دولي, إسرائيل

إعلام إسرائيلي يتحدث عن "مرونة" إيرانية بمحادثات مع واشنطن

وفق ما أوردت صحيفة "إسرائيل هيوم"..

Yakoota Al Ahmad  | 28.01.2026 - محدث : 28.01.2026
إعلام إسرائيلي يتحدث عن "مرونة" إيرانية بمحادثات مع واشنطن صورة أرشيفية

İstanbul

إسطنبول/ ياقوت دندشي/ الأناضول

تحدث إعلام إسرائيلي، الثلاثاء، عن "مرونة" تبديها إيران في محادثات تجريها مع الولايات المتحدة، في إطار التوصل إلى حل دبلوماسي لملف النووي وقضايا أخرى عالقة بين الجانبين.

وقالت صحيفة "إسرائيل هيوم": "تجري إيران والولايات المتحدة اتصالات هادئة تتوسط فيها عُمان وقطر، وربما تركيا، بهدف التوصل إلى حل دبلوماسي للمسألة النووية وغيرها من القضايا المدرجة على جدول الأعمال".

ونقلت عن مصادر دبلوماسية لم تحددها، قولها: "يقود المحادثات عن الجانب الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، في حين يتولى الجانب الأمريكي المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، إلى جانب فريق متخصص في القضية الإيرانية".

وبحسب الصحيفة، "تقول المصادر إن إيران تُظهر مرونة في المسألة النووية بدرجة لم تشهدها من قبل، وهو تطور يُشير (حسب المصادر) إلى ضغط شديد يُمارس على النظام".

ووفق المصادر ذاتها، فإن "الولايات المتحدة تطالب أيضًا بمناقشة تقييد برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، ومعالجة القمع الوحشي للاحتجاجات".

وأشارت المصادر إلى أن "إيران لم توافق حتى الآن على هذه المطالب الأمريكية"، وفق ما نقلت الصحيفة.

وتابعت: "ردّت إيران بأن صواريخها الباليستية تشكل ردًا على العدوان الإسرائيلي وغيره من أشكال العدوان، وأن الاحتجاجات شأن داخلي".

ونقلت الصحيفة عن المصادر قولها إن "الاحتجاجات في إيران قد هدأت إلى حد كبير، وأن المتظاهرين الذين شاركوا فيها سيُحاكمون وفقًا للقانون".

ووفق الصحيفة، "أوضحت المصادر أنها غير قادرة على تقييم فرص نجاح هذه الاتصالات.

وأشارت "إسرائيل هيوم" إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، "قبل أن يقرر الأسبوع الماضي تأجيل هجوم، تلقى وعدًا من قيادة إيران بعدم تنفيذ إعدامات".

وأردفت: "غير أن معلومات استخباراتية لاحقة أشارت إلى أن الوعد لم يُنفذ، وأن إعدامات قد تمت في الأيام الأخيرة أيضًا".

هذه التطورات تأتي وسط توالي التقارير والتهديدات الإسرائيلية إزاء ضربة أمريكية محتملة لإيران تتزامن مع حشد عسكري أمريكي.

ومساء الثلاثاء، قال موقع "والا" الإسرائيلي في تقرير له، إن المنطقة تقترب بخطوات كبيرة من "سيناريو متطرف" يتمثل في مواجهة مباشرة بين دول وهجوم أمريكي ضد إيران.

وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

وأقرت طهران بوجود استياء شعبي، واتهمت واشنطن وتل أبيب بالسعي، عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، إلى إيجاد ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام الحاكم.

وتعتبر الولايات المتحدة وإسرائيل إيران ألد أعدائهما في المنطقة، وتتهم واشنطن وتل أبيب وعواصم إقليمية طهران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول الأخيرة إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، ومن بينها توليد الكهرباء.

كما تدعى تل أبيب، وهي العاصمة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، أن إعادة إيران بناء برنامجها للصواريخ البالستية طويلة المدى، الذي تضرر من الحرب الأخيرة، يشكل تهديدا لإسرائيل.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın