يقدّم معرض دمشق الدولي للكتاب، في دورته الاستثنائية الأولى بعد سقوط نظام بشار الأسد، رسالة قوية تعكس انتعاش الحياة الثقافية واتساع هامش حرية التعبير في سوريا، من خلال المشاركة الأولى لكتب باللغة الكردية، إلى جانب حضور دور نشر من تركيا وتنوّع الإصدارات بلغات متعددة. ويشهد المعرض، الذي انطلق في 6 فبراير/ شباط ويستمر حتى 16 من الشهر نفسه، مشاركة نحو 500 دار نشر من قرابة 35 دولة، حيث يجمع محبي القراءة حول إصدارات بالعربية والكردية والتركية والإنجليزية. ( Ömer Alven - وكالة الأناضول )
يقدّم معرض دمشق الدولي للكتاب، في دورته الاستثنائية الأولى بعد سقوط نظام بشار الأسد، رسالة قوية تعكس انتعاش الحياة الثقافية واتساع هامش حرية التعبير في سوريا، من خلال المشاركة الأولى لكتب باللغة الكردية، إلى جانب حضور دور نشر من تركيا وتنوّع الإصدارات بلغات متعددة. ويشهد المعرض، الذي انطلق في 6 فبراير/ شباط ويستمر حتى 16 من الشهر نفسه، مشاركة نحو 500 دار نشر من قرابة 35 دولة، حيث يجمع محبي القراءة حول إصدارات بالعربية والكردية والتركية والإنجليزية. ( Ömer Alven - وكالة الأناضول )
يقدّم معرض دمشق الدولي للكتاب، في دورته الاستثنائية الأولى بعد سقوط نظام بشار الأسد، رسالة قوية تعكس انتعاش الحياة الثقافية واتساع هامش حرية التعبير في سوريا، من خلال المشاركة الأولى لكتب باللغة الكردية، إلى جانب حضور دور نشر من تركيا وتنوّع الإصدارات بلغات متعددة. ويشهد المعرض، الذي انطلق في 6 فبراير/ شباط ويستمر حتى 16 من الشهر نفسه، مشاركة نحو 500 دار نشر من قرابة 35 دولة، حيث يجمع محبي القراءة حول إصدارات بالعربية والكردية والتركية والإنجليزية. ( Ömer Alven - وكالة الأناضول )
يقدّم معرض دمشق الدولي للكتاب، في دورته الاستثنائية الأولى بعد سقوط نظام بشار الأسد، رسالة قوية تعكس انتعاش الحياة الثقافية واتساع هامش حرية التعبير في سوريا، من خلال المشاركة الأولى لكتب باللغة الكردية، إلى جانب حضور دور نشر من تركيا وتنوّع الإصدارات بلغات متعددة. ويشهد المعرض، الذي انطلق في 6 فبراير/ شباط ويستمر حتى 16 من الشهر نفسه، مشاركة نحو 500 دار نشر من قرابة 35 دولة، حيث يجمع محبي القراءة حول إصدارات بالعربية والكردية والتركية والإنجليزية. ( Ömer Alven - وكالة الأناضول )
يقدّم معرض دمشق الدولي للكتاب، في دورته الاستثنائية الأولى بعد سقوط نظام بشار الأسد، رسالة قوية تعكس انتعاش الحياة الثقافية واتساع هامش حرية التعبير في سوريا، من خلال المشاركة الأولى لكتب باللغة الكردية، إلى جانب حضور دور نشر من تركيا وتنوّع الإصدارات بلغات متعددة. ويشهد المعرض، الذي انطلق في 6 فبراير/ شباط ويستمر حتى 16 من الشهر نفسه، مشاركة نحو 500 دار نشر من قرابة 35 دولة، حيث يجمع محبي القراءة حول إصدارات بالعربية والكردية والتركية والإنجليزية. ( Ömer Alven - وكالة الأناضول )
يقدّم معرض دمشق الدولي للكتاب، في دورته الاستثنائية الأولى بعد سقوط نظام بشار الأسد، رسالة قوية تعكس انتعاش الحياة الثقافية واتساع هامش حرية التعبير في سوريا، من خلال المشاركة الأولى لكتب باللغة الكردية، إلى جانب حضور دور نشر من تركيا وتنوّع الإصدارات بلغات متعددة. ويشهد المعرض، الذي انطلق في 6 فبراير/ شباط ويستمر حتى 16 من الشهر نفسه، مشاركة نحو 500 دار نشر من قرابة 35 دولة، حيث يجمع محبي القراءة حول إصدارات بالعربية والكردية والتركية والإنجليزية. ( Ömer Alven - وكالة الأناضول )
