الدول العربية

اليمن يُقر ملء الشواغر في عضوية مجلس القيادة الرئاسي

ـ بعد إسقاط عضوية عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل ونائبه فرج البحسني

Mohammed Sameai  | 15.01.2026 - محدث : 15.01.2026
اليمن يُقر ملء الشواغر في عضوية مجلس القيادة الرئاسي أرشيفية

Yemen

اليمن/ الأناضول

ـ بعد إسقاط عضوية عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل ونائبه فرج البحسني
ـ مجلس القيادة الرئاسي في اجتماعه بالرياض قرر عودة الحكومة وكافة مؤسسات الدولة للعمل من داخل اليمن

أقر اليمن، الخميس، ملء الشواغر في عضوية مجلس القيادة الرئاسي وعودة الحكومة وكافة مؤسسات الدولة للعمل من الداخل، مع اتخاذ الإجراءات الفورية لجبر الأضرار.

جاء ذلك في اجتماع لمجلس القيادة الرئاسي، برئاسة رئيسه رشاد العليمي، وحضور أعضائه "سلطان العرادة، وطارق صالح، وعبدالرحمن المحرمي، والدكتور عبدالله العليمي، وعثمان مجلي" حسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).

واتخذ المجلس عددا من القرارات المتعلقة بملء شواغر العضوية وتحسين الأداء الخدمي والإداري "بما يلبي تطلعات المواطنين، ويؤسس لمرحلة جديدة".

وأوضح أن ذلك يأتي في سياق "استعادة مؤسسات الدولة وإسقاط انقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني".

وانعقد المجلس، في العاصمة السعودية الرياض، بحضور جميع أعضائه، باستثناء عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، الذي تم إسقاط عضويته بتهمة "الخيانة العظمى"، إضافة إلى نائبه فرج البحسني.

واطّلع المجلس، في هذا الاجتماع، على تقارير بشأن مستجدات الأوضاع في عدد من المحافظات وعلى وجه الخصوص "الاحتياجات الإنسانية والخدمية الملحّة في محافظة أرخبيل سقطرى (جنوب شرق)" واتخذ حيالها الإجراءات اللازمة، دون تحديدها، وفق مراسل الأناضول.

وشدد مجلس القيادة الرئاسي "على أهمية تسريع تطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة، وعودة الحكومة وكافة مؤسسات الدولة للعمل من الداخل، واتخاذ الإجراءات الفورية لجبر الأضرار، ورعاية أسر الشهداء، ومعالجة الجرحى، وتعزيز سيادة القانون".

ومطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي، تصاعدت مواجهات عسكرية بين قوات المجلس الانتقالي من جهة والقوات الحكومية والتحالف من جهة أخرى، وسيطر المجلس على محافظتي حضرموت والمهرة على حدود السعودية.

ولاحقا، استعادت قوات "درع الوطن" المحافظتين، فيما أعلنت سلطات أبين وشبوة ولحج ترحيبها بالقوات الحكومية، التي تتسلم بقية المناطق في الضالع وسقطرى، وجميع تلك المحافظات كانت تحت سيطرة "الانتقالي" قبل إعلانه حل نفسه.

وفي 3 يناير/ كانون الثاني الجاري، دعت السعودية جميع المكونات الجنوبية باليمن إلى المشاركة في مؤتمر تستضيفه المملكة، لوضع تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية.

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني (قبل حل نفسه في 9 يناير الجاري) يطالب بانفصال جنوبي اليمن عن شماله، بدعوى تهميش الحكومات المتعاقبة للمناطق الجنوبية، وهو ما تنفيه السلطات، وتتمسك بوحدة الأراضي اليمنية.

وبالإضافة إلى قضية الجنوب يتواصل صراع في اليمن بين الحكومة وجماعة الحوثي، التي تسيطر قواتها على محافظات ومدن بينها صنعاء منذ عام 2014.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.