يُمرّر الفلسطيني أسامة المظلوم، قطعة من خشب الخيزران على شعلة متوهّجة من النار، ليتمكن من تشكيلها وفق مقاسات مُحددة، كي تدخل في صناعة كرسي خشبي بمظهر كلاسيكي جميل. داخل مصنع للخيزران بمدينة غزة، يحاول المظلوم ثني تلك القطعة التي ارتفعت درجة حرارتها، باستخدام أداة خشبية يطلق عليها اسم "المَعدَلَة"، ليضعها بسرعة داخل وعاء بلاستيكي مملوء بالمياه من أجل تبريدها وضمان ثنيها. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )
يُمرّر الفلسطيني أسامة المظلوم، قطعة من خشب الخيزران على شعلة متوهّجة من النار، ليتمكن من تشكيلها وفق مقاسات مُحددة، كي تدخل في صناعة كرسي خشبي بمظهر كلاسيكي جميل. داخل مصنع للخيزران بمدينة غزة، يحاول المظلوم ثني تلك القطعة التي ارتفعت درجة حرارتها، باستخدام أداة خشبية يطلق عليها اسم "المَعدَلَة"، ليضعها بسرعة داخل وعاء بلاستيكي مملوء بالمياه من أجل تبريدها وضمان ثنيها. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )
يُمرّر الفلسطيني أسامة المظلوم، قطعة من خشب الخيزران على شعلة متوهّجة من النار، ليتمكن من تشكيلها وفق مقاسات مُحددة، كي تدخل في صناعة كرسي خشبي بمظهر كلاسيكي جميل. داخل مصنع للخيزران بمدينة غزة، يحاول المظلوم ثني تلك القطعة التي ارتفعت درجة حرارتها، باستخدام أداة خشبية يطلق عليها اسم "المَعدَلَة"، ليضعها بسرعة داخل وعاء بلاستيكي مملوء بالمياه من أجل تبريدها وضمان ثنيها. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )
يُمرّر الفلسطيني أسامة المظلوم، قطعة من خشب الخيزران على شعلة متوهّجة من النار، ليتمكن من تشكيلها وفق مقاسات مُحددة، كي تدخل في صناعة كرسي خشبي بمظهر كلاسيكي جميل. داخل مصنع للخيزران بمدينة غزة، يحاول المظلوم ثني تلك القطعة التي ارتفعت درجة حرارتها، باستخدام أداة خشبية يطلق عليها اسم "المَعدَلَة"، ليضعها بسرعة داخل وعاء بلاستيكي مملوء بالمياه من أجل تبريدها وضمان ثنيها. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )
يُمرّر الفلسطيني أسامة المظلوم، قطعة من خشب الخيزران على شعلة متوهّجة من النار، ليتمكن من تشكيلها وفق مقاسات مُحددة، كي تدخل في صناعة كرسي خشبي بمظهر كلاسيكي جميل. داخل مصنع للخيزران بمدينة غزة، يحاول المظلوم ثني تلك القطعة التي ارتفعت درجة حرارتها، باستخدام أداة خشبية يطلق عليها اسم "المَعدَلَة"، ليضعها بسرعة داخل وعاء بلاستيكي مملوء بالمياه من أجل تبريدها وضمان ثنيها. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )
يُمرّر الفلسطيني أسامة المظلوم، قطعة من خشب الخيزران على شعلة متوهّجة من النار، ليتمكن من تشكيلها وفق مقاسات مُحددة، كي تدخل في صناعة كرسي خشبي بمظهر كلاسيكي جميل. داخل مصنع للخيزران بمدينة غزة، يحاول المظلوم ثني تلك القطعة التي ارتفعت درجة حرارتها، باستخدام أداة خشبية يطلق عليها اسم "المَعدَلَة"، ليضعها بسرعة داخل وعاء بلاستيكي مملوء بالمياه من أجل تبريدها وضمان ثنيها. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )
يُمرّر الفلسطيني أسامة المظلوم، قطعة من خشب الخيزران على شعلة متوهّجة من النار، ليتمكن من تشكيلها وفق مقاسات مُحددة، كي تدخل في صناعة كرسي خشبي بمظهر كلاسيكي جميل. داخل مصنع للخيزران بمدينة غزة، يحاول المظلوم ثني تلك القطعة التي ارتفعت درجة حرارتها، باستخدام أداة خشبية يطلق عليها اسم "المَعدَلَة"، ليضعها بسرعة داخل وعاء بلاستيكي مملوء بالمياه من أجل تبريدها وضمان ثنيها. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )
يُمرّر الفلسطيني أسامة المظلوم، قطعة من خشب الخيزران على شعلة متوهّجة من النار، ليتمكن من تشكيلها وفق مقاسات مُحددة، كي تدخل في صناعة كرسي خشبي بمظهر كلاسيكي جميل. داخل مصنع للخيزران بمدينة غزة، يحاول المظلوم ثني تلك القطعة التي ارتفعت درجة حرارتها، باستخدام أداة خشبية يطلق عليها اسم "المَعدَلَة"، ليضعها بسرعة داخل وعاء بلاستيكي مملوء بالمياه من أجل تبريدها وضمان ثنيها. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )
يُمرّر الفلسطيني أسامة المظلوم، قطعة من خشب الخيزران على شعلة متوهّجة من النار، ليتمكن من تشكيلها وفق مقاسات مُحددة، كي تدخل في صناعة كرسي خشبي بمظهر كلاسيكي جميل. داخل مصنع للخيزران بمدينة غزة، يحاول المظلوم ثني تلك القطعة التي ارتفعت درجة حرارتها، باستخدام أداة خشبية يطلق عليها اسم "المَعدَلَة"، ليضعها بسرعة داخل وعاء بلاستيكي مملوء بالمياه من أجل تبريدها وضمان ثنيها. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

