مع اكتسائها بالثلج، أظهرت فترة إطعام "نزلاء" حديقة الحيوانات في ولاية بورصة التركية، مشاهد لا يمكن تمييزها عن الأفلام الوثائقية. وتضم الحديقة التي افتتحتها بلدية بورصة (شمال غرب) عام 1998، أكثر من 138 نوعا من الحيوانات، يصل عددها نحو 1500. وكأن تساقط الثلج الكثيف أحيا ذاكرة تلك الحيوانات المعتادة على ظروف الجو القاسية في الحياة البرية. فأظهرت مقاطع مصورة عبر طائرة دون طيار، أثناء فترة إطعام النمور والبطاريق المعتادة على الجو البارد مشاهد فريدة. ( Ali Atmaca - وكالة الأناضول )
مع اكتسائها بالثلج، أظهرت فترة إطعام "نزلاء" حديقة الحيوانات في ولاية بورصة التركية، مشاهد لا يمكن تمييزها عن الأفلام الوثائقية. وتضم الحديقة التي افتتحتها بلدية بورصة (شمال غرب) عام 1998، أكثر من 138 نوعا من الحيوانات، يصل عددها نحو 1500. وكأن تساقط الثلج الكثيف أحيا ذاكرة تلك الحيوانات المعتادة على ظروف الجو القاسية في الحياة البرية. فأظهرت مقاطع مصورة عبر طائرة دون طيار، أثناء فترة إطعام النمور والبطاريق المعتادة على الجو البارد مشاهد فريدة. ( Ali Atmaca - وكالة الأناضول )
مع اكتسائها بالثلج، أظهرت فترة إطعام "نزلاء" حديقة الحيوانات في ولاية بورصة التركية، مشاهد لا يمكن تمييزها عن الأفلام الوثائقية. وتضم الحديقة التي افتتحتها بلدية بورصة (شمال غرب) عام 1998، أكثر من 138 نوعا من الحيوانات، يصل عددها نحو 1500. وكأن تساقط الثلج الكثيف أحيا ذاكرة تلك الحيوانات المعتادة على ظروف الجو القاسية في الحياة البرية. فأظهرت مقاطع مصورة عبر طائرة دون طيار، أثناء فترة إطعام النمور والبطاريق المعتادة على الجو البارد مشاهد فريدة. ( Ali Atmaca - وكالة الأناضول )
مع اكتسائها بالثلج، أظهرت فترة إطعام "نزلاء" حديقة الحيوانات في ولاية بورصة التركية، مشاهد لا يمكن تمييزها عن الأفلام الوثائقية. وتضم الحديقة التي افتتحتها بلدية بورصة (شمال غرب) عام 1998، أكثر من 138 نوعا من الحيوانات، يصل عددها نحو 1500. وكأن تساقط الثلج الكثيف أحيا ذاكرة تلك الحيوانات المعتادة على ظروف الجو القاسية في الحياة البرية. فأظهرت مقاطع مصورة عبر طائرة دون طيار، أثناء فترة إطعام النمور والبطاريق المعتادة على الجو البارد مشاهد فريدة. ( Ali Atmaca - وكالة الأناضول )
مع اكتسائها بالثلج، أظهرت فترة إطعام "نزلاء" حديقة الحيوانات في ولاية بورصة التركية، مشاهد لا يمكن تمييزها عن الأفلام الوثائقية. وتضم الحديقة التي افتتحتها بلدية بورصة (شمال غرب) عام 1998، أكثر من 138 نوعا من الحيوانات، يصل عددها نحو 1500. وكأن تساقط الثلج الكثيف أحيا ذاكرة تلك الحيوانات المعتادة على ظروف الجو القاسية في الحياة البرية. فأظهرت مقاطع مصورة عبر طائرة دون طيار، أثناء فترة إطعام النمور والبطاريق المعتادة على الجو البارد مشاهد فريدة. ( Ali Atmaca - وكالة الأناضول )
مع اكتسائها بالثلج، أظهرت فترة إطعام "نزلاء" حديقة الحيوانات في ولاية بورصة التركية، مشاهد لا يمكن تمييزها عن الأفلام الوثائقية. وتضم الحديقة التي افتتحتها بلدية بورصة (شمال غرب) عام 1998، أكثر من 138 نوعا من الحيوانات، يصل عددها نحو 1500. وكأن تساقط الثلج الكثيف أحيا ذاكرة تلك الحيوانات المعتادة على ظروف الجو القاسية في الحياة البرية. فأظهرت مقاطع مصورة عبر طائرة دون طيار، أثناء فترة إطعام النمور والبطاريق المعتادة على الجو البارد مشاهد فريدة. ( Ali Atmaca - وكالة الأناضول )
مع اكتسائها بالثلج، أظهرت فترة إطعام "نزلاء" حديقة الحيوانات في ولاية بورصة التركية، مشاهد لا يمكن تمييزها عن الأفلام الوثائقية. وتضم الحديقة التي افتتحتها بلدية بورصة (شمال غرب) عام 1998، أكثر من 138 نوعا من الحيوانات، يصل عددها نحو 1500. وكأن تساقط الثلج الكثيف أحيا ذاكرة تلك الحيوانات المعتادة على ظروف الجو القاسية في الحياة البرية. فأظهرت مقاطع مصورة عبر طائرة دون طيار، أثناء فترة إطعام النمور والبطاريق المعتادة على الجو البارد مشاهد فريدة. ( Ali Atmaca - وكالة الأناضول )
مع اكتسائها بالثلج، أظهرت فترة إطعام "نزلاء" حديقة الحيوانات في ولاية بورصة التركية، مشاهد لا يمكن تمييزها عن الأفلام الوثائقية. وتضم الحديقة التي افتتحتها بلدية بورصة (شمال غرب) عام 1998، أكثر من 138 نوعا من الحيوانات، يصل عددها نحو 1500. وكأن تساقط الثلج الكثيف أحيا ذاكرة تلك الحيوانات المعتادة على ظروف الجو القاسية في الحياة البرية. فأظهرت مقاطع مصورة عبر طائرة دون طيار، أثناء فترة إطعام النمور والبطاريق المعتادة على الجو البارد مشاهد فريدة. ( Ali Atmaca - وكالة الأناضول )
مع اكتسائها بالثلج، أظهرت فترة إطعام "نزلاء" حديقة الحيوانات في ولاية بورصة التركية، مشاهد لا يمكن تمييزها عن الأفلام الوثائقية. وتضم الحديقة التي افتتحتها بلدية بورصة (شمال غرب) عام 1998، أكثر من 138 نوعا من الحيوانات، يصل عددها نحو 1500. وكأن تساقط الثلج الكثيف أحيا ذاكرة تلك الحيوانات المعتادة على ظروف الجو القاسية في الحياة البرية. فأظهرت مقاطع مصورة عبر طائرة دون طيار، أثناء فترة إطعام النمور والبطاريق المعتادة على الجو البارد مشاهد فريدة. ( Ali Atmaca - وكالة الأناضول )
مع اكتسائها بالثلج، أظهرت فترة إطعام "نزلاء" حديقة الحيوانات في ولاية بورصة التركية، مشاهد لا يمكن تمييزها عن الأفلام الوثائقية. وتضم الحديقة التي افتتحتها بلدية بورصة (شمال غرب) عام 1998، أكثر من 138 نوعا من الحيوانات، يصل عددها نحو 1500. وكأن تساقط الثلج الكثيف أحيا ذاكرة تلك الحيوانات المعتادة على ظروف الجو القاسية في الحياة البرية. فأظهرت مقاطع مصورة عبر طائرة دون طيار، أثناء فترة إطعام النمور والبطاريق المعتادة على الجو البارد مشاهد فريدة. ( Ali Atmaca - وكالة الأناضول )
مع اكتسائها بالثلج، أظهرت فترة إطعام "نزلاء" حديقة الحيوانات في ولاية بورصة التركية، مشاهد لا يمكن تمييزها عن الأفلام الوثائقية. وتضم الحديقة التي افتتحتها بلدية بورصة (شمال غرب) عام 1998، أكثر من 138 نوعا من الحيوانات، يصل عددها نحو 1500. وكأن تساقط الثلج الكثيف أحيا ذاكرة تلك الحيوانات المعتادة على ظروف الجو القاسية في الحياة البرية. فأظهرت مقاطع مصورة عبر طائرة دون طيار، أثناء فترة إطعام النمور والبطاريق المعتادة على الجو البارد مشاهد فريدة. ( Ali Atmaca - وكالة الأناضول )
مع اكتسائها بالثلج، أظهرت فترة إطعام "نزلاء" حديقة الحيوانات في ولاية بورصة التركية، مشاهد لا يمكن تمييزها عن الأفلام الوثائقية. وتضم الحديقة التي افتتحتها بلدية بورصة (شمال غرب) عام 1998، أكثر من 138 نوعا من الحيوانات، يصل عددها نحو 1500. وكأن تساقط الثلج الكثيف أحيا ذاكرة تلك الحيوانات المعتادة على ظروف الجو القاسية في الحياة البرية. فأظهرت مقاطع مصورة عبر طائرة دون طيار، أثناء فترة إطعام النمور والبطاريق المعتادة على الجو البارد مشاهد فريدة. ( Ali Atmaca - وكالة الأناضول )
مع اكتسائها بالثلج، أظهرت فترة إطعام "نزلاء" حديقة الحيوانات في ولاية بورصة التركية، مشاهد لا يمكن تمييزها عن الأفلام الوثائقية. وتضم الحديقة التي افتتحتها بلدية بورصة (شمال غرب) عام 1998، أكثر من 138 نوعا من الحيوانات، يصل عددها نحو 1500. وكأن تساقط الثلج الكثيف أحيا ذاكرة تلك الحيوانات المعتادة على ظروف الجو القاسية في الحياة البرية. فأظهرت مقاطع مصورة عبر طائرة دون طيار، أثناء فترة إطعام النمور والبطاريق المعتادة على الجو البارد مشاهد فريدة. ( Ali Atmaca - وكالة الأناضول )
مع اكتسائها بالثلج، أظهرت فترة إطعام "نزلاء" حديقة الحيوانات في ولاية بورصة التركية، مشاهد لا يمكن تمييزها عن الأفلام الوثائقية. وتضم الحديقة التي افتتحتها بلدية بورصة (شمال غرب) عام 1998، أكثر من 138 نوعا من الحيوانات، يصل عددها نحو 1500. وكأن تساقط الثلج الكثيف أحيا ذاكرة تلك الحيوانات المعتادة على ظروف الجو القاسية في الحياة البرية. فأظهرت مقاطع مصورة عبر طائرة دون طيار، أثناء فترة إطعام النمور والبطاريق المعتادة على الجو البارد مشاهد فريدة. ( Ali Atmaca - وكالة الأناضول )
مع اكتسائها بالثلج، أظهرت فترة إطعام "نزلاء" حديقة الحيوانات في ولاية بورصة التركية، مشاهد لا يمكن تمييزها عن الأفلام الوثائقية. وتضم الحديقة التي افتتحتها بلدية بورصة (شمال غرب) عام 1998، أكثر من 138 نوعا من الحيوانات، يصل عددها نحو 1500. وكأن تساقط الثلج الكثيف أحيا ذاكرة تلك الحيوانات المعتادة على ظروف الجو القاسية في الحياة البرية. فأظهرت مقاطع مصورة عبر طائرة دون طيار، أثناء فترة إطعام النمور والبطاريق المعتادة على الجو البارد مشاهد فريدة. ( Ali Atmaca - وكالة الأناضول )
مع اكتسائها بالثلج، أظهرت فترة إطعام "نزلاء" حديقة الحيوانات في ولاية بورصة التركية، مشاهد لا يمكن تمييزها عن الأفلام الوثائقية. وتضم الحديقة التي افتتحتها بلدية بورصة (شمال غرب) عام 1998، أكثر من 138 نوعا من الحيوانات، يصل عددها نحو 1500. وكأن تساقط الثلج الكثيف أحيا ذاكرة تلك الحيوانات المعتادة على ظروف الجو القاسية في الحياة البرية. فأظهرت مقاطع مصورة عبر طائرة دون طيار، أثناء فترة إطعام النمور والبطاريق المعتادة على الجو البارد مشاهد فريدة. ( Ali Atmaca - وكالة الأناضول )
مع اكتسائها بالثلج، أظهرت فترة إطعام "نزلاء" حديقة الحيوانات في ولاية بورصة التركية، مشاهد لا يمكن تمييزها عن الأفلام الوثائقية. وتضم الحديقة التي افتتحتها بلدية بورصة (شمال غرب) عام 1998، أكثر من 138 نوعا من الحيوانات، يصل عددها نحو 1500. وكأن تساقط الثلج الكثيف أحيا ذاكرة تلك الحيوانات المعتادة على ظروف الجو القاسية في الحياة البرية. فأظهرت مقاطع مصورة عبر طائرة دون طيار، أثناء فترة إطعام النمور والبطاريق المعتادة على الجو البارد مشاهد فريدة. ( Ali Atmaca - وكالة الأناضول )
مع اكتسائها بالثلج، أظهرت فترة إطعام "نزلاء" حديقة الحيوانات في ولاية بورصة التركية، مشاهد لا يمكن تمييزها عن الأفلام الوثائقية. وتضم الحديقة التي افتتحتها بلدية بورصة (شمال غرب) عام 1998، أكثر من 138 نوعا من الحيوانات، يصل عددها نحو 1500. وكأن تساقط الثلج الكثيف أحيا ذاكرة تلك الحيوانات المعتادة على ظروف الجو القاسية في الحياة البرية. فأظهرت مقاطع مصورة عبر طائرة دون طيار، أثناء فترة إطعام النمور والبطاريق المعتادة على الجو البارد مشاهد فريدة. ( Ali Atmaca - وكالة الأناضول )
مع اكتسائها بالثلج، أظهرت فترة إطعام "نزلاء" حديقة الحيوانات في ولاية بورصة التركية، مشاهد لا يمكن تمييزها عن الأفلام الوثائقية. وتضم الحديقة التي افتتحتها بلدية بورصة (شمال غرب) عام 1998، أكثر من 138 نوعا من الحيوانات، يصل عددها نحو 1500. وكأن تساقط الثلج الكثيف أحيا ذاكرة تلك الحيوانات المعتادة على ظروف الجو القاسية في الحياة البرية. فأظهرت مقاطع مصورة عبر طائرة دون طيار، أثناء فترة إطعام النمور والبطاريق المعتادة على الجو البارد مشاهد فريدة. ( Ali Atmaca - وكالة الأناضول )
مع اكتسائها بالثلج، أظهرت فترة إطعام "نزلاء" حديقة الحيوانات في ولاية بورصة التركية، مشاهد لا يمكن تمييزها عن الأفلام الوثائقية. وتضم الحديقة التي افتتحتها بلدية بورصة (شمال غرب) عام 1998، أكثر من 138 نوعا من الحيوانات، يصل عددها نحو 1500. وكأن تساقط الثلج الكثيف أحيا ذاكرة تلك الحيوانات المعتادة على ظروف الجو القاسية في الحياة البرية. فأظهرت مقاطع مصورة عبر طائرة دون طيار، أثناء فترة إطعام النمور والبطاريق المعتادة على الجو البارد مشاهد فريدة. ( Ali Atmaca - وكالة الأناضول )
مع اكتسائها بالثلج، أظهرت فترة إطعام "نزلاء" حديقة الحيوانات في ولاية بورصة التركية، مشاهد لا يمكن تمييزها عن الأفلام الوثائقية. وتضم الحديقة التي افتتحتها بلدية بورصة (شمال غرب) عام 1998، أكثر من 138 نوعا من الحيوانات، يصل عددها نحو 1500. وكأن تساقط الثلج الكثيف أحيا ذاكرة تلك الحيوانات المعتادة على ظروف الجو القاسية في الحياة البرية. فأظهرت مقاطع مصورة عبر طائرة دون طيار، أثناء فترة إطعام النمور والبطاريق المعتادة على الجو البارد مشاهد فريدة. ( Ali Atmaca - وكالة الأناضول )
مع اكتسائها بالثلج، أظهرت فترة إطعام "نزلاء" حديقة الحيوانات في ولاية بورصة التركية، مشاهد لا يمكن تمييزها عن الأفلام الوثائقية. وتضم الحديقة التي افتتحتها بلدية بورصة (شمال غرب) عام 1998، أكثر من 138 نوعا من الحيوانات، يصل عددها نحو 1500. وكأن تساقط الثلج الكثيف أحيا ذاكرة تلك الحيوانات المعتادة على ظروف الجو القاسية في الحياة البرية. فأظهرت مقاطع مصورة عبر طائرة دون طيار، أثناء فترة إطعام النمور والبطاريق المعتادة على الجو البارد مشاهد فريدة. ( Ali Atmaca - وكالة الأناضول )
مع اكتسائها بالثلج، أظهرت فترة إطعام "نزلاء" حديقة الحيوانات في ولاية بورصة التركية، مشاهد لا يمكن تمييزها عن الأفلام الوثائقية. وتضم الحديقة التي افتتحتها بلدية بورصة (شمال غرب) عام 1998، أكثر من 138 نوعا من الحيوانات، يصل عددها نحو 1500. وكأن تساقط الثلج الكثيف أحيا ذاكرة تلك الحيوانات المعتادة على ظروف الجو القاسية في الحياة البرية. فأظهرت مقاطع مصورة عبر طائرة دون طيار، أثناء فترة إطعام النمور والبطاريق المعتادة على الجو البارد مشاهد فريدة. ( Ali Atmaca - وكالة الأناضول )
مع اكتسائها بالثلج، أظهرت فترة إطعام "نزلاء" حديقة الحيوانات في ولاية بورصة التركية، مشاهد لا يمكن تمييزها عن الأفلام الوثائقية. وتضم الحديقة التي افتتحتها بلدية بورصة (شمال غرب) عام 1998، أكثر من 138 نوعا من الحيوانات، يصل عددها نحو 1500. وكأن تساقط الثلج الكثيف أحيا ذاكرة تلك الحيوانات المعتادة على ظروف الجو القاسية في الحياة البرية. فأظهرت مقاطع مصورة عبر طائرة دون طيار، أثناء فترة إطعام النمور والبطاريق المعتادة على الجو البارد مشاهد فريدة. ( Ali Atmaca - وكالة الأناضول )
مع اكتسائها بالثلج، أظهرت فترة إطعام "نزلاء" حديقة الحيوانات في ولاية بورصة التركية، مشاهد لا يمكن تمييزها عن الأفلام الوثائقية. وتضم الحديقة التي افتتحتها بلدية بورصة (شمال غرب) عام 1998، أكثر من 138 نوعا من الحيوانات، يصل عددها نحو 1500. وكأن تساقط الثلج الكثيف أحيا ذاكرة تلك الحيوانات المعتادة على ظروف الجو القاسية في الحياة البرية. فأظهرت مقاطع مصورة عبر طائرة دون طيار، أثناء فترة إطعام النمور والبطاريق المعتادة على الجو البارد مشاهد فريدة. ( Ali Atmaca - وكالة الأناضول )
مع اكتسائها بالثلج، أظهرت فترة إطعام "نزلاء" حديقة الحيوانات في ولاية بورصة التركية، مشاهد لا يمكن تمييزها عن الأفلام الوثائقية. وتضم الحديقة التي افتتحتها بلدية بورصة (شمال غرب) عام 1998، أكثر من 138 نوعا من الحيوانات، يصل عددها نحو 1500. وكأن تساقط الثلج الكثيف أحيا ذاكرة تلك الحيوانات المعتادة على ظروف الجو القاسية في الحياة البرية. فأظهرت مقاطع مصورة عبر طائرة دون طيار، أثناء فترة إطعام النمور والبطاريق المعتادة على الجو البارد مشاهد فريدة. ( Ali Atmaca - وكالة الأناضول )

