محافظ حلب: قصف "قسد" للمشافي والمنازل جريمة لن تمر دون رد
في تصريح لعزام الغريب نقلته قناة المحافظة عبر منصتها على تلغرام..
Syria
ليث الجنيدي/ الأناضول
قال محافظ حلب عزام الغريب، الخميس، إن قصف تنظيم "قسد" الإرهابي للمنازل والمشافي والمؤسسات الحكومية في المدينة يمثل "جريمة لا تغتفر، ولن تمر دون رد".
وشدد الغريب، على أن الدولة ماضية في واجبها الوطني لمحاسبة كل من تجرأ على أمن حلب وأهلها، وفق بيان نقلته قناة المحافظة عبر منصتها على "تلغرام".
وقال محافظ حلب: "نتعامل مع مجموعات إجرامية، تتخذ من الأهالي درعا وهدفا في آن معا، دون أي اعتبار لأدنى معايير الإنسانية أو الأخلاقية".
وأضاف "قصفهم (قسد) للمنازل والمشافي والمؤسسات الحكومية هو جريمة لا تغتفر، ولن تمر دون رد".
وتابع الغريب: "نهيب بأهلنا الكرام فض التجمعات والابتعاد عن أماكن الاستهداف، وعدم التجوّل إلا للضرورة حرصا على سلامتكم".
وأكد: "ماضون في واجبنا الوطني بحماية شعبنا، ومحاسبة كل من تجرأ على أمن حلب وأهلها، ليعلم الجميع أن ليل الظالمين إلى زوال، وأن الدولة ماضية بثبات نحو تعزيز الأمان والاستقرار".
ويأتي حديث الغريب، مع استمرار تصعيد تنظيم "قسد" واجهة تنظيم "واي بي جي/ بي كي كي" الإرهابي في سوريا، هجماته على المدينة لليوم الثالث.
وفي وقت سابق اليوم، ارتفعت حصيلة الضحايا المدنيين جراء هجمات "قسد" في حلب إلى 9 قتلى و55 مصابا، منذ الثلاثاء، وفق مدير إعلام صحة حلب منير المحمد.
ووسع التنظيم دائرة استهدافاته لتشمل منشآت تعليمية وصحية وخدمية، فضلا عن الأحياء السكنية داخل المدينة.
فيما بدأ الجيش السوري قصفا مركزا باتجاه مواقع "قسد" داخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية، التي حولها التنظيم إلى مقرات ومرابض عسكرية ومنطلق لهجماته ضد أحياء وأهالي حلب.
والأحد الماضي، أفادت "الإخبارية السورية" بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع تنظيم "قسد" بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي"، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس/ آذار 2025، موضحة أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".
ويواصل "قسد" المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقّعه الرئيس أحمد الشرع وزعيم التنظيم.
ويشمل الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.
وتبذل الإدارة السورية بقيادة الشرع، جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 عاما في الحكم.
