دولي, قطاع غزة

بالأواني وأكياس الطحين.. محتجون بباريس يطالبون بإنهاء تجويع غزة

محتجون نظموا مسيرة في شارع "الشهداء" بالمنطقة التاسعة بباريس، رافعين بأيديهم أعلام فلسطين، ولافتات تطالب بإنهاء الإبادة والتجويع في غزة

Esra Taşkın, Sami Sohta  | 30.08.2025 - محدث : 30.08.2025
بالأواني وأكياس الطحين.. محتجون بباريس يطالبون بإنهاء تجويع غزة

Ile-de-France

باريس/ الأناضول

حمل محتجون في العاصمة الفرنسية باريس، السبت، أكياس طحين وأواني طعام فارغة، تعبيرا عن غضبهم واحتجاجهم على الإبادة والتجويع التي تفرضها إسرائيل على الفلسطينيين بقطاع غزة.

وذكر مراسل الأناضول، أن محتجين نظموا مسيرة في شارع "الشهداء" بالمنطقة التاسعة بباريس، رافعين بأيديهم أعلام فلسطين، ولافتات تطالب بإنهاء الإبادة والتجويع في غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية للقطاع.

وردد المتظاهرون هتافات من قبيل: "كلنا صحفيو غزة" و"إسرائيل قاتلة، و(الرئيس الفرنسي إيمانويل) ماكرون شريك في الجريمة".

وطالب المشاركون في المظاهرة بإنهاء "الإبادة" التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي في غزة، معربين عن استنكارهم لاستهداف الصحفيين الفلسطينيين.

كما دعوا إلى فتح المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وحمل بعضهم أكياس طحين فارغة وأواني طعام رمزية تجسيدا لمعاناة الفلسطينيين مع المجاعة في غزة، جراء الإجراءات القسرية لإسرائيل.

كما جرى عرض نعوش ودمى ترمز إلى الضحايا الفلسطينيين القتلى جراء العدوان الإسرائيلي في غزة، إلا أن المنظمين للاحتجاج قالوا إنهم اضطروا لإزالتها بناءً على تعليمات من شرطة باريس.

إحدى المشاركات وتدعى "حنان"، قالت للأناضول إنها جاءت للتعبير عن دعمها للصحفيين الفلسطينيين الذين "يؤدون عملا عظيما في غزة".

وأكدت حنان، أن مقتل عدد من الصحفيين مؤخرا، بينهم مراسل قناة الجزيرة أنس الشريف، يمثل جريمة واضحة ارتكبتها إسرائيل في محيط مستشفى الشفاء.

وأضافت أن المجاعة المفروضة على غزة "جريمة حرب منظمة يجب أن تتوقف".

بدورها، شددت مشاركة أخرى تُدعى "ماغالي"، على أن ما يجري في غزة "غير مقبول".

وأكدت ماغالي، للأناضول، على أن الفلسطينيين يعيشون على أرضهم الشرعية.

وفي وقت سابق السبت، أعلنت وزارة الصحة بغزة ارتفاع حصيلة وفيات سياسة التجويع الإسرائيلية إلى 332 فلسطينيا بينهم 124 طفلا منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بعد وفاة 10 أشخاص بينهم 3 أطفال خلال 24 ساعة.

وتغلق إسرائيل، منذ 2 مارس/ آذار الماضي، جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

لكنها سمحت قبل أكثر من شهر بدخول كميات شحيحة جدا من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين، فيما ما تزال المجاعة مستمرة، إذ تتعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تحظى بحماية إسرائيلية، وفق بيان سابق للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت الإبادة 63 ألفا و371 قتيلا، و159 ألفا و835 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 332 شخصا بينهم 124طفلا.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın