في منطقة صفران بولو بولاية قارابوك شمالي تركيا، حيث تتنفس الأزقة عبق التاريخ العثماني وتتصافح البيوت الخشبية القديمة مع سفوح التلال الخضراء، يلفت الأنظار مسجد شُيّد على نحو غير مألوف، ببنيانه القائم فوق جدول ماء، وصوت المياه المتدفقة تحته يرافق المصلين منذ أكثر من قرن. "جامع لطفية"، هو أحد أبرز المعالم الدينية والتاريخية في المنطقة، والذي يعرفه السكان أيضًا باسم "الجامع الهارب". ( Yusuf Korkmaz - وكالة الأناضول )
في منطقة صفران بولو بولاية قارابوك شمالي تركيا، حيث تتنفس الأزقة عبق التاريخ العثماني وتتصافح البيوت الخشبية القديمة مع سفوح التلال الخضراء، يلفت الأنظار مسجد شُيّد على نحو غير مألوف، ببنيانه القائم فوق جدول ماء، وصوت المياه المتدفقة تحته يرافق المصلين منذ أكثر من قرن. "جامع لطفية"، هو أحد أبرز المعالم الدينية والتاريخية في المنطقة، والذي يعرفه السكان أيضًا باسم "الجامع الهارب". ( Yusuf Korkmaz - وكالة الأناضول )
في منطقة صفران بولو بولاية قارابوك شمالي تركيا، حيث تتنفس الأزقة عبق التاريخ العثماني وتتصافح البيوت الخشبية القديمة مع سفوح التلال الخضراء، يلفت الأنظار مسجد شُيّد على نحو غير مألوف، ببنيانه القائم فوق جدول ماء، وصوت المياه المتدفقة تحته يرافق المصلين منذ أكثر من قرن. "جامع لطفية"، هو أحد أبرز المعالم الدينية والتاريخية في المنطقة، والذي يعرفه السكان أيضًا باسم "الجامع الهارب". ( Yusuf Korkmaz - وكالة الأناضول )
في منطقة صفران بولو بولاية قارابوك شمالي تركيا، حيث تتنفس الأزقة عبق التاريخ العثماني وتتصافح البيوت الخشبية القديمة مع سفوح التلال الخضراء، يلفت الأنظار مسجد شُيّد على نحو غير مألوف، ببنيانه القائم فوق جدول ماء، وصوت المياه المتدفقة تحته يرافق المصلين منذ أكثر من قرن. "جامع لطفية"، هو أحد أبرز المعالم الدينية والتاريخية في المنطقة، والذي يعرفه السكان أيضًا باسم "الجامع الهارب". ( Yusuf Korkmaz - وكالة الأناضول )
في منطقة صفران بولو بولاية قارابوك شمالي تركيا، حيث تتنفس الأزقة عبق التاريخ العثماني وتتصافح البيوت الخشبية القديمة مع سفوح التلال الخضراء، يلفت الأنظار مسجد شُيّد على نحو غير مألوف، ببنيانه القائم فوق جدول ماء، وصوت المياه المتدفقة تحته يرافق المصلين منذ أكثر من قرن. "جامع لطفية"، هو أحد أبرز المعالم الدينية والتاريخية في المنطقة، والذي يعرفه السكان أيضًا باسم "الجامع الهارب". ( Yusuf Korkmaz - وكالة الأناضول )
في منطقة صفران بولو بولاية قارابوك شمالي تركيا، حيث تتنفس الأزقة عبق التاريخ العثماني وتتصافح البيوت الخشبية القديمة مع سفوح التلال الخضراء، يلفت الأنظار مسجد شُيّد على نحو غير مألوف، ببنيانه القائم فوق جدول ماء، وصوت المياه المتدفقة تحته يرافق المصلين منذ أكثر من قرن. "جامع لطفية"، هو أحد أبرز المعالم الدينية والتاريخية في المنطقة، والذي يعرفه السكان أيضًا باسم "الجامع الهارب". ( Yusuf Korkmaz - وكالة الأناضول )
في منطقة صفران بولو بولاية قارابوك شمالي تركيا، حيث تتنفس الأزقة عبق التاريخ العثماني وتتصافح البيوت الخشبية القديمة مع سفوح التلال الخضراء، يلفت الأنظار مسجد شُيّد على نحو غير مألوف، ببنيانه القائم فوق جدول ماء، وصوت المياه المتدفقة تحته يرافق المصلين منذ أكثر من قرن. "جامع لطفية"، هو أحد أبرز المعالم الدينية والتاريخية في المنطقة، والذي يعرفه السكان أيضًا باسم "الجامع الهارب". ( Yusuf Korkmaz - وكالة الأناضول )
في منطقة صفران بولو بولاية قارابوك شمالي تركيا، حيث تتنفس الأزقة عبق التاريخ العثماني وتتصافح البيوت الخشبية القديمة مع سفوح التلال الخضراء، يلفت الأنظار مسجد شُيّد على نحو غير مألوف، ببنيانه القائم فوق جدول ماء، وصوت المياه المتدفقة تحته يرافق المصلين منذ أكثر من قرن. "جامع لطفية"، هو أحد أبرز المعالم الدينية والتاريخية في المنطقة، والذي يعرفه السكان أيضًا باسم "الجامع الهارب". ( Yusuf Korkmaz - وكالة الأناضول )
في منطقة صفران بولو بولاية قارابوك شمالي تركيا، حيث تتنفس الأزقة عبق التاريخ العثماني وتتصافح البيوت الخشبية القديمة مع سفوح التلال الخضراء، يلفت الأنظار مسجد شُيّد على نحو غير مألوف، ببنيانه القائم فوق جدول ماء، وصوت المياه المتدفقة تحته يرافق المصلين منذ أكثر من قرن. "جامع لطفية"، هو أحد أبرز المعالم الدينية والتاريخية في المنطقة، والذي يعرفه السكان أيضًا باسم "الجامع الهارب". ( Yusuf Korkmaz - وكالة الأناضول )

