الدول العربية, إسرائيل, سوريا

وفد أممي يزور القنطيرة السورية لتوثيق انتهاكات إسرائيل

مندوب دمشق الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي قال إن "الزيارة حملت رسالة واضحة بأن هذه الأرض سورية"

Laith Al-jnaidi  | 11.01.2026 - محدث : 11.01.2026
وفد أممي يزور القنطيرة السورية لتوثيق انتهاكات إسرائيل source:@AlekhbariahSY/status/2010018987849957578?s=20

Syria

ليث الجنيدي/ الأناضول

قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، الأحد، إن زيارة الوفد الأممي إلى محافظة القنيطرة (جنوب غرب) لتوثيق انتهاكات إسرائيل "حملت رسالة واضحة بأن هذه الأرض سورية".

وأوضح علبي، في مقابلة مع قناة "الإخبارية" السورية، أن "زيارة الوفد الأممي إلى محافظة القنيطرة، السبت، كانت ناجحة، وحملت رسالة واضحة بأن هذه الأرض سورية".

وبيّن أن "الوفد تمكن من الاطلاع على الانتهاكات الإسرائيلية، ونقل صوت الأهالي المتضررين إلى المجتمع الدولي، إضافة إلى بلورة آليات عملية لمعالجة ملفات المعتقلين والممتلكات المتضررة".

وأشار علبي، إلى أن الوفد الأممي "أُتيحت له فرصة الالتقاء بالأهالي والاستماع لمخاوفهم، بما في ذلك الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة مثل اختطاف المواطنين وتجريف الأراضي والتعدي على الممتلكات".

وشدد على أن "هذه الزيارة تعكس التزام سوريا بحماية حقوق مواطنيها وتعزيز دورها على الصعيد الدولي".

وأشار علبي، إلى أن الجانب العملي للزيارة تمثل في "بلورة أفكار وآليات جديدة للتعامل مع الانتهاكات الإسرائيلية، بما فيها موضوع المعتقلين والمختطفين السوريين، وتحديد الضرر المادي الناتج عن هذه الاعتداءات، وتحميل الاحتلال المسؤولية القانونية عنها، مع العمل على تفعيل الآليات الدولية المعنية".

وأكد أن الدولة السورية "لم ولن تتنازل عن أي جزء من أراضيها، وأن أي تواجد إسرائيلي في هذه المناطق يعد احتلالاً غير قانوني".

ولفت علبي، إلى أن زيارة الوفد الأممي إلى القنيطرة "أظهرت هذا الأمر، وعكست التزام الحكومة السورية بحماية مواطنيها وتقديم الدعم لهم، وتعزيز الدور السياسي والإنساني للدولة على الصعيد الدولي".

والسبت، أجرى العلبي، زيارة إلى القنيطرة برفقة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة جان بيير لاسوريكس.

وبوتيرة شبه يومية، تتوغل قوات إسرائيلية في أراضٍ سورية، لا سيما في ريف محافظة القنيطرة، وتعتقل مواطنين وتقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات.

يأتي ذلك رغم اتفاق سوريا وإسرائيل، في 6 يناير/ كانون الثاني الجاري، على تشكيل آلية اتصال مشتركة بإشراف أمريكي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية، بحسب بيان ثلاثي عقب مباحثات بباريس.

ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك، واحتلت المنطقة السورية العازلة.

وتجري دمشق وتل أبيب مفاوضات بوساطة أمريكية، للتوصل إلى اتفاق أمني، وتتمسك سوريا أولا بانسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط ما قبل 8 ديسمبر الماضي.

ورغم أن الحكومة السورية لا تشكل تهديدا لتل أبيب، إلا أن الجيش الإسرائيلي شن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın