الرئيس الإيراني وولي العهد السعودي يبحثان التهديدات الأمريكية
بحسب بيان صادر عن الرئاسة الإيرانية، الثلاثاء، أجرى بزشكيان اتصالا هاتفيا مع ولي العهد السعودي.
Ankara
أنقرة/ الأناضول
- الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: تهديدات الأمريكيين وعملياتهم النفسية تهدف إلى الإخلال بأمن المنطقة، ولن تفضي إلا إلى مزيد من عدم الاستقرار.- ولي العهد السعودي محمد بن سلمان: نعد أي اعتداء أو تهديد أو تصعيد يستهدف جمهورية إيران الإسلامية أمرا غير مقبول، والمملكة العربية السعودية مستعدة للتعاون الشامل مع إيران ومع سائر دول المنطقة من أجل التوصل إلى سلام وأمن دائمين
بحث الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، التهديدات الأمريكية والأمن الإقليمي والعلاقات الثنائية.
وبحسب بيان صادر عن الرئاسة الإيرانية، الثلاثاء، أجرى بزشكيان اتصالا هاتفيا مع ولي العهد السعودي.
وخلال الاتصال، قال بزشكيان إن بعض المجموعات المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، قتلت عددا كبيرا من المدنيين وعناصر الأمن، وألحقت أضرارا جسيمة بالمرافق العامة والأسواق ودور العبادة، في الأحداث التي أودت بحياة آلاف الأشخاص داخل البلاد.
وأشار بزشكيان إلى أن الهدف كان زعزعة استقرار إيران، إلا أن رد فعل المجتمع حال دون تحقيق هذه الأهداف.
وأعرب الرئيس الإيراني عن شكره للدول الإسلامية التي دعمت بلاده خلال التطورات الأخيرة، ولا سيما السعودية.
وأضاف: "إن تهديدات الأمريكيين وعملياتهم النفسية تهدف إلى الإخلال بأمن المنطقة، ولن تفضي إلا إلى مزيد من عدم الاستقرار. وأؤمن بأن وحدة الدول الإسلامية وتضامنها كفيلان بضمان الأمن والاستقرار والسلام الدائم في المنطقة، ولذلك فإن دور إخوتنا الكرام في الدول الإسلامية في هذا الشأن بالغ الأهمية".
وتطرق بزشكيان إلى تصريحات الدول الغربية الداعية إلى عودة إيران إلى طاولة المفاوضات.
وأردف: "كنا نتفاوض مع الأمريكيين الذين شنوا هجوما عسكريا ضدنا أمام أنظار العالم. وتوصلنا مع الدول الأوروبية إلى اتفاق، إلا أن الأمريكيين هم من أفشلوا ذلك. ومن وجهة نظرهم، المفاوضات والتفاعل تعني ’نحن نقول وأنتم تنفذون‘ وهذا لا يسمى حوارا".
وأكد بزشكيان أن إيران منفتحة، في إطار القانون الدولي ومع الحفاظ على حقوقها الوطنية، على المبادرات الرامية إلى إحلال السلام ومنع الصراعات.
من جانبه، شدد ولي العهد محمد بن سلمان على أن تحقيق الاستقرار والأمن الإقليميين وتنمية الدول يأتيان ضمن أولويات المملكة العربية السعودية، مؤكدا أهمية تضامن ووحدة الدول الإسلامية.
وأكمل: "نعد أي اعتداء أو تهديد أو تصعيد يستهدف جمهورية إيران الإسلامية أمرا غير مقبول، والمملكة العربية السعودية مستعدة للتعاون الشامل مع إيران ومع سائر دول المنطقة من أجل التوصل إلى سلام وأمن دائمين".
والسبت الفائت أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن حاملة الطائرات لينكولن و3 مدمرات مرافقة وصلت، الجمعة، إلى المحيط الهندي، في طريقها إلى منطقة عمليات القيادة المركزية الأمريكية بخليج عمان، في ظل التهديد الأمريكي لإيران.
واندلعت احتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025 على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية.
وتتصاعد الضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران والتلويح بمهاجمتها عسكريا، بزعم أنهما تسعيان لحماية المحتجين في إيران.
