هيئة البث: إسرائيل تتوقع هجوما أمريكيا على إيران خلال أيام
مع توقع تلقي تل أبيب إنذارا مسبقا قبل ساعات من تنفيذ الهجوم المحتمل، حسب الهيئة العبرية
Israel
زين خليل / الأناضول
قالت هيئة البث العبرية إن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الولايات المتحدة ستشن هجوما على إيران "خلال الأيام المقبلة"، مع توقعها تلقي تل أبيب إنذارا مسبقا قبل ساعات من التنفيذ.
وأضافت الهيئة الرسمية في تقرير، مساء الأربعاء، أن مسؤولين إسرائيليين يتوقعون تنفيذ العملية الأمريكية ضد إيران "خلال الأيام المقبلة".
وبحسب التقييمات الإسرائيلية، قد تكون العملية الأمريكية مزيجا بين الهجوم السيبراني والعسكري.
وتابعت الهيئة أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية رفعت مستوى تأهبها لاحتمال وقوع مثل هذا الهجوم.
ولفتت إلى أن إسرائيل تتوقع تلقي إنذار مسبق من الولايات المتحدة قبل ساعات من تنفيذ الهجوم المحتمل على إيران.
وكشفت أنه "وسط هذه التوترات، يزور وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أبوظبي، ويلتقي حاليًا نظيره (الإماراتي) عبد الله بن زايد".
وأضافت هيئة البث الإسرائيلية: "يُعقد الاجتماع في سرية تامة، ولم يُعلن عنه رسميًا من قبل مكتب وزير الخارجية".
ولم يصدر تعليق إماراتي فوري بخصوص ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية.
وتصاعد ضغط الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ أن انطلقت بإيران، في 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجات شعبية على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وكشفت تصريحات مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين عن تطلع واشنطن وتل أبيب إلى سقوط النظام في طهران الحاكم منذ 1979.
والثلاثاء، أفادت هيئة البث العبرية الرسمية بوجود تقديرات في إسرائيل بأن الرئيس ترامب سيشن هجوما على إيران لدفعها إلى التفاوض.
واعتبرت أن الولايات المتحدة "أقرب من أي وقت مضى إلى مهاجمة إيران".
ومنذ مدة تردد تل أبيب أن طهران تعيد بناء قدرتها من الصواريخ البالستية التي تضررت في الحرب الأخيرة، وسعت إسرائيل إلى الحصول على ضوء أخضر من الولايات المتحدة لمهاجمة إيران مجددا.
وفي يونيو/ حزيران الماضي، شنت إسرائيل بدعم أمريكي حربا على إيران استمرت 12 يوما، فردت عليها طهران، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار.
وتعتبر كل من إسرائيل وإيران الدولة الأخرى العدو الألد لها، وتتبادلان منذ سنوات اتهامات بالمسؤولية عن أعمال تخريب وهجمات سيبرانية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
