Nour Mahd Ali Abuaisha,Ramzi Mahmud,Mohamed Majed
26 أكتوبر 2025•تحديث: 26 أكتوبر 2025
غزة/ الأناضول
قالت اللجنة المصرية العاملة بغزة، إنها استقبلت، معدات وآليات ثقيلة للمشاركة في فتح الشوارع التي أغلقها ركام المباني المدمرة وإنجاز مهمات إنسانية.
والسبت، نقلت قناة "القاهرة الإخبارية" عن مصادر (لم تسمّها) قولها إن "مصر تقدم مساعدات لوجستية ومعدات للمساعدة في تحديد مكان جثامين المحتجزين الإسرائيليين نظرا لحالة الدمار، التي يشهدها قطاع غزة".
وأوضح محمد منصور المتحدث باسم هذه اللجنة، في حديث للأناضول: "استقبلنا بوسط قطاع غزة ليل السبت-الأحد معدات ثقيلة، جاءت بقرار من القيادة المصرية".
وتابع منصور: "هذه المعدات جاءت لتقوم مصر بدورها الإنساني في القطاع".
وأوضح أن هذه المعدات ستشارك في فتح الشوارع المغلقة، والقيام بالمهمات الإنسانية التي تم تكليفها بها من القيادة المصرية، دون ذكر تفاصيل.
وأشار منصور، إلى أن استقبال هذه المعدات جاء في وقت يتم الحديث فيه عن تدمير إسرائيل خلال أشهر الإبادة الجماعية لنحو 90 بالمئة من المعدات والآليات التي كانت تتواجد بغزة.
ولم يشر منصور، إلى عدد المعدات الواصلة إلى القطاع ليل السبت/الأحد، لكنه قال إن من بين ما وصل "باقر (حفار) واحد، وشاحنتين حديثتين".
فيما أفاد مراسل الأناضول، صباح الأحد، أن إجمالي عدد المعدات التي دخلت القطاع عبر اللجنة المصرية 6 آليات ثقيلة.
ومساء الأحد، قال العضو في اللجنة المصرية العاملة بغزة محمد قشطة، للأناضول: "دخل الآن (الساعة 18.20 تغ) إلى قطاع غزة 3 بواقر (حفارات) و3 كباشات (جرافات) و7 شاحنات نقل ركام".
تصريح قشطة، جاء بعد نحو ساعتين من حديث إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن تل أبيب قد تسمح، مساء الأحد، بإدخال معدات ثقيلة إضافية من مصر إلى قطاع غزة، لتكثيف عمليات البحث عن جثث قتلى إسرائيليين.
وكانت قناة "كان" العبرية، التابعة لهيئة البث العبرية الرسمية، قالت السبت إن "إسرائيل سمحت تحت ضغوط أمريكية بدخول فريق مصري إلى قطاع غزة، للمساعدة في تحديد مواقع جثث المحتجزين (الأسرى) الإسرائيليين لدى حركة حماس".
واعتبرت القناة أن "هذه الخطوة تمثل تراجعا عن الموقف الإسرائيلي السابق، الذي رفض إدخال فرق أجنبية إلى القطاع بحجة أن حماس، قادرة على العثور على الجثامين بنفسها، دون أي دعم خارجي".
وأوضحت أن الفريق المصري "يتجه إلى غزة بالتنسيق مع الصليب الأحمر، بينما تواصل واشنطن إرسال مبعوثيها إلى المنطقة، في مقدمتهم وزير الخارجية ماركو روبيو، ضمن مساعٍ للحفاظ على الهدوء ومنع انهيار التفاهمات".
ومساء السبت، قال رئيس فريق التفاوض الفلسطيني، رئيس حركة حماس في قطاع غزة خليل الحية، في تصريحات نقلتها الحركة، أنه سيتم دخول مناطق جديدة الأحد، في قطاع غزة، للبحث عن بعض جثامين أسرى الاحتلال، دون تسمية هذه المناطق.
ومنذ بدء تنفيذ الاتفاق في 10 أكتوبر الجاري، أفرجت حماس، عن 20 أسيرا إسرائيليا حيا، ورفات 16 أسيرا من أصل 28، معظمهم إسرائيليون، لكن تل أبيب تقول إن العدد المتبقي 13، بعدما ادعت أن إحدى الجثث المستلمة لا تتطابق مع أي من أسراها.
وأكدت حماس، في أكثر من مناسبة أنها تسعى "لإغلاق الملف"، وتحتاج وقتا ومعدات متطورة وآليات ثقيلة لإخراج بقية الجثامين.
وفي مؤتمر صحفي بإسرائيل، قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، إن قضية الأسرى القتلى بغزة "معقد ولن يتم بين عشية وضحاها، فبعضهم مدفون تحت آلاف الكيلوغرامات من الركام، وآخرون لا يُعرف مكانهم. علينا التحلي بالصبر، سيستغرق الأمر بعض الوقت".
وأنهى هذا الاتفاق، حرب إبادة جماعية ارتكبتها إسرائيل بدعم أمريكي واستمرت لعامين، وأسفرت عن مقتل أكثر من 68 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 170 ألفا، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بخسائر أولية تقدر بنحو 70 مليار دولار.