السياسة, دولي, الدول العربية

"غانتس" يحمل سوريا مسؤولية عبوات ناسفة بالجولان

قال إن لدى الجيش الإسرائيلي "القدرة والعزم على الرد بشدة على أي هجوم سواء على الساحة السورية أو اللبنانية"

17.11.2020
"غانتس" يحمل سوريا مسؤولية عبوات ناسفة بالجولان

Istanbul

زين خليل/الأناضول

حمل وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، الثلاثاء، سوريا، المسؤولية عن عبوات ناسفة عثر عليها جيش بلاده في "هضبة الجولان المحتلة".

جاء ذلك خلال تفقده إحدى القواعد العسكرية شمالي إسرائيل، بحسب صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية.

وقال غانتس: "سوريا مسؤولة عما يحدث انطلاقا من أراضيها، مثل هذه العبوات، وما يحدث انطلاقا من أراضيها في سياق تهريب أسلحة إلى حزب الله، ولا يمكننا تجاهل ذلك".

وأضاف: "نحن مستعدون منذ وقت طويل لاحتمال وقوع هجمات على جبهة الشمال (تشمل الحدود السورية واللبنانية)".

وتابع: "لدى الجيش الإسرائيلي القدرة والعزم على الرد بشدة على أي هجوم سواء على الساحة السورية أو اللبنانية".

والثلاثاء، قال الجيش الإسرائيلي، إنه عثر، على حقل للعبوات الناسفة، بالقرب من الحدود مع سوريا.

وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي، في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه لوكالة الأناضول "عثرت قوات الجيش على حقل للعبوات الناسفة، قبل قليل (لم يحدد التوقيت بالضبط)، بالقرب من الحدود مع سوريا جنوب هضبة الجولان".

وأضاف أدرعي "قامت قوات الهندسة بتفكيك العبوات الناسفة بالقرب من المنطقة، التي سبق وأحبطت فيها قوات الجيش الإسرائيلي، محاولة لزرع عبوات ناسفة قبل 3 أشهر".

وتحتل إسرائيل مرتفعات الجولان السورية، منذ العام 1967، وتعتبرها جزء من أراضيها.

ولم يتضح سبب وضع العبوات أو الجهة التي تقف خلف وضعها.

ولم يصدر تعقيب فوري من سلطات النظام السوري على البيان الإسرائيلي.

من جانبها قالت قناة "كان" الرسمية مساء الثلاثاء، إن إسرائيل قد ترد بضربات على أهداف تابعة للنظام السوري على خلفية العثور على العبوات.

وأوضحت "في الأوقات السابقة التي انتهكت فيها السيادة، ردت إسرائيل ضد أهداف تابعة لنظام الأسد، ومن المتوقع أن يرد الجيش الإسرائيلي على وضع العبوات الناسفة هذه المرة أيضا".

وقالت إن الجيش الإسرائيلي "سيجري تحقيقا لمعرفة السبب وراء عدم رصد أنظمة المراقبة في هضبة الجولان (المحتل) لعملية التسلل إلى داخل الأراضي الإسرائيلية ووضع العبوات".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın