إثر قصف "قسد".. تمديد تعليق الرحلات الجوية بمطار حلب
حتى الساعة 23:00 من يوم الخميس (20.00 تغ)، وفق "سانا"
Syria
إسطنبول/ الأناضول
قررت السلطات السورية، الأربعاء، تمديد تعليق الرحلات الجوية من وإلى مطار حلب الدولي حتى الخميس، على خلفية هجمات تنظيم "قسد" الإرهابي لليوم الثاني، على أحياء سكنية بمدينة حلب (شمال) وسط اشتباك مع الجيش على عدة محاور.
ومنذ الثلاثاء وحتى مساء الأربعاء، قصف التنظيم، وهو ذراع "واي بي جي/ بي كي كي" الإرهابي في سوريا، أحياء سكنية ومنشآت مدنية وموقعا للجيش السوري في حلب، بقذائف مدفعية ورشاشات ثقيلة ما أسفر عن 5 قتلى بينهم 4 مدنيين إضافة إلى 32 مصابا بينهم 8 أمنيين وعسكريين.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، عن الهيئة العامة للطيران المدني، الأربعاء، أنه جرى "تمديد تعليق الرحلات الجوية من وإلى مطار حلب الدولي حتى الساعة 23:00 من يوم الخميس (20.00 تغ)".
وأضافت الهيئة، وفق الوكالة، أنه "يستمر تحويل الرحلات المجدولة خلال هذه الفترة إلى مطار دمشق الدولي"، مشيرة إلى أن "هذا الإجراء احترازي ومؤقت".
وعلى خلفية هجمات "قسد"، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، الثلاثاء، "تعليق الرحلات الجوية من وإلى مطار حلب لمدة 24 ساعة وتحويلها إلى مطار دمشق"، قبل أن يتم التمديد اليوم.
والثلاثاء، أيضا، أعلنت السلطات السورية، تعليق الدوام في المدارس والجامعات والدوائر الحكومية بمدينة حلب، الأربعاء، لمدة 24 ساعة جراء القصف المدفعي الذي ينفذه تنظيم "قسد" الإرهابي على أحياء سكنية.
والأحد، أفادت قناة "الإخبارية السورية" بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع تنظيم "قسد" بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي"، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس/ آذار 2025، موضحة أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".
ويواصل "قسد" المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقّعه الرئيس السوري أحمد الشرع وزعيم التنظيم.
ويشمل الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.
وتبذل الإدارة السورية بقيادة الرئيس الشرع، جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 سنة في الحكم.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
