانب الفلامنغو وأنواع متعددة من الطيور طويلة العنق كالبلشونات، ما يمنحها مكانة بيئية فريدة على مستوى تركيا والمنطقة. ( Mahmut Serdar Alakuş - وكالة الأناضول )
تبرز دلتا "بويوك مندريس" في ولاية أيدن غربي تركيا، كواحدة من أهم المناطق الرطبة في البلاد، وواحة طبيعية نابضة بالحياة تحتضن تنوعا بيولوجيا يجعلها وجهة لآلاف الطيور المهاجرة. وتشكّل المسطحات المائية والبحيرات الضحلة والقصب في الدلتا، بيئة مثالية للتغذية والتكاثر والاستراحة أثناء هجرة الطيور. وعلى مساحة تقارب 17 ألف هكتار، تحتضن الدلتا أكثر من 250 نوعا من الطيور، من بينها طيور مهددة بالانقراض مثل البجع الدلماسي (ذو العرف)، إلى جانب الفلامنغو وأنواع متعددة من الطيور طويلة العنق كالبلشونات، ما يمنحها مكانة بيئية فريدة على مستوى تركيا والمنطقة. ( Mahmut Serdar Alakuş - وكالة الأناضول )

