دولي, الدول العربية, سوريا

الخارجية الأمريكية تدعو الأطراف في سوريا إلى ضبط النفس

متحدث بوزارة الخارجية الأمريكية للأناضول: تتابع الولايات المتحدة الوضع في سوريا عن كثب وندعو جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس

Hakan Çopur, Rabia İclal Turan, Aladdin Mustafaoğlu  | 08.01.2026 - محدث : 08.01.2026
الخارجية الأمريكية تدعو الأطراف في سوريا إلى ضبط النفس الخارجية الأمريكية

Washington DC

واشنطن/ الأناضول

دعت وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، جميع الأطراف في سوريا إلى ضبط النفس، مؤكدة على ضرورة تركيز الجميع على إعادة بناء سوريا سلمية ومستقرة.

جاء ذلك في ردّ خطي لأحد متحدثي وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، على سؤال طرحه مراسل الأناضول بشأن آخر التطورات في سوريا.

وقال المتحدث، الذي لم يذكر اسمه: "تتابع الولايات المتحدة الوضع في سوريا عن كثب، وندعو جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس".

وحذّر من انزلاق سوريا مجددا إلى دوامة العنف.

وشدد المتحدث على ضرورة أن تركز الأطراف على كيفية بناء سوريا سلمية ومستقرة تحمي مصالح جميع السوريين وتخدمهم.

وأشار إلى أن سفير الولايات المتحدة لدى أنقرة، المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك، يواصل دعم الحوار بين الإدارة السورية و"قسد"، واجهة تنظيم "بي كي كي/ واي بي جي" الإرهابي في سوريا.

وأضاف المتحدث: "الاجتماعات التي يقودها السفير باراك تركز على تنفيذ اتفاق الاندماج الموقع في 10 مارس/آذار الماضي، بين قسد والحكومة السورية، وعلى تجديد الالتزام بهذا الاتفاق".

وفي وقت سابق اليوم، ارتفعت حصيلة الضحايا المدنيين جراء هجمات "قسد" في حلب إلى 9 قتلى و55 مصابا، منذ الثلاثاء، وفق مدير إعلام صحة حلب منير المحمد.

ووسع التنظيم دائرة استهدافاته لتشمل منشآت تعليمية وصحية وخدمية، فضلا عن الأحياء السكنية داخل المدينة.

فيما بدأ الجيش السوري قصفا مركزا باتجاه مواقع "قسد" داخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية، التي حولها التنظيم إلى مقرات ومرابض عسكرية ومنطلق لهجماته ضد أحياء وأهالي حلب.

والأحد الماضي، أفادت "الإخبارية السورية" بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع تنظيم "قسد" بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي"، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس 2025، موضحة أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".

ويواصل "قسد" المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقّعه الرئيس أحمد الشرع وزعيم التنظيم.

ويشمل الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.

وتبذل الإدارة السورية بقيادة الشرع، جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 عاما في الحكم.


الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın