مسؤول فلسطيني: إسرائيل تواصل منع دخول سلع ضرورية لغزة
عبر كرم أبو سالم، وهو المعبر التجاري الوحيد للقطاع المحاصر إسرائيليا منذ 2006..

Gazze
غزة/ هاني الشاعر، محمد ماجد/ الأناضول
قال مسؤول فلسطيني في قطاع غزة، الأحد، إن إسرائيل تواصل منع إدخال سلع وبضائع "مهمة وضرورية" إلى القطاع، عبر معبر كرم أبو سالم، منذ انتهاء عدوانها الأخير، فجر 21 مايو/ أيار الماضي.
وكرم أبو سالم هو المعبر التجاري الوحيد لغزة، التي يعيش فيها أكثر من مليوني فلسطيني، وتحاصرها إسرائيل منذ أن فازت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتخابات التشريعية، عام 2006.
وقال رامي أبو الريش، مدير عام التجارة والمعابر في وزارة الاقتصاد الفلسطينية بغزة (تديرها حماس) للأناضول: "ما تزال سلطات الاحتلال تواصل فتح معبر كرم أبو سالم التجاري جزئيا منذ انتهاء العدوان الإسرائيلي".
ومع بداية العدوان الأخير، في 10 مايو/أيار الماضي، أغلقت إسرائيل المعبر كليا، ثم أعادت فتحه بعد وقف إطلاق النار، لكنها تفرض قيودا مشددة على حركة الاستيراد وتمنع بشكل كامل التصدير، ما يفاقم الأوضاع المعيشية والصحية المتدهورة بالأساس.
وأضاف "أبو الريش": "يسمح الاحتلال بإدخال السلع الغذائية الأساسية فقط والأعلاف وبعض المساعدات لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) وأصناف من الأدوية، فيما يمنع عبور أصناف كثيرة من السلع والبضائع المهمة والضرورية لغزة".
وتابع: "من بين البضائع التي يمنع الاحتلال عبورها، المواد الخام المستخدمة في صناعات مختلفة، ومواد البناء، والمواد التي يدعي الاحتلال أنها تُستخدم بشكل مزدوج (لأغراض مدنية وعسكرية)، وأصناف أخرى كثيرة، تحت ذرائع أمنية واهية".
وأردف "أبو الريش" أن "الاحتلال يواصل منع التصدير بشكل كامل للخردة (نفايات حديدية) والأثاث والخضروات، وأصناف أخرى كانت تُصدر للسوق المحلية في الضفة الغربية".
وشدد على أن "هذا السياسة تعود بالسلب على المصانع والحركة التجارية في غزة وتؤدي لتضخم في البطالة".
ولفت إلى أن "استمرار إغلاق كرم أبو سالم يصيب حركة التجارة داخل غزة بالشلل".
وأفاد بأن إسرائيل" تعمدت خلال عدوانها الأخير، قصف المصانع، فدمرت قرابة 18 مصنعا وتكبد أصحابها خسائر فادحة".