الدول العربية, إسرائيل

مكتب نتنياهو يعتبر جهود لبنان لحصر السلاح "بداية مشجعة لكن غير كافية"

ردا على إعلان الجيش اللبناني تحقيق أهداف أول مرحلة من خطة حصر السلاح بيد الدولة وفرض سيطرته جنوبي الليطاني

Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout  | 08.01.2026 - محدث : 08.01.2026
مكتب نتنياهو يعتبر جهود لبنان لحصر السلاح "بداية مشجعة لكن غير كافية"

Quds

القدس / الأناضول

اعتبر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، أن جهود السلطات اللبنانية لحصر السلاح بيد الدولة "بداية مُشجّعة لكنها غير كافية".

وقال مكتب نتنياهو في بيان أرسل نسخة منه للأناضول: "اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان، ينص بوضوح على ضرورة نزع سلاح حزب الله بالكامل، هذا أمر بالغ الأهمية لأمن إسرائيل ومستقبل لبنان".

وأضاف: "تُعدّ الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية والقوات المسلحة اللبنانية في هذا الصدد بدايةً مُشجّعة، لكنها غير كافية على الإطلاق، كما يتضح من مساعي حزب الله لإعادة تسليح نفسه وإعادة بناء بنيته التحتية بدعم إيراني"، وفق ادعاءاته.

وصباح الخميس، أعلن الجيش اللبناني أن خطته لحصر السلاح حققت أهداف مرحلتها الأولى في جنوب نهر الليطاني، ودخلت "مرحلة متقدمة"، لكن اعتداءات إسرائيل واحتلالها مواقع في الجنوب "يؤثر سلبا" على استكمالها.

وفي 5 أغسطس/ آب 2025 أقرّت الحكومة اللبنانية حصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك ما يمتلكه "حزب الله"، ثم وضع الجيش خطة لتنفيذ القرار من 5 مراحل.

وقال الجيش اللبناني في بيانه الذي أعلن الرئيس جوزاف عون دعمه، إن تحركه يهدف إلى "عودة الأمن والاستقرار إلى الحدود الجنوبية، ومنع استخدامها نهائيًّا منطلقًا لأي أعمال عسكرية".

وتابع أن خطته لحصر السلاح "دخلت مرحلة متقدمة، بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى بشكل فعّال وملموس على الأرض".

وأفاد الجيش اللبناني بأن "استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية واحتلال عدد من المواقع داخلها (..) وإقامة مناطق عازلة تُقيّد الوصول إلى بعض المناطق، والخروقات اليومية المتواصلة" ينعكس "سلبًا" على بسط سلطة الدولة.

وفي تحدٍ لاتفاق وقف إطلاق النار تواصل إسرائيل احتلال 5 تلال لبنانية استولت عليها في الحرب الأخيرة، مما يضاف إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

كما لفت الجيش اللبناني إلى أن وتيرة تنفيذه للمهام تتأثر سلبا بـ"تأخّر وصول القدرات العسكرية الموعودة للجيش"، في إشارة إلى مساعدات منتظرة من دول أخرى.

وجاء بيان الجيش بعد ساعات من تقرير لهيئة البث العبرية أفاد بأن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو أبلغ وزراءه بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منحه "ضوءا أخضر" لمهاجمة لبنان، بدعوى رفض "حزب الله" نزع سلاحه.

ويتمسك "حزب الله" بسلاحه، ويشدد على أنه حركة "مقاومة" للاحتلال، ويدعو إلى إنهاء عدوان إسرائيل على لبنان وانسحابها من أراضيه المحتلة.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل عدوانا على لبنان، حولته في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، وقتلت أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين.

ومنذ أن بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، تضغط الأخيرة وحليفتها الولايات المتحدة على بيروت لتفكيك سلاح الحزب، وهو ما يرفضه.

وبوتيرة يومية، تخرق إسرائيل الاتفاق بشن غارات على مناطق لبنانية، لا سيما في الجنوب، مما أسفر عن مئات القتلى، بالإضافة إلى دمار واسع.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın