دولي, إسرائيل

جلسة محاكمة وحيدة لنتنياهو بسبب زيارة واشنطن

أمام المحكمة المركزية في تل أبيب هذا الأسبوع للرد على تهم الفساد تتركز على الملف 4000، وفق صحيفة "معاريف"..

Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout  | 09.02.2026 - محدث : 09.02.2026
جلسة محاكمة وحيدة لنتنياهو بسبب زيارة واشنطن أرشيفية

Quds

القدس/ الأناضول

مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، أمام المحكمة المركزية في تل أبيب في جلسة وحيدة هذا الأسبوع للرد على تهم فساد، بسبب زيارة مقررة إلى الولايات المتحدة، وفق إعلام عبري.

والسبت، أعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، إن نتنياهو سيغادر الثلاثاء، إلى واشنطن، للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، الأربعاء، لبحث المفاوضات الجارية مع إيران.

وقالت صحيفة "معاريف" العبرية إن نتنياهو "مثل مجددا أمام المحكمة اليوم".

وأشارت إلى أنه "بسبب زيارته للولايات المتحدة الأمريكية" فإن نتنياهو لن يمثل أمام المحكمة خلال باقي أيام الأسبوع الجاري، على أن تستأنف الجلسات الأسبوع المقبل.

وشهدت الأشهر الأخيرة، عدة لقاءات واتصالات بين نتنياهو وترامب ومسؤولين آخرين من البلدين، تناولت قضايا إقليمية، وعلى رأسها التوتر مع إيران وقضية برنامجها النووي.

وكان آخر لقاء بين نتنياهو وترامب نهاية ديسمبر/ كانون الأول الماضي في فلوريدا، وناقشا فيه التوتر مع إيران.

والجمعة، انتهت مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، بالعاصمة العمانية مسقط، في وقت تتصاعد فيه التوترات بينهما، وسط حشد عسكري أمريكي في المنطقة ضد طهران.

وترى إيران أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.

وعن المحاكمة، أضافت الصحيفة: "هذا هو اليوم الـ78 من شهادته، وسيستمر في الاستجواب المضاد في هذه القضية التي اتهم فيها بالرشوة والاحتيال وخيانة الثقة".

وذكرت أن النيابة العامة تقدّر أنها ما زالت بحاجة إلى 3-4 جلسات لاستجواب نتنياهو في القضية المعروفة بالملف 4000، على أن تبدأ لاحقا استجوابه في الملف 2000، علما أنها أنهت أولا الاستجواب في الملف 1000.

وأفادت الصحيفة بتظاهر إسرائيليين "خارج المحكمة ضد نتنياهو"، بالتزامن مع الجلسة.

ويأتي استمرار جلسات المحكمة مع تواصل الانقسام داخل إسرائيل بشأن طلب نتنياهو العفو من الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، بين مؤيّد ومعارض.

وفي 30 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، طلب نتنياهو من هرتسوغ منحه عفوا عن تهم الفساد التي تلاحقه، لكن دون الإقرار بالذنب أو اعتزال الحياة السياسية.

ومنذ بداية محاكمته، رفض نتنياهو الاعتراف بالذنب، بينما لا يتيح القانون الإسرائيلي للرئيس منح العفو إلا بعد الإقرار بالذنب.

ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد والرشوة وإساءة الأمانة في 3 ملفات فساد معروفة بالملفات "1000" و"2000" و"4000"، وقدم المستشار القضائي للحكومة السابق أفيخاي مندلبليت، لائحة الاتهام المتعلقة بها نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني 2019.

ويتعلق "الملف 1000" بحصول نتنياهو وأفراد من عائلته على هدايا ثمينة من رجال أعمال أثرياء، مقابل تقديم تسهيلات ومساعدات لتلك الشخصيات في مجالات مختلفة.

كما يُتهم في "الملف 2000" بالتفاوض مع أرنون موزيس، ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الخاصة، للحصول على تغطية إعلامية إيجابية.

فيما تتعلق الاتهامات في "الملف 4000" بتقديم تسهيلات للمالك السابق لموقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي شاؤول إلوفيتش، الذي كان أيضا مسؤولا في شركة "بيزك" للاتصالات، مقابل تغطية إعلامية إيجابية.

وبدأت محاكمة نتنياهو في هذه القضايا عام 2020، وما زالت مستمرة، وهو يُنكرها مدعيا أنها "حملة سياسية تهدف إلى الإطاحة به".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.