تركيا, الدول العربية, التقارير

أطلقتها أمهات تركيات.. حملة لمساعدة أطفال إدلب (تقرير)

- أمهات في جمعية "ألازيغ للبحوث الاستراتيجية" يطلقن حملة لدعم وتلبية احتياجات الأطفال في محافظة إدلب السورية. - يقوم المتطوعون بزيارة المحسنين وأصحاب المتاجر في مدينة ألازيغ بطلب توفير الدعم للأطفال من ضحايا الحرب في إدلب.

01.09.2020
أطلقتها أمهات تركيات.. حملة لمساعدة أطفال إدلب (تقرير)

Elazig

ألازيغ (تركيا)/ سعاد أوزتورك/ الأناضول

- أمهات في جمعية "ألازيغ للبحوث الاستراتيجية" يطلقن حملة لدعم وتلبية احتياجات الأطفال في محافظة إدلب السورية. 
- جرى إطلاق الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت شعار "أخوة بلا حدود". 
- يقوم المتطوعون بزيارة المحسنين وأصحاب المتاجر في مدينة ألازيغ بطلب توفير الدعم للأطفال من ضحايا الحرب في إدلب.
- فكرة الحملة تبلورت بعدما نقل الجنود والأطباء الأتراك العاملين بإدلب، معاناة الأطفال هناك وحاجتهم للمساعدة.

أطلقت مجموعة من الأمهات والشباب المتطوعين في مدينة ألازيغ التركية (شرق)، حملة لمساعدة الأطفال السوريين، بدعوة من الجنود والأطباء الأتراك العاملين بسوريا.

وبدأت حملة الأمهات الأعضاء في جمعية "ألازيغ للبحوث الاستراتيجية"، عبر منصات التواصل الاجتماعي، لدعم وتلبية احتياجات الأطفال في محافظة إدلب السورية (شمال غرب).

وانطلقت الحملة تحت شعار "أخوة بلا حدود"، حيث قامت المجموعة بزيارة المحسنين وأصحاب المتاجر بالمدينة، وطلبت منهم توفير الدعم للأطفال من ضحايا الحرب.

وتهدف الأمهات في المرحلة الأولى من هذه الحملة إلى توفير ملابس جديدة لأكثر من 3 آلاف طفل في إدلب، ومد يد العون للأسر السورية المتعففة.

- ملابس لأكثر من 3 آلاف طفل

وقالت رئيسة الفرع النسائي بالجمعية، طوبا أردوغان، للأناضول، إن الحملة تهدف لرسم البسمة ونشر السعادة في قلوب الأطفال من ضحايا الحرب.

وأضافت أن الجنود الأتراك والأطباء العاملين بمحافظة إدلب، نقلوا معاناة الأطفال السوريين من ضحايا الحرب.

وأردفت: "هدفنا هو الدعوة لفعل الخير والإحسان، والحض على التبرع للتخفيف من معاناة الأطفال من ضحايا الحرب".

وتابعت: "نسعى جاهدين لفعل الخير، لاسيما بعد تلقينا اتصالات من عدد من الجنود والأطباء الأتراك الذين عملوا أو مازالوا يعملون بإدلب، حيث أكدوا حاجة الأطفال للملابس والأحذية".

واستدركت: "مجموعة من النسوة أطلقن حملة لجمع التبرعات والمساعدات مع مجموعة من المتطوعين الشباب، ذوي الخبرة في مجال العمل الخيري والتطوعي".

واستطردت: "بدأنا على الفور العمل وجمع التبرعات لصالح أطفال إدلب، كل الشكر لسكان ولاية ألازيغ الغيارى الذين شاركوا في حملة التبرعات".

وختمت بالقول: "لقد تمكنا عبر هذه الحملة من توفير ملابس جديدة لأكثر من 3 آلاف طفل".

- "نسعد برسم البسمة على وجوه أطفال سوريا"

وأوضحت طوبا، أن أهالي ألازيغ دعموا حملة المساعدات، واستمعوا لشرح قدمه عسكريون وأطباء أتراك عملوا في إدلب.

وذكرت أن "النسوة يقمن بتوضيب المساعدات والملابس المقدمة من الأمهات المتطوعات والشباب، وفقا لأعمار الأطفال الذين سيحصلون عليها، حتى يتمكن جنودنا وأطبائنا من توزيعها بسهولة".

وقالت إن "الأخوة لا تعرف حدود، لحظة السعادة الحقيقية بالنسبة لنا، تكون عندما نستطيع رسم السعادة على وجوه الأطفال السوريين من ضحايا الحرب".

وأردفت: "وهنا لا بد لي من تقديم الشكر للعسكريين والأطباء الأتراك الذين ساهموا في نقل معاناة أطفال إدلب لشعبنا".

- إعداد خاص قبل نقل المساعدات إلى إدلب

بدورها، أعربت يسرى أوزتورك، إحدى المتطوعات في الحملة، عن سعادتها بتحويل وقت فراغها إلى وقت لفعل الخير، مشيرة إلى أهمية تقديم الدعم للأطفال من ضحايا الحروب.

وتابعت أوزتورك: "شاهدت على وسائل التواصل الاجتماعي حملة المساعدات التي جرى إطلاقها لمد يد العون للأطفال السوريين في محافظة إدلب".

واستدركت: "أردت أن أكون ضمن تلك المجموعة للمساهمة في أي شيء يمكن أن ينعكس بشكل إيجابي على أطفال المحافظة".

ولفتت إلى أن المتطوعين في الحملة يقومون بإعداد الألعاب والملابس وتوضيبها، وكذلك وضع الأحذية والحقائب والملابس في علب أو أكياس، بأفضل طريقة ممكنة، قبل نقلها إلى إدلب.

أما المتطوعة نسليشاه قزل قايا، فقالت إنها تعمل في الحملة من أجل مد العون للأطفال من ضحايا الحرب السورية، ونشر الخير.

وأوضحت أن أعضاء المجموعة يعملون بتفان كبير، من أجل رسم البسمة على وجوه الأطفال الذين يعتبرون الشريحة الأكثر تضررا من الحرب بسوريا.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.