الدول العربية

حلب.. حافلات إخراج عناصر "قسد" تعاود التجمع قرب حي الشيخ مقصود

بعد انسحابها مؤقتا في وقت سابق عقب تعرضها لإطلاق نار من التنظيم، حسب ما أفادت قناة "الإخبارية السورية"..

Laith Al-jnaidi  | 09.01.2026 - محدث : 09.01.2026
حلب.. حافلات إخراج عناصر "قسد" تعاود التجمع قرب حي الشيخ مقصود

Syria

ليث الجنيدي / الأناضول

أفادت قناة "الإخبارية السورية"، الجمعة، بأن حافلات مخصصة لإخراج مسلحي تنظيم "قسد" عاودت التجمع بمحيط حي الشيخ مقصود بمدينة حلب شمالي سوريا، بعد انسحابها مؤقتا في وقت سابق إثر تعرضها لإطلاق نار من التنظيم.

وقالت القناة إن "الحافلات تعاود التجمع بمحيط حي الشيخ مقصود في مدينة حلب بعد انسحابها".

وكانت الحافلات انسحبت قبل ساعات من الحي بعد استهدافها بالرشاشات من عناصر تابعين لتنظيم "قسد" (واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي)، في خطوة وصفت بأنها تهدف إلى عرقلة عمليات إجلاء المقاتلين.

وتزامن ذلك مع ما نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا" عن قيام عناصر من التنظيم بإطلاق الرصاص باتجاه قوى الأمن الداخلي في محيط حي الشيخ مقصود.

وفي وقت سابق الجمعة، قالت قناة "الإخبارية السورية" إن الجهات المختصة ستقوم خلال الساعات القادمة بنقل عناصر تنظيم "قسد" بأسلحتهم الفردية من مدينة حلب إلى شمال شرقي البلاد.

وفي سياق متصل، أكد مستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الدينية عبد الرحيم عطون وحدة النسيج المجتمعي السوري في مواجهة محاولات التفرقة العرقية، وفق ما أوردته قناة حلب عبر منصة "تلغرام".

وشدد عطون على أن الأكراد "كانوا وما زالوا جزءا منا، من أهلنا، ومن تاريخ منطقتنا، وجزءا من شعبنا السوري"، مؤكدا أنه "لا فرق بين عربي وكردي، وكل من يسعى إلى التفرقة بينهما لا يريد الخير لكليهما".

وأضاف أنه، بمعزل عن العمليات العسكرية الجارية في حلب على خلفية اعتداءات تنظيم "قسد"، فإن أكراد المدينة سيبقون "جزءا فاعلا من النسيج المجتمعي الحلبي، الذي ظل متماسكا ومتآلفا ومتعاونا عبر مئات السنين".

ومنذ الثلاثاء يقصف تنظيم "قسد" أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش السوري في حلب، ما أسفر عن 9 قتلى و55 مصابا، ونزوح 165 ألف شخص من حيي الأشرفية والشيخ مقصود.

والأحد الماضي، أفادت "الإخبارية السورية" بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع تنظيم "قسد" بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس/ آذار 2025، موضحة أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".

ويواصل "قسد" المماطلة بتنفيذ الاتفاق الذي يشمل دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın