دولي, الدول العربية, فلسطين

فلسطين تكرم وزير خارجية إسبانيا بوسام الدولة

خلال فعالية في البيت العربي في مدريد، حيث منح سفير فلسطين لدى إسبانيا حسني عبد الواحد، الوسام، للوزير ألباريس..

Şenhan Bolelli, Mahmut Nabi  | 10.02.2026 - محدث : 10.02.2026
فلسطين تكرم وزير خارجية إسبانيا بوسام الدولة

Madrid

مدريد/ الأناضول

كرّمت فلسطين، وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، بوسام الدولة من درجة الاستحقاق، تقديرا لمواقفه تجاه القضية الفلسطينية.

وتم التكريم الثلاثاء خلال فعالية في البيت العربي في مدريد، حيث منح سفير فلسطين لدى إسبانيا حسني عبد الواحد، الوسام، للوزير ألباريس.

وقال ألباريس إن "هذا الوسام لا يرمز فقط إلى التزامي الشخصي تجاه فلسطين، بل أيضا إلى التزام غالبية المجتمع الإسباني بقضية السلام العادلة، وبالأمن الذي يعد حقا أساسيا، وبفكرة الإنسانية التي باتت موضع تساؤل اليوم".

ودعا إلى اتخاذ إجراءات غير قابلة للتراجع لدفع حل الدولتين، الذي يعد الحل الوحيد الممكن لتحقيق السلام.

وشدد على أن إسبانيا ستكون دائما إلى جانب الشعب الفلسطيني وكرامته وحقه في العيش بسلام وأمن.

وأكد على أن الشعب الفلسطيني يجب أن يتمتع بحقوق متساوية مع شعوب باقي دول المنطقة ومع كل إنسان.

وأضاف أن "دوامة العنف الجهنمية في فلسطين يجب أن تنتهي بشكل قاطع".

وبشأن خطة السلام الأمريكية في غزة، قال ألباريس: "رغم اتخاذ خطوات في الاتجاه الصحيح، فإن استمرار قصف قطاع غزة وعدم وصول المساعدات الإنسانية اللازمة يجعل هذه الخطة لا تزال بعيدة جدا عن تلبية احتياجات فلسطين".

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الثلاثاء، إن إسرائيل قتلت 573 فلسطينيا وأصابت 1553 آخرين في 1620 خرقا لوقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وأشار ألباريس إلى أن تحقيق الاستقرار في المنطقة يتطلب ضمانات أمنية، مؤكدا أن إسبانيا ستواصل دعم جميع المقترحات المطروحة في هذا الإطار، ولا سيما إمكانية نشر قوة دولية بمشاركة الفلسطينيين.

وكانت إسبانيا أعلنت اعترافها رسميا بدولة فلسطين في 28 مايو/ أيار 2024.

وفي 16 يناير/ كانون الثاني المنصرم، أعلن البيت الأبيض اعتماد هياكل إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، التي تشمل "مجلس السلام" و"مجلس غزة التنفيذي" و"اللجنة الوطنية لإدارة غزة" و"قوة الاستقرار الدولية".

​​​​​​​وتتولى قوة الاستقرار الدولية قيادة العمليات الأمنية في غزة ونزع السلاح وتأمين إيصال المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار إلى القطاع.

وتندرج هذه الخطوة ضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، المؤلفة من 20 بندا، والمدعومة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.

وكان اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 قد أنهى حرب إبادة جماعية استمرت عامين، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 171 ألف جريح من الفلسطينيين، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.


الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.