Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
دعا "الممثل السامي لقطاع غزة في مجلس السلام" نيكولاي ميلادينوف، الأحد، إلى ضبط النفس، غداة قتل إسرائيل عشرات الفلسطينيين في غارات على قطاع غزة.
ويوميا تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ما أدى إلى مقتل أكثر من 500 فلسطيني وإصابة ما يزيد على 1400.
وقال ميلادينوف، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "أشعر بقلق بالغ إزاء ما حدث منذ يوم الجمعة: عناصر مسلحة من حماس تخرج من نفق في رفح، وغارات إسرائيلية أسفرت، للأسف، عن مقتل مدنيين".
ونهاية 2025 تحدثت حركة "حماس" عن مفاوضات أجرتها مع الوسطاء للسماح لنحو 200 من مقاتليها، العالقين بنفق في رفح (جنوب)، بالخروج بأمان، لكن دون استجابة إسرائيلية.
وحذر ميلادينوف من أن "هذه التطورات تهدد التقدم الذي تحقق بشق الأنفس بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 وخطة السلام (ذات البنود) العشرين التي طرحها الرئيس ترامب".
وهذا القرار اعتمد خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، والتي وفقا لها تم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، بعد حرب إبادة جماعية إسرائيلية بدعم أمريكي استمرت في غزة لمدة عامين.
وتابع ميلادينوف: "يجب على الجميع ضبط النفس والالتزام بوقف إطلاق النار بينما تستعد اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG) لتولي المسؤوليات المدنية والأمنية، وتحويل مسار غزة من العنف والدمار إلى التعافي وإعادة الإعمار".
وأردف: "أعمل أنا ومكتبي بتعاون وثيق لدعم اللجنة وإيجاد سبل لمنع وقوع حوادث مماثلة في المستقبل، وسنحتاج إلى تعاون الجميع الكامل لتحقيق ذلك".
والأحد، قتلت إسرائيل 37 فلسطينيا خلال نحو 24 ساعة عبر غارات جوية استهدفت مختلف مناطق قطاع غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون مواطن فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.
وحذر رئيس "حماس" بغزة خليل الحية، خلال اتصالات أجراها السبت مع وسطاء وجهات دولية لم يسمها، من تداعيات "الجرائم والمجازر" التي ترتكبها إسرائيل يوميا، بحسب بيان للحركة.
وعبّرت قيادة "حماس"، خلال هذه الاتصالات، عن رفضها وإدانتها "سلوك الاحتلال واستمرار عدوانه على قطاع غزة بذريعة وأكاذيب باطلة".
وشددت على أن "الاحتلال يتحمل مسؤولية عدم الوصول لحل لقضية المقاومين في رفح المتواجدين في منطقة تحت سيطرة الاحتلال".
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة نحو 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
