عراقجي مخاطبا ترامب: لا تكرر خطأ يونيو ومستعدون للحوار
جاء ذلك في حديث لقناة فوكس نيوز الأمريكية، مساء الأربعاء، تطرق فيه إلى الأحداث في البلاد وتهديدات ترامب والتوتر مع الولايات المتحدة.
Ankara
أنقرة/ الأناضول
وزير خارجية إيران في حديث لقناة فوكس نيوز الأمريكية:- الحكومة الإيرانية اتخذت كافة التدابير الممكنة لضبط النفس في مواجهة أعمال العنف والإرهاب
- عناصر إرهابية أرادت زيادة عدد القتلى بإطلاق النار على المظاهرات بغية جرّ ترامب إلى الحرب ضد إيران
خاطب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي هدد طهران بشن هجوم عسكري، وقال: "لا تكرر خطأ يونيو، إيران مستعدة للحوار الدبلوماسي".
جاء ذلك في حديث لقناة فوكس نيوز الأمريكية، مساء الأربعاء، تطرق فيه إلى الأحداث في البلاد وتهديدات ترامب والتوتر مع الولايات المتحدة.
وفي 22 يونيو/ حزيران الماضي، هاجمت الولايات المتحدة، في إطار حرب إسرائيلية على إيران، منشآت نووية في الأخيرة، التي ردت بقصف قاعدة "العديد" الأمريكية في قطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 يونيو وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.
وأوضح عراقجي أن الحكومة الإيرانية اتخذت كافة التدابير الممكنة لضبط النفس في مواجهة "أعمال العنف والإرهاب" التي وقعت خلال الاحتجاجات.
وأضاف قائلا: "بعد ثلاثة أيام من الأعمال الإرهابية، ساد الهدوء. ونحن الآن نسيطر على الوضع تماماً".
عندما سُئل عن عدد القتلى خلال الاحتجاجات، قال عراقجي: "تدخّلت عناصر إرهابية، بتوجيه من خارج البلاد في هذه المظاهرات وأطلقت النار على قوات الأمن والمدنيين".
وأردف: "كانت هناك خلايا إرهابية نفّذت عمليات إرهابية على غرار داعش. أحرقت ضباط شرطة أحياءً، وقطعت رؤوسهم، وبدأت بإطلاق النار على المدنيين. ونتيجةً لذلك، خضنا ثلاثة أيام في قتال ليس مع المتظاهرين، بل مع الإرهابيين".
وأفاد عراقجي أن "عناصر إرهابية" أرادت زيادة عدد القتلى بإطلاق النار على المظاهرات بغية جرّ ترامب إلى الحرب ضد إيران.
وأردف: "كانت هذه خطة إسرائيلية بامتياز. أرادوا توريط الرئيس الأمريكي في هذا الصراع. ولهذا السبب بدأوا بزيادة عدد القتلى عبر قتل المدنيين ورجال الشرطة، وإشعال فتيل الصراع في مدن مختلفة".
وبينما لم تعلن السلطات الإيرانية حصيلة لضحايا الاحتجاجات، أفادت وكالة "هرانا" الحقوقية الإيرانية (مركزها الولايات المتحدة) بمقتل 2550 شخصاً، بينهم 147 من عناصر الأمن، وإصابة أكثر من ألف واعتقال نحو 18 ألفاً.
وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة الأمريكية وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وكشفت تصريحات مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين عن تطلع واشنطن وتل أبيب إلى سقوط النظام في طهران الحاكم منذ 1979.
ومساء الأربعاء، أفادت هيئة البث العبرية الرسمية بوجود تقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الولايات المتحدة ستشن هجوما على إيران "خلال الأيام المقبلة".
ومنذ مدة تردد تل أبيب أن طهران تعيد بناء قدرتها من الصواريخ البالستية التي تضررت في الحرب الأخيرة، وسعت إسرائيل إلى الحصول على ضوء أخضر من الولايات المتحدة لمهاجمة إيران مجددا.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
