الضفة.. إدانة نقابية وحقوقية لقتل إسرائيل 3 صحفيين بغزة
وفق بيان لنقابة الصحفيين وآخر لمركز "مدى"..
Ramallah
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين والمركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى" استهداف إسرائيل لصحفيي غزة وقتل ثلاثة منهم، الأربعاء.
وفي بيان، قالت نقابة الصحفيين: "ندين بأشد العبارات جريمة الاغتيال المتعمدة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي، والتي أسفرت عن استشهاد الزملاء الصحفيين: عبد الرؤوف شعت، ومحمد صلاح قشطة، وأنس غنيم".
وأضافت أن الصحفيين الثلاثة "استشهدوا جراء قصف إسرائيلي مباشر استهدف سيارة مدنية في مدينة الزهراء وسط قطاع غزة، أثناء قيامهم بمهمة صحفية إنسانية لتصوير وتوثيق معاناة المدنيين في مخيمات النزوح".
وأفادت وزارة الصحة في غزة في بيان، اليوم، بقيام الجيش الإسرائيلي بقتل 11 فلسطينيا وأصابة 6 آخرين، جراء غارات على عدة مناطق في قطاع غزة.
فيما أكد مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة منير البرش للأناضول أن من بين القتلى 3 صحفيين فلسطينيين.
واعتبرت النقابة أن استهداف الصحفيين بالقصف المباشر أثناء قيامهم بواجبهم "جريمة حرب ضد الإنسانية" ويتعارض مع القانون الدولي.
كما اعتبرت أنه يُعد "انتهاكا صارخا لاتفاقيات جنيف وقرارات الأمم المتحدة التي تكفل حماية الصحفيين أثناء النزاعات المسلحة".
وحمّلت النقابة إسرائيل "المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة".
وطالبت المحكمة الجنائية الدولية بـ"الإسراع في فتح تحقيقات جدية وفعالة، وإصدار مذكرات توقيف بحق المسؤولين السياسيين والعسكريين عن جرائم استهداف الصحفيين".
كما دعت الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان وكافة المؤسسات الدولية ذات الصلة إلى "تجاوز بيانات الإدانة، واتخاذ إجراءات عملية وضاغطة لوقف هذه الجرائم".
وشددت على ضرورة قيام المؤسسات الدولية المعنية "بتوفير حماية دولية فورية وحقيقية للصحفيين الفلسطينيين".
ومن جهته، أدان مركز "مدى" غير الحكومي "بأشد العبارات" جريمة قتل الصحفيين الثلاثة.
واعتبر، في بيان، أن الجريمة "جزء من نمط ممنهج من الاستهداف المتعمد للصحفيين من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي".
وحمّل المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإعلامية العالمية "مسؤولية مباشرة عن استمرار هذه الجرائم".
وكرر مركز "مدى" مطالبته المجتمع الدولي بـ"التحرك الفوري لوقف جرائم قتل الصحفيين الفلسطينيين، وفرض عقوبات حقيقية على إسرائيل".
وفي 2 ديسمبر/ كانون أول الماضي، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي ارتفاع عدد القتلى الصحفيين إلى 257، منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية منذ 8 أكتوبر 2023 والتي استمرت عامين، أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.
ومنذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، قتلت إسرائيل 483 فلسطينيا وأصابت 1287 آخرين، وتقيد بشدة إدخال مواد الغذاء والإيواء والمستلزمات الطبية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع مأساوية.
