Quds
القدس/ الأناضول
* موقع "واللا" العبري نقلا عن مصادر عسكرية إسرائيلية:ـ كان الجيش الإسرائيلي مستعدا بالفعل لهجوم أمريكي خلال الليل.
ـ هجوم أمريكي واسع النطاق على إيران أقرب من أي وقت مضى، حتى لو حدثت تأجيلات في اللحظة الأخيرة.
* هيئة البث العبرية تحدثت عن مراقبة الأوضاع في إيران عن كثب واستمرار رفع حالة التأهب
اعتبرت مصادر عسكرية إسرائيلية، الخميس، أن وقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهاجمته إيران مساء الأربعاء قد يكون "جزءا من عملية خداع".
ومساء الأربعاء، خفف ترامب في تصريحات صحفية أدلى بها في البيت الأبيض، من حدة خطابه تجاه إيران، وقال إنه أُبلغ بتوقف عمليات الإعدام فيها، لكنه حذّر من أنه في حال "حدث شيء من هذا القبيل فسنحزن جميعا"، مبينا أن مسؤولين في بلاده يحققون في مقتل مشاركين في الاحتجاجات الجارية بإيران.
وقال موقع "واللا" الإخباري العبري: "كان الجيش الإسرائيلي مستعدا بالفعل لهجوم أمريكي خلال الليل، لكن الانتظار كان بلا جدوى".
وتابع الموقع: "وفقا لمصادر في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، أوقف الرئيس الأمريكي الهجوم، لكنه قد يكون جزءا من عملية خداع".
وأضاف أنه رغم أن إسرائيل "بأكملها كانت مستعدة لهجوم أمريكي على إيران، إلا أننا استيقظنا هذا الصباح (الخميس) دون أي أخبار جديدة".
وأكمل الموقع: "رغم استمرار قوات الجيش الإسرائيلي في تعزيز أنظمة الدفاع الجوي طوال الليل استعدادا للرد الإيراني على هجوم أمريكي، إلا أن شيئا لم يحدث".
ونقل عن مصدر في الجيش الإسرائيلي، لم يسمّه، قوله إن "إسرائيل لا تشارك في الهجوم الأمريكي، ولكن إذا هاجمت إيران إسرائيل، فإن الجيش الإسرائيلي سيرد وفقا لذلك".
وقدّر المصدر بأن وقف ترامب الهجوم "قد يكون جزءا من عملية خداع".
من جهتها، أشارت هيئة البث العبرية، إلى أن "إسرائيل تواصل متابعة التطورات بترقب وسط تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران على خلفية الاحتجاجات في إيران وتهديدات ترامب بالتدخل لحماية المتظاهرين" وفق ما يقول الأخير.
ونقلت الهيئة عن مصادر أمنية إسرائيلية، لم تسمّها، قولها إن "أي عملية عسكرية أمريكية محتملة ضد إيران قد لا تؤدي بالضرورة إلى رد مباشر تجاه إسرائيل، إذ تدرك طهران أن إشراك إسرائيل في أي مواجهة قد يؤدي إلى توسيع نطاق التصعيد الإقليمي".
واستدركت المصادر أن "إسرائيل رفعت مستوى التأهب إلى أقصى حد، مع الأخذ في الاعتبار احتمال تعرّض إسرائيل لهجوم من قبل الحوثيين في اليمن أو حزب الله في لبنان" المدعومين من إيران.
وقالت: "أفادت التقديرات الأمنية بأنه في حال قررت الولايات المتحدة تنفيذ عملية عسكرية ضد إيران، فستتلقى إسرائيل إنذارًا مسبقًا من واشنطن يمكّنها من تجهيز دفاعاتها".
وفي السياق ذاته، حذّر وزير الطاقة من حزب "الليكود" إيلي كوهين، صباح الخميس، إيران من أن "أي تحرك ضد إسرائيل سيكون خطأً فادحًا، وستدفع ثمنا باهظا للغاية".
وأضاف في تصريح لهيئة البث: "أثبتت إسرائيل أن لديها قدرات استخباراتية وهجومية، وأنها قادرة على الوصول إلى أي مكان في إيران بصورة دقيقة".
وفي 22 يونيو/ حزيران الماضي، هاجمت الولايات المتحدة، في إطار حرب إسرائيلية على إيران استمرت 12 يوما، منشآت نووية في الأخيرة، التي ردت بقصف قاعدة "العديد" الأمريكية في قطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 يونيو وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.
وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة الأمريكية وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران في 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وكشفت تصريحات مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين عن تطلع واشنطن وتل أبيب إلى سقوط النظام في طهران الحاكم منذ 1979.
ومساء الأربعاء، أفادت هيئة البث العبرية الرسمية بوجود تقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الولايات المتحدة ستشن هجوما على إيران "خلال الأيام المقبلة".
ومنذ مدة تردد تل أبيب أن طهران تعيد بناء قدرتها من الصواريخ البالستية التي تضررت في الحرب الأخيرة، وسعت إسرائيل إلى الحصول على ضوء أخضر من الولايات المتحدة لمهاجمة إيران مجددا.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