يقدّم معرض دمشق الدولي للكتاب، في دورته الاستثنائية الأولى بعد سقوط نظام بشار الأسد، رسالة قوية تعكس انتعاش الحياة الثقافية واتساع هامش حرية التعبير في سوريا، من خلال المشاركة الأولى لكتب باللغة الكردية، إلى جانب حضور دور نشر من تركيا وتنوّع الإصدارات بلغات متعددة. ويشهد المعرض، الذي انطلق في 6 فبراير/ شباط ويستمر حتى 16 من الشهر نفسه، مشاركة نحو 500 دار نشر من قرابة 35 دولة، حيث يجمع محبي القراءة حول إصدارات بالعربية والكردية والتركية والإنجليزية. ( Ömer Alven - وكالة الأناضول )
يقدّم معرض دمشق الدولي للكتاب، في دورته الاستثنائية الأولى بعد سقوط نظام بشار الأسد، رسالة قوية تعكس انتعاش الحياة الثقافية واتساع هامش حرية التعبير في سوريا، من خلال المشاركة الأولى لكتب باللغة الكردية، إلى جانب حضور دور نشر من تركيا وتنوّع الإصدارات بلغات متعددة. ويشهد المعرض، الذي انطلق في 6 فبراير/ شباط ويستمر حتى 16 من الشهر نفسه، مشاركة نحو 500 دار نشر من قرابة 35 دولة، حيث يجمع محبي القراءة حول إصدارات بالعربية والكردية والتركية والإنجليزية. ( Ömer Alven - وكالة الأناضول )
يقدّم معرض دمشق الدولي للكتاب، في دورته الاستثنائية الأولى بعد سقوط نظام بشار الأسد، رسالة قوية تعكس انتعاش الحياة الثقافية واتساع هامش حرية التعبير في سوريا، من خلال المشاركة الأولى لكتب باللغة الكردية، إلى جانب حضور دور نشر من تركيا وتنوّع الإصدارات بلغات متعددة. ويشهد المعرض، الذي انطلق في 6 فبراير/ شباط ويستمر حتى 16 من الشهر نفسه، مشاركة نحو 500 دار نشر من قرابة 35 دولة، حيث يجمع محبي القراءة حول إصدارات بالعربية والكردية والتركية والإنجليزية. ( Ömer Alven - وكالة الأناضول )
يقدّم معرض دمشق الدولي للكتاب، في دورته الاستثنائية الأولى بعد سقوط نظام بشار الأسد، رسالة قوية تعكس انتعاش الحياة الثقافية واتساع هامش حرية التعبير في سوريا، من خلال المشاركة الأولى لكتب باللغة الكردية، إلى جانب حضور دور نشر من تركيا وتنوّع الإصدارات بلغات متعددة. ويشهد المعرض، الذي انطلق في 6 فبراير/ شباط ويستمر حتى 16 من الشهر نفسه، مشاركة نحو 500 دار نشر من قرابة 35 دولة، حيث يجمع محبي القراءة حول إصدارات بالعربية والكردية والتركية والإنجليزية. ( Ömer Alven - وكالة الأناضول )
يقدّم معرض دمشق الدولي للكتاب، في دورته الاستثنائية الأولى بعد سقوط نظام بشار الأسد، رسالة قوية تعكس انتعاش الحياة الثقافية واتساع هامش حرية التعبير في سوريا، من خلال المشاركة الأولى لكتب باللغة الكردية، إلى جانب حضور دور نشر من تركيا وتنوّع الإصدارات بلغات متعددة. ويشهد المعرض، الذي انطلق في 6 فبراير/ شباط ويستمر حتى 16 من الشهر نفسه، مشاركة نحو 500 دار نشر من قرابة 35 دولة، حيث يجمع محبي القراءة حول إصدارات بالعربية والكردية والتركية والإنجليزية. ( Ömer Alven - وكالة الأناضول )
يقدّم معرض دمشق الدولي للكتاب، في دورته الاستثنائية الأولى بعد سقوط نظام بشار الأسد، رسالة قوية تعكس انتعاش الحياة الثقافية واتساع هامش حرية التعبير في سوريا، من خلال المشاركة الأولى لكتب باللغة الكردية، إلى جانب حضور دور نشر من تركيا وتنوّع الإصدارات بلغات متعددة. ويشهد المعرض، الذي انطلق في 6 فبراير/ شباط ويستمر حتى 16 من الشهر نفسه، مشاركة نحو 500 دار نشر من قرابة 35 دولة، حيث يجمع محبي القراءة حول إصدارات بالعربية والكردية والتركية والإنجليزية. ( Ömer Alven - وكالة الأناضول )
يقدّم معرض دمشق الدولي للكتاب، في دورته الاستثنائية الأولى بعد سقوط نظام بشار الأسد، رسالة قوية تعكس انتعاش الحياة الثقافية واتساع هامش حرية التعبير في سوريا، من خلال المشاركة الأولى لكتب باللغة الكردية، إلى جانب حضور دور نشر من تركيا وتنوّع الإصدارات بلغات متعددة. ويشهد المعرض، الذي انطلق في 6 فبراير/ شباط ويستمر حتى 16 من الشهر نفسه، مشاركة نحو 500 دار نشر من قرابة 35 دولة، حيث يجمع محبي القراءة حول إصدارات بالعربية والكردية والتركية والإنجليزية. ( Ömer Alven - وكالة الأناضول )
يقدّم معرض دمشق الدولي للكتاب، في دورته الاستثنائية الأولى بعد سقوط نظام بشار الأسد، رسالة قوية تعكس انتعاش الحياة الثقافية واتساع هامش حرية التعبير في سوريا، من خلال المشاركة الأولى لكتب باللغة الكردية، إلى جانب حضور دور نشر من تركيا وتنوّع الإصدارات بلغات متعددة. ويشهد المعرض، الذي انطلق في 6 فبراير/ شباط ويستمر حتى 16 من الشهر نفسه، مشاركة نحو 500 دار نشر من قرابة 35 دولة، حيث يجمع محبي القراءة حول إصدارات بالعربية والكردية والتركية والإنجليزية. ( Ömer Alven - وكالة الأناضول )
يقدّم معرض دمشق الدولي للكتاب، في دورته الاستثنائية الأولى بعد سقوط نظام بشار الأسد، رسالة قوية تعكس انتعاش الحياة الثقافية واتساع هامش حرية التعبير في سوريا، من خلال المشاركة الأولى لكتب باللغة الكردية، إلى جانب حضور دور نشر من تركيا وتنوّع الإصدارات بلغات متعددة. ويشهد المعرض، الذي انطلق في 6 فبراير/ شباط ويستمر حتى 16 من الشهر نفسه، مشاركة نحو 500 دار نشر من قرابة 35 دولة، حيث يجمع محبي القراءة حول إصدارات بالعربية والكردية والتركية والإنجليزية. ( Ömer Alven - وكالة الأناضول )
يقدّم معرض دمشق الدولي للكتاب، في دورته الاستثنائية الأولى بعد سقوط نظام بشار الأسد، رسالة قوية تعكس انتعاش الحياة الثقافية واتساع هامش حرية التعبير في سوريا، من خلال المشاركة الأولى لكتب باللغة الكردية، إلى جانب حضور دور نشر من تركيا وتنوّع الإصدارات بلغات متعددة. ويشهد المعرض، الذي انطلق في 6 فبراير/ شباط ويستمر حتى 16 من الشهر نفسه، مشاركة نحو 500 دار نشر من قرابة 35 دولة، حيث يجمع محبي القراءة حول إصدارات بالعربية والكردية والتركية والإنجليزية. من جانبه، أعرب المؤرخ جاسم الهويدي العاني عن سعادته بعودة إبراز الطابع المتعدد الثقافات في سوريا. ( Ömer Alven - وكالة الأناضول )
يقدّم معرض دمشق الدولي للكتاب، في دورته الاستثنائية الأولى بعد سقوط نظام بشار الأسد، رسالة قوية تعكس انتعاش الحياة الثقافية واتساع هامش حرية التعبير في سوريا، من خلال المشاركة الأولى لكتب باللغة الكردية، إلى جانب حضور دور نشر من تركيا وتنوّع الإصدارات بلغات متعددة. ويشهد المعرض، الذي انطلق في 6 فبراير/ شباط ويستمر حتى 16 من الشهر نفسه، مشاركة نحو 500 دار نشر من قرابة 35 دولة، حيث يجمع محبي القراءة حول إصدارات بالعربية والكردية والتركية والإنجليزية. وفي حديث مع الأناضول، قال أحمد يعقوب، مسؤول جناح المنشورات الكردية في المعرض ورئيس فرع النشر الكردي في سوريا، إن الإصدارات الكردية كانت في السابق عرضة لحظر ممنهج. ( Ömer Alven - وكالة الأناضول )
يقدّم معرض دمشق الدولي للكتاب، في دورته الاستثنائية الأولى بعد سقوط نظام بشار الأسد، رسالة قوية تعكس انتعاش الحياة الثقافية واتساع هامش حرية التعبير في سوريا، من خلال المشاركة الأولى لكتب باللغة الكردية، إلى جانب حضور دور نشر من تركيا وتنوّع الإصدارات بلغات متعددة. ويشهد المعرض، الذي انطلق في 6 فبراير/ شباط ويستمر حتى 16 من الشهر نفسه، مشاركة نحو 500 دار نشر من قرابة 35 دولة، حيث يجمع محبي القراءة حول إصدارات بالعربية والكردية والتركية والإنجليزية. بدوره، قال التركي مراد أيار إن 14 دار نشر من تركيا شاركت في المعرض، مشيرًا إلى أن هذه الدور لاقت اهتمامًا كبيرًا. ( Ömer Alven - وكالة الأناضول )

