الدول العربية, فلسطين, إسرائيل, قطاع غزة

"كان" العبرية: إسرائيل حاولت اغتيال أبو عبيدة في غارة بغزة

والجيش الإسرائيلي يقول إنه استهدف "قياديا مركزيا في حركة حماس"، فيما لم تعقب الحركة أو كتائب القسام على تلك الأنباء حتى الساعة 17.30 تغ

Said Amori  | 30.08.2025 - محدث : 30.08.2025
"كان" العبرية: إسرائيل حاولت اغتيال أبو عبيدة في غارة بغزة صورة أرشيفية

Quds

القدس/ سعيد عموري/ الأناضول

قالت قناة "كان" العبرية الرسمية، السبت، إن "الجيش الإسرائيلي حاول اغتيال الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة (الجناح العسكري لحركة حماس)، في غارة على منطقة غزة".

جاء ذلك في نبأ عاجل للقناة العبرية، دون مزيد من التفاصيل، غير أن الجيش الإسرائيلي، قال إنه "استهدف بواسطة طائرات سلاح الجو قياديا مركزيا في حماس بمدينة غزة"، شمالي القطاع.

وأضاف الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن العملية نُفذت بالتعاون مع جهاز "الشاباك" وقيادة المنطقة الجنوبية وبتوجيه من شعبة الاستخبارات العسكرية.

وأردف بأنه "استخدم ذخائر دقيقة، ومتابعة جوية، وجمع معلومات استخباراتية، عند تنفيذ الهجوم".

بدورها، أفادت وسائل إعلام عبرية، من بينها قناة (13) العبرية الخاصة، بأنّ المستهدف في العملية الإسرائيلية التي تحدث عنها الجيش هو أبو عبيدة.

من جانبها، أفادت القناة السابعة العبرية بأن هناك "تقديرات في إسرائيل بأنّ الناطق باسم القسام أبو عبيدة، قد تم اغتياله".

وحتى الساعة 17.00 تغ، لم تعقب حركة حماس أو كتائب القسام على ما نشره الجيش الإسرائيلي ووسائل الإعلام العبرية.

وفي وقت سابق السبت، أفادت مصادر طبية فلسطينية للأناضول، بمقتل 7 فلسطينيين مدنيين وإصابة آخرين في غارة إسرائيلية على بناية بحي الرمال غربي المدينة.

وحسب مراسل الأناضول، تقع البناية المستهدفة في أكثر منطقة مكتظة بالسكان في القطاع.

وذكر أن البناية مأهولة ومعظم سكانها من النساء والأطفال ونازحين من مناطق أخرى في مدينة غزة ومحافظة شمال القطاع، فيما يحيط بها خيام نازحين.

وتأتي تلك التطورات في وقت كثف الجيش الإسرائيلي غاراته على أحياء مدينة غزة، منذ فجر الجمعة، تزامنا مع إعلانه المدينة "منطقة قتال خطيرة"، وذلك في تصعيد لإرغام الفلسطينيين المدنيين على إخلاء المدينة.

كما يأتي غداة أنباء عن وقوع سلسلة أحداث أمنية "صعبة" داخل القطاع، أدت إلى مقتل وأسر جنود إسرائيليين، أبرزها كمين في حي الزيتون، فيما قال الجيش الإسرائيلي إن الضحايا "إصابات فقط".

وجاءت هذه التطورات بعد تهديد أبو عبيدة، في بيان عبر منصة تلغرام، إسرائيل بدفع ثمن خطتها لاحتلال مدينة غزة "من دماء جنودها".

وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت الإبادة 63 ألفا و371 قتيلا، و159 ألفا و835 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 332 شخصا بينهم 124 طفلا.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın