الدول العربية, سوريا

حلب.. آخر دفعة من عناصر "قسد" تغادر حي الشيخ مقصود

وفق وكالة الأنباء السورية، التي نقلت عن محافظ حلب قوله إن "الأوضاع الأمنية تشهد عودة تدريجية للاستقرار"

Amer Fouad Fouad Solyman  | 11.01.2026 - محدث : 11.01.2026
حلب.. آخر دفعة من عناصر "قسد" تغادر حي الشيخ مقصود

Syria

إسطنبول/الأناضول

خرجت آخر دفعة من عناصر تنظيم "قسد" الإرهابي، فجر الأحد، من حي الشيخ مقصود في مدينة حلب شمالي سوريا، بعد سماح الجيش لها بالخروج.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) مقاطع فيديو تظهر خروج عناصر "قسد" (واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي) من حي الشيخ مقصود.

وأفادت الوكالة بـ"انتهاء خروج الحافلات التي تنقل آخر دفعة من عناصر تنظيم قسد من حي الشيخ مقصود بحلب نحو شمال شرق سوريا".

وكانت مصادر في وزارة الدفاع السورية قالت السبت للأناضول إن الجيش سمح لمجموعة من إرهابيي التنظيم بركوب حافلات وإجلائهم من حي الشيخ مقصود بحلب والتوجه إلى مدينة الطبقة بمحافظة الرقة الخاضعة لسيطرة التنظيم على ضفاف نهر الفرات شمالي البلاد.

وأوضح مراسل الأناضول أن مسلحي التنظيم كانوا محاصرين في أحد مستشفيات الشيخ مقصود بعدما اتخذوه نقطة عسكرية لاعتداءاتهم ضد المدنيين في حلب، فضلا عن اتخاذهم كوادر طبية دروعا بشرية لإيقاف تقدم الجيش السوري في الحي.

في السياق نفسه، نقلت وكالة "سانا" عن محافظ حلب عزام الغريب، قوله، إن "الأوضاع الأمنية تشهد عودة تدريجية للاستقرار في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية لتعود المدينة إلى حالة من الأمان والاستقرار".

وأضاف الغريب: "الجهات المعنية تتابع أعمالها الميدانية بشكل مستمر لتثبيت الأمن وضمان عودة الحياة الطبيعية في جميع الأحياء".

وتابع: "لقد طُويت صفحة القلق وعادت حلب اليوم آمنة بأهلها قوية بوحدتهم ومحصّنة بإرادتهم".

وفي وقت لاحق، أشارت قناة "الإخبارية السورية" إلى "دخول آليات مجلس بلدية حلب وفرق الدفاع المدني إلى حي الشيخ مقصود لإزالة السواتر التي خلفها تنظيم قسد تمهيدا لعودة الأهالي والحياة بشكل آمن".

وجاءت التطورات الأخيرة في حلب عندما شن "قسد" من مناطق سيطرته في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد، الثلاثاء الماضي، هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش في حلب، ما أسفر عن 9 قتلى و55 مصابا، ونزوح 165 ألف شخص، وفق أحدث الأرقام الرسمية المعلنة.

ورد الجيش السوري بإطلاق عملية عسكرية "محدودة"، الخميس، في حي الشيخ مقصود، وأعلن انتهاءها أمس السبت.

ويتنصل التنظيم من تطبيق بنود اتفاق مع الحكومة السورية تم إبرامه في مارس/ آذار 2024، بشأن دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قواته من حلب إلى شرق الفرات.

وصعّد التنظيم وتيرة خروقاته الأخيرة للاتفاق عقب اجتماعات الأحد الماضي، في العاصمة دمشق بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي"، والتي أكدت الحكومة السورية أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.