سوريا.. قصف عشوائي لقسد يصيب مدنيين بحلب والجيش يستهدف مصادر نيرانه
فيما حذرت هيئة العمليات في الجيش السوري أهالي حيي الأشرفية وبني زيد في حلب بعدم الاقتراب من النوافذ والنزول بشكل مستعجل إلى الطوابق السفلية في كل بناء، وفق "سانا"
Damascus
دمشق/ الأناضول
استهدف الجيش السوري، الخميس، مصادر نيران تنظيم "قسد" الذي يقصف بشكل عشوائي أحياء في مدينة حلب (شمال)، ما يؤدي إلى إيقاع ضحايا بين المدنيين.
وأفادت قناة "الإخبارية السورية" الرسمية، بأن "الجيش باشر مساء اليوم استهداف مصادر نيران قسد"، وهو واجهة تنظيم "واي بي جي/ بي كي كي" الإرهابي في سوريا، التي "تصيب مدنيين أثناء قصفها الأحياء السكنية في حلب".
وأوضحت أن "تنظيم قسد اتخذ من منازل مدنيين في حيي الأشرفية والشيخ مقصود مواقع لإطلاق النار والقذائف على الأحياء السكنية في حلب".
ولفتت القناة، إلى أن التنظيم "استهدف حيي الخالدية وشارع النيل في حلب بشكل عشوائي، ما تسبب في وقوع إصابات بين المدنيين"، دون ذكر رقم محدد للإصابات.
بدورها، حذرت هيئة العمليات في الجيش السوري، أهالي حيي الأشرفية وبني زيد في حلب بعدم الاقتراب من النوافذ، والنزول بشكل مستعجل إلى الطوابق السفلية في كل بناء، وفق تعميم نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا".
وذكرت قناة "الإخبارية السورية" أن أهالي أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب، يبدؤون تسليم أجزاء من تلك الأحياء إلى الدولة السورية وسط حالات انشقاق متتابعة بصفوف "قسد" الإرهابي
فيما أوضح محافظ حلب عزام الغريب، أن قوى الأمن الداخلي تتحضر للانتشار داخل حيي الأشرفية والشيخ مقصود، تمهيدا لتأمينهما بالكامل وضمان عودة النازحين.
وأعلن الغريب، في تدوينة له، انشقاق "أعداد كبيرة من عناصر قسد" في الحيين وهروب قسم آخر.
وفي وقت سابق اليوم، ارتفعت حصيلة الضحايا المدنيين جراء هجمات "قسد" في حلب إلى 9 قتلى و55 مصابا، منذ الثلاثاء، وفق مدير إعلام صحة حلب منير المحمد.
ووسع التنظيم دائرة استهدافاته لتشمل منشآت تعليمية وصحية وخدمية، فضلا عن الأحياء السكنية داخل المدينة.
فيما بدأ الجيش السوري قصفا مركزا باتجاه مواقع "قسد" داخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية، التي حولها التنظيم إلى مقرات ومرابض عسكرية ومنطلق لهجماته ضد أحياء وأهالي حلب.
والأحد الماضي، أفادت "الإخبارية السورية" بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع تنظيم "قسد" بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي"، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس/ آذار 2025، موضحة أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".
ويواصل "قسد" المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقّعه الرئيس أحمد الشرع وزعيم التنظيم.
ويشمل الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.
وتبذل الإدارة السورية بقيادة الشرع، جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 عاما في الحكم.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
