مجموعة السبع: مستعدون لاتخاذ تدابير تقييدية إضافية ضد إيران
إذا واصلت طهران قمع الاحتجاجات، وفق بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية دول الأعضاء في المجموعة
Ile-de-France
باريس/ الأناضول
أعلنت مجموعة السبع، الأربعاء، عن استعداد أعضائها لاتخاذ تدابير تقييدية إضافية ضد إيران إذا واصلت قمعها للاحتجاجات.
جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية دول مجموعة السبع والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، بشأن التطورات الأخيرة في إيران.
وعبّر البيان، عن قلق الأعضاء البالغ إزاء التطورات المتعلقة بالاحتجاجات المستمرة في إيران.
وأضاف "نعارض بشدة تصاعد القمع الوحشي الذي تمارسه السلطات الإيرانية ضد شعبها، الذي أبدى شجاعة في التعبير عن تطلعاته المشروعة لحياة أفضل وكرامة وحرية منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025".
وأعرب البيان عن قلق الدول الأعضاء إزاء ارتفاع عدد القتلى والجرحى في إيران.
وأضاف "ندين اللجوء المتعمد إلى العنف وقتل المتظاهرين، واعتقالهم تعسفيا، واستخدام قوات الأمن أساليب الترهيب".
ودعا البيان، إيران إلى التحلي بـ"ضبط النفس".
وأكد أنه من المنتظر من السلطات في طهران الحفاظ على حقوق الإيرانيين وحرياتهم الأساسية.
وأردف "إذا واصلت إيران قمع الاحتجاجات، في انتهاك للقانون الدولي لحقوق الإنسان والتزاماتها الدولية، فإننا كأعضاء في مجموعة السبع مستعدون لاتخاذ تدابير تقييدية إضافية".
وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025 على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وانطلقت من طهران قبل أن تمتد إلى مدن عدة، مع إقرار الرئيس مسعود بزشكيان بحالة الاستياء.
غير أنه مع تصاعد عنف بعض المحتجين واستهدافهم مؤسسات الدولة وسقوط ضحايا، قطعت السلطات الإيرانية خدمة الإنترنت على مستوى البلاد في 9 يناير/ كانون الثاني الجاري.
وبينما لم تعلن السلطات حصيلة للضحايا، ادعت وكالة "هرانا" الحقوقية الإيرانية (مركزها الولايات المتحدة) مقتل 2550 شخصاً، بينهم 147 من عناصر الأمن، وإصابة أكثر من ألف واعتقال نحو 18 ألفاً.
في المقابل، اتهمت طهران، واشنطن، بالسعي عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، لخلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
