وزيرا خارجية مصر والمغرب يبحثان قضايا ثنائية وإقليمية
بدر عبد العاطي وناصر بوريطة أكدا خلال اتصال هاتفي على عمق العلاقات الثنائية وما تشهده من تطور فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية..
İstanbul
إسطنبول/ الأناضول
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره المغربي ناصر بوريطة، الثلاثاء، قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.
وذكر بيان للخارجية المصرية، أن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي بين عبد العاطي وبوريطة في إطار التشاور والتنسيق الدوري بين البلدين الشقيقين.
أكد الوزيران على "عمق العلاقات الثنائية بين مصر والمغرب وما تشهده من تطور فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية، وهو ما ينعكس في قوة العلاقات التاريخية بين البلدين.
كما أكدا "الحرص المشترك على مواصلة الارتقاء بمسارات الشراكة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين" وفق ذات البيان.
وشهد الاتصال، بحسب البيان، "تبادل الوزيرين الرؤى إزاء عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".
وأكد الوزيران "أهمية مواصلة التنسيق والتشاور وتكثيف الاتصالات خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي وتعزيز العمل العربي والأفريقي المشترك للتعامل مع التحديات الراهنة وتحقيق المصالح المشتركة".
وجرى خلال الاتصال، وفق البيان، "بحث الاستعدادات الجارية لعقد اللجنة العليا المشتركة بحضور رئيس الوزراء المصري (مصطفى مدبولي) ونظيره المغربية (عزيز أخنوش) خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في دفع مسار التعاون المشترك وتحقيق مصالح البلدين الشقيقين.
وتأتي اللجنة المشتركة للتنسيق والمتابعة بين مصر والمغرب في إطار اتفاق جرى خلال زيارة عبد العاطي إلى الرباط في مايو/أيار الماضي، حيث تم الاتفاق على تدشينها برئاسة رئيسي وزراء البلدين، وعضوية وزراء المجموعة الاقتصادية وكبار المسؤولين من الجانبين.
وتعمل اللجنة تحت مظلة اللجنة العليا المشتركة برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وملك المغرب محمد السادس، على أن تعقد اجتماعاتها بشكل دوري وبالتناوب بين البلدين، بهدف دفع التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، والاستفادة من الأطر الإقليمية المشتركة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
