سوريا.. تفكيك متفجرات "معدة للاستخدام الإرهابي" في الشيخ مقصود بحلب
زرعها مسلحو تنظيم "قسد" داخل المنازل وعلى أطراف الشوراع، وفق وزارة الداخلية السورية..
Damascus
دمشق/ الأناضول
أعلنت وزارة الداخلية السورية، الأحد، أن فرقها الهندسية فككت مواد متفجرة زرعها مسلحو تنظيم "قسد" داخل المنازل وعلى أطراف الشوراع بهدف "الاستخدام الإرهابي" في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب شمالي البلاد.
وقالت الوزارة، في بيان، إن "فرقها الهندسية المختصة تمكنت، خلال عمليات المسح الأمني في حي الشيخ مقصود، من تفكيك عدد من المواد المتفجرة المهيأة للاستخدام الإرهابي".
وأضاف البيان أن "العمليات شملت تفكيك عربة مفخخة بقذائف الهاون، وعدد كبير من الطائرات المسيرة الانتحارية، عثرت عليها الفرق داخل منازل مدنيين، إضافةً إلى عبوات ناسفة زرعتها مجموعات تنظيم قسد داخل المنازل وعلى أطراف الشوارع".
كما رصدت الفرق المختصة صاروخا مفخخا أثناء تنفيذ المهام الميدانية، وتعاملت معه وفق الإجراءات الفنية والتقنية المعتمدة، بما يضمن تفكيكه أو تفجيره بطريقة آمنة، حسب البيان نفسه.
وعقب تفكيكها، نقلت الفرق الهندسية المواد المتفجرة والطائرات المسيرة الانتحارية إلى مواقع آمنة، فيما فجّرت الصاروخ المفخّخ تحت إشرافها المباشر، دون تسجيل أي إصابات بشرية أو أضرار مادية.
وفي وقت سابق الأحد، أعلنت السلطات السورية، ارتفاع حصيلة الضحايا جراء هجمات مسلحي "قسد" واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي على أحياء سكنية في مدينة حلب منذ الثلاثاء حتى السبت إلى 24 قتيلا و129 جريحا، وفق وكالة الأنباء السورية "سانا".
وتفجرت الأحداث في حلب الثلاثاء الماضي، عندما شن "قسد" من مناطق سيطرته في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش في حلب، ما أسفر بالإضافة إلى القتلى والجرحى، عن نزوح 165 ألف شخص.
ورد الجيش السوري بإطلاق عملية عسكرية "محدودة"، الخميس وأنهاها السبت، تمكن خلالها من السيطرة على الأحياء المذكورة، وسمح لمسلحين في التنظيم بالخروج إلى شمال شرقي البلاد، حيث معقل التنظيم.
وتأتي التطورات بينما يواصل التنظيم التنصل من تطبيق بنود اتفاق مع الحكومة السورية تم إبرامه في مارس/ آذار 2024، بشأن دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قواته من حلب إلى شرق الفرات.
وصعّد التنظيم وتيرة خروقاته الأخيرة للاتفاق عقب اجتماعات الأحد الماضي، في العاصمة دمشق بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي"، والتي أكدت الحكومة السورية أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
