مناورة جوية أمريكية بالشرق الأوسط وسط تلويح بضربة محتملة لإيران
التمرين يستمر أياما عدة ويهدف إلى تعزيز الجاهزة القتالية، بحسب القيادة المركزية للقوات الجوية..
İstanbul
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت القيادة المركزية للقوات الجوية الأمريكية، الثلاثاء، اعتزامها تنفيذ مناورة لتعزيز الجاهزة القتالية في الشرق الأوسط.
يأتي ذلك وسط توترات متصاعدة بين واشنطن وطهران، وحشد عسكري أمريكي وتلويح بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.
وقالت القوات الجوية المركزية الأمريكية، في بيان، إن القوات الجوية التاسعة (المركزية) ستجري تمرينا يستمر أياما عدة.
وأضافت أن التمرين يهدف إلى "إثبات قدرتها على نشر وتوزيع ودعم القوة الجوية القتالية في جميع أنحاء منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية".
وأوضحت أن "التمرين يركز على رفع كفاءة توزيع الأصول والأفراد، وتعزيز الشراكات الإقليمية، والاستعداد لتنفيذ استجابات مرنة في مختلف أنحاء المنطقة".
وستتيح المناورة "التحقق من إجراءات التحرك السريع للأفراد والطائرات، وتنفيذ عمليات جوية من مواقع طوارئ متفرقة، إضافة إلى قيادة وسيطرة متكاملة ومتعددة الجنسيات على مسرح عم مسرح عمليات واسع"، بحسب البيان.
واعتبرت القوات الجوية المركزية أن هذا النوع من التدريبات "يعكس التزام الولايات المتحدة بأمن المنطقة والدفاع عنها إلى جانب شركائها".
وأضافت أنه "يعزز مبدأ "السلام من خلال القوة"، عبر وجود عسكري مسؤول وجاهز للقتال، يهدف إلى ردع أي تهديد وتقليص مخاطر سوء التقدير، وبعث رسائل طمأنة للحلفاء".
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ تمرين مشترك مع قوات دفاع مملكة البحرين، يهدف إلى الاشتباك مع طائرة غير مأهولة ثابتة الجناحين.
وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وأقرت طهران بوجود استياء شعبي، واتهمت واشنطن وتل أبيب بالسعي، عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، إلى إيجاد ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام الحاكم.
والاثنين، نقلت القناة 14 العبرية (الخاصة) عن قائد "سنتكوم" براد كوبر قوله، خلال اجتماع مع رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، إن واشنطن ترغب بـ"عملية (عسكرية) قصيرة وسريعة ونظيفة" لإيران.
فيما أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، أن سلاح الجو بأكمله في حالة تأهب قصوى، في ظل تقديرات باحتمال توجيه ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران.
وتعتبر الولايات المتحدة وإسرائيل إيران ألد أعدائهما في المنطقة، وتتهم واشنطن وتل أبيب وعواصم إقليمية طهران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول الأخيرة إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، ومن بينها توليد الكهرباء.
كما تدعى تل أبيب، وهي العاصمة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، أن إعادة إيران بناء برنامجها للصواريخ البالستية طويلة المدى، الذي تضرر من الحرب الأخيرة، يشكل تهديدا لإسرائيل.
وفي يونيو/ حزيران الماضي، شنت إسرائيل بدعم أمريكي حربا على إيران استمرت 12 يوما، وردت عليها طهران، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار.
وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
