السياسة, الدول العربية

حسان دياب.."مهندس اتصالات" يسعى لفك شفرة أزمة لبنان (بروفايل)

ـ أكاديمي مستقل، (60 عاما)، شغل منصب وزير التربية والتعليم العالي سابقا بحكومة نجيب ميقاتي، وحاز 69 صوتا من أصل 128 في الاستشارات النيابية

19.12.2019
حسان دياب.."مهندس اتصالات" يسعى لفك شفرة أزمة لبنان (بروفايل)

Lebanon

بيروت / ريا شرتوني / الأناضول

ـ أكاديمي مستقل، (60 عاما)، شغل منصب وزير التربية والتعليم العالي سابقا بحكومة نجيب ميقاتي، وحاز 69 صوتا من أصل 128 في الاستشارات النيابية
ـ التكليف كسر قاعدة رئيس الوزراء المنتمي إلى تكتل سياسي إذ نفى أن يكون محسوبا على أحد، أو أن يكون رجل "حزب الله"
ـ حاصل على شهادة البكالوريوس مع مرتبة الشرف في الاتصالات، وماجستير بامتياز في هندسة نظم الحاسوب، ودكتوراه في هندسة الحاسوب منذ 1985

قادت الاستشارات النيابية الملزمة في لبنان، بعد تأجيلها مرتين، إلى تكليف وزير التعليم الأسبق حسان دياب (مستقل) بتشكيل الحكومة الجديدة، في مسار قد يشكل انفراجة بأزمة بلد يعيش تحت وطأة ضغط الاحتجاجات منذ نحو 3 أشهر.

تسمية يحصل عليها الأكاديمي وأستاذ هندسة الاتصالات دياب إثر حصوله على 69 صوتا، فيما حاز نواف سلام 13 صوتا، وحليمة قعقور صوتا واحدا (من أصل 128)، فيما امتنع البعض عن تسمية أي مرشح، وفق الوكالة اللبنانية الرسمية.

التكليف جاء أيضا ليكسر قاعدة رئيس الوزراء المنتمي إلى تكتل سياسي، بحسب المتعارف عليه في الأغلبية العظمى لرؤساء الحكومات السابقين، إذ يعد دياب مستقلا، وغير محسوب على أي حزب سياسي.

وفي تصريحات له عقب تكليفه، نفى دياب أن يكون محسوبا على أحد، أو أن يكون رجل "حزب الله".

ولا يعتبر تكليف دياب أمرا مفاجئا، فقد سبق وتحدث الإعلام اللبناني عن اتجاه عدد من الكتل النيابية لتكليفه بتشكيل الحكومة المقبلة، حيث يواجه تحديا صعبا يتمثل في فك شفرة أزمة يعيشها البلد منذ أكثر من شهرين.

فمن هو هذا الوزير الذي تقلد حقيبة التعليم في حكومة نجيب ميقاتي (لأشهر في 2005 ومن 2011 إلى 2014)، والشخصية التي يرشحها السياق للعب دور محوري في واحدة من أصعب الفترات التي يشهدها لبنان منذ الحرب الأهلية.

** أكاديمي على رأس الحكومة

منذ الساعات الأخيرة من ليل الأربعاء، برز اسم دياب مرشحا لخلافة سعد الحريري على رأس الحكومة الجديدة.

ولد دياب ببيروت في 6 يناير/ كانون الثاني 1959، وله ثلاثة أولاد، بنت وولدان.

حاصل على شهادة البكالوريوس مع مرتبة الشرف في الاتصالات، وماجستير بامتياز في هندسة نظم الحاسوب، ودكتوراه في هندسة الحاسوب منذ 1985.

انضم إلى الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1985، وهو أستاذ مادة الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسبات في كلية الهندسة والعمارة.

يملك دياب أكثر من 120 منشورا في مجلات علمية دولية ومؤتمرات.

كما شغل منصب العميد المؤسس لكلية الهندسة، والرئيس المؤسس خلال 2004 ـ 2006 في جامعة ظفار بالعاصمة العمانية مسقط.

عُين في أكتوبر/ تشرين الأول 2006، في منصب نائب الرئيس للبرامج الخارجية الإقليمية بالجامعة الأمريكية في بيروت.

ومنذ استقالة حكومة الحريري، في 29 أكتوبر الماضي، تحت وطأة احتجاجات شعبية، يطالب المحتجون بتشكيل حكومة تكنوقراط قادرة على التعامل مع الوضعين السياسي والاقتصادي، في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية (1975 - 1990).

ويرفض حزب الله تشكيل حكومة تكنوقراط ويدعو إلى تشكيل حكومة "تكنوسياسية" تجمع بين اختصاصيين وسياسيين برئاسة الحريري، إلا أن الأخير رفض هذا الطرح.

ويشهد لبنان منذ 17 أكتوبر الماضي، احتجاجات شعبية غير مسبوقة، بدأت على خلفية مطالب معيشية في ظل أزمة اقتصادية ومالية، ومطالب برحيل النخبة السياسية "دون استثناء".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın