دولي

الخارجية الإيطالية تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران

وزير الخارجية أنطونيو تاياني عقد اجتماعا طارئا لبحث التطورات في إيران

Barış Seçkin, Ömer Aşur Çuhadar  | 15.01.2026 - محدث : 15.01.2026
الخارجية الإيطالية تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران

Roma

روما/ الأناضول

دعت وزارة الخارجية الإيطالية، الأربعاء، رعاياها الموجودين في إيران إلى مغادرتها إذا كانوا قادرين على ذلك.

وذكرت الوزارة، في بيان لها، أن نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية أنطونيو تاياني، عقد اجتماعا طارئا بمشاركة وزارة الدفاع والأجهزة الأمنية، وسفير إيطاليا لدى طهران، إلى جانب عدد من السفراء الإيطاليين في العواصم المعنية المتأثرة بالأزمة القائمة، وذلك لبحث التطورات في إيران.

وقالت إنه تم خلال الاجتماع "إجراء تقييم لوضع المواطنين الإيطاليين الموجودين في إيران ودول الخليج، والذين قد يصبحون أهدافا محتملة لأي تدخل عسكري في حال تصاعد التوتر".

وأضاف البيان: "تؤكد وزارة الخارجية الإيطالية دعوتها للمواطنين الإيطاليين الموجودين في إيران إلى مغادرة البلاد، وتكرر هذه الدعوة بقوة".

يُذكر أن تاياني، استدعى الثلاثاء، السفير الإيراني لدى روما إلى وزارة الخارجية، على خلفية ما وصفه بـ"القمع العنيف" للمتظاهرين خلال الاحتجاجات الجارية في إيران.

يأتي ذلك في ظل تصاعد ضغط الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

وكشفت تصريحات مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين عن تطلع واشنطن وتل أبيب إلى سقوط النظام في طهران الحاكم منذ 1979.

مساء الأربعاء، أفادت هيئة البث العبرية الرسمية بوجود تقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الولايات المتحدة ستشن هجوما على إيران "خلال الأيام المقبلة".

واعتبرت أن الولايات المتحدة "أقرب من أي وقت مضى إلى مهاجمة إيران".

ومنذ مدة تردد تل أبيب أن طهران تعيد بناء قدرتها من الصواريخ البالستية التي تضررت في الحرب الأخيرة، وسعت إسرائيل إلى الحصول على ضوء أخضر من الولايات المتحدة لمهاجمة إيران مجددا.

وفي يونيو/ حزيران الماضي، شنت إسرائيل بدعم أمريكي حربا على إيران استمرت 12 يوما، فردت عليها طهران، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار.

وتعتبر كل من إسرائيل وإيران الدولة الأخرى العدو الألد لها، وتتبادلان منذ سنوات اتهامات بالمسؤولية عن أعمال تخريب وهجمات سيبرانية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın