
Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت منظمة "مراسلون بلا حدود" أنها تعمل مع حركة المواطنين العالمية "آفاز"، لإطلاق حملة إعلامية عالمية، الاثنين، بمشاركة 150 وسيلة إعلامية من 50 دولة، لإدانة "المجزرة" الإسرائيلية المستمرة بحق الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة.
ويشارك في الحملة، بحسب بيان لـ"مراسلون بلا حدود" على موقعها الإلكتروني، العديد من الشبكات الإعلامية والصحف اليومية والمواقع الإخبارية بينها "الجزيرة" القطرية، و"الإندبندنت" البريطانية، دون تفاصيل عن الفعاليات التي ستتضمنها الحملة.
وقالت المنظمة إن الحملة تأتي "لإدانة جرائم الجيش الإسرائيلي ضد الصحفيين الفلسطينيين في ظل حصانة تامة من العقاب".
وأضافت أن الحملة تدعو إلى "حماية وإجلاء الصحفيين بشكل عاجل، والمطالبة بالسماح لوسائل الإعلام الدولية بدخول القطاع بشكل مستقل، وهو ما ترفضه السلطات الإسرائيلية بشكل مستمر".
وذكرت المنظمة أن الحملة تأتي بعد أيام من استهداف إسرائيل في 25 أغسطس/آب الجاري مبنى في مجمع ناصر الطبي وسط قطاع غزة، أسفر عن مقتل 5 صحفيين يعملون بوسائل إعلام محلية ودولية، إضافة إلى غارة إسرائيلية ليلة 10-11 أغسطس، قتلت 6 صحفيين من بينهم مراسل قناة "الجزيرة" القطرية، أنس الشريف.
ووفق المنظمة، فإنه "بحسب البيانات المتوافرة لمراسلون بلا حدود، قتل الجيش الإسرائيلي أكثر من 210 صحفيين في قطاع غزة خلال 23 شهراً، من بينهم 56 صحفياً على الأقل، قُتلوا خلال تأديتهم لعملهم".
وأكملت أن "المجزرة المستمرة بحق الصحفيين الفلسطينيين تستدعي حشداً وتعبئة على نطاق واسع وتستقطب اهتمام الجمهور".
وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فإن حصيلة الصحفيين الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تبلغ 246 صحفياً.
يأتي ذلك بينما ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بقطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، خلّفت 63 ألفا و25 قتيلا، و159 ألفا و490 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 332 حالة بينهم 124 طفلا، حتى السبت.
وبموازاة الإبادة بغزة تشن إسرائيل عدوانا عسكريا على الضفة الغربية أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1016 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 18 ألفا و500، وفق معطيات فلسطينية.