ألمانيا وفرنسا تعربان عن دعمهما للدنمارك بشأن غرينلاند
عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال فيها إن الولايات المتحدة بحاجة إلى غرينلاند من أجل أمنها القومي..
Burgenland
فيينا/ الأناضول
أعربت ألمانيا وفرنسا عن دعمهما للدنمارك، عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال فيها إن الولايات المتحدة بحاجة إلى غرينلاند من أجل أمنها القومي.
و تعليقا على تصريحات ترامب، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فادفول، في حديث لإذاعة "دويتشلاندفونك" المحلية، الاثنين، إن غرينلاند تابعة للدنمارك، مشددا على أن موقف بلاده في هذا الشأن واضح جدا.
وأضاف فادفول: "هذه حقيقة لا جدال فيها في أوروبا".
وأشار إلى أن ترامب محق في لفت الأنظار إلى تزايد اهتمام الصين وروسيا بالمنطقة، مضيفا: "هذا الوضع يهم أيضا مصالحنا الأمنية".
وأوضح فادفول أن بلاده منفتحة على مناقشة هذه القضايا مع الولايات المتحدة، وأنه ينبغي بحث الوضع الأمني في المنطقة القطبية الشمالية ضمن إطار حلف شمال الأطلسي "ناتو".
كما أشار الوزير الألماني إلى احتمال قيامه بزيارة إلى غرينلاند خلال وقت قريب.
من جانبه، أعلن متحدث وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو، في تصريحات لصحفيين، دعم بلاده للدنمارك في قضية غرينلاند.
وأكد كونفافرو أن غرينلاند تعود لشعبها وللدنماركيين، وأن القرار بشأن المنطقة يعود إليهم.
وشدد على أن "الحدود لا يمكن تغييرها باستخدام القوة".
والأحد، قال ترامب في تصريحات للصحفيين أن بلاده تحتاج إلى جزيرة غرينلاند التابعة للدانمارك، مشيرا إلى أن هناك زيادة في "النفوذ الروسي والصيني" في الجزيرة.
وأفاد ترامب أن لغرينلاند موقعا "استراتيجيا قويا" وهي "مُحاطَة حاليا بسفن روسية وصينية".
يذكر أن ترامب، أطلق في أوقات سابقة دعوات متكررة لضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة، لكن هذه التصريحات قوبلت بغضب واسع داخل الدنمارك والجزيرة.
وتتبع غرينلاند للدنمارك وتتمتع بحكم ذاتي، وتعتبر أكبر جزيرة في العالم، ولها موقع مركزي في منطقة القطب المتجمد الشمالي، التي تكتسب أهمية متزايدة نظرا لذوبان الجليد بسبب أزمة المناخ وفتح طرق تجارية جديدة.
وتقع غرينلاند، إحدى المنطقتين المتمتعتين بالحكم الذاتي في مملكة الدنمارك، إضافة إلى جزر فارو، على بعد أكثر من 2900 كيلومتر عن الدنمارك.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
