دولي

ستارمر: غرينلاند والدنمارك وحدهما تحددان مستقبل الجزيرة

وبشأن الهجوم الأمريكي على فنزويلا واعتقال رئيسها مادورو، قال ستارمر: "لن نذرف الدموع عليه"..

Behlül Çetinkaya, Zuhal Demirci, Aladdin Mustafaoğlu  | 05.01.2026 - محدث : 06.01.2026
ستارمر: غرينلاند والدنمارك وحدهما تحددان مستقبل الجزيرة

Greater London

لندن/ الأناضول

أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تأييده لنظيرته الدنماركية مته فريدريكسن بشأن غرينلاند، وقال إن "مستقبل غرينلاند يجب أن يكون بيد الدنمارك وغرينلاند فقط".

وفي حديث لقناة "سكاي نيوز" البريطانية، الاثنين، علق ستارمر على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول حاجة الولايات المتحدة إلى غرينلاند من أجل أمنها القومي.

وأضاف: "الدنمارك حليف أوروبي قريب وحليف في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، لذلك ينبغي أن يُحدد مستقبل غرينلاند من قبل غرينلاند ومملكة الدنمارك فقط. موقفنا في هذا الشأن واضح للغاية".

وعن تصريح رئيسة الوزراء الدنماركية فريدريكسن الذي قالت فيه إن "مناقشة ضرورة استيلاء الولايات المتحدة على غرينلاند لا معنى لها إطلاقا، وعليهم وقف تهديداتهم"، قال ستارمر: "أؤيدها، وهي محقة بشأن مستقبل غرينلاند".

والأحد، قال ترامب في تصريحات للصحفيين أن بلاده تحتاج إلى جزيرة غرينلاند التابعة للدانمارك، مشيرا إلى أن هناك زيادة في "النفوذ الروسي والصيني" في الجزيرة.

وذكر ترامب أن لغرينلاند موقعا "استراتيجيا قويا" وهي "مُحاطَة حاليا بسفن روسية وصينية".

يذكر أن ترامب، أطلق في أوقات سابقة دعوات متكررة لضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة، لكن هذه التصريحات قوبلت بغضب واسع داخل الدنمارك والجزيرة.

وتتبع غرينلاند للدنمارك وتتمتع بحكم ذاتي، وتعتبر أكبر جزيرة في العالم، ولها موقع مركزي في منطقة القطب المتجمد الشمالي، التي تكتسب أهمية متزايدة نظرا لذوبان الجليد بسبب أزمة المناخ وفتح طرق تجارية جديدة.

وتقع غرينلاند، إحدى المنطقتين المتمتعتين بالحكم الذاتي في مملكة الدنمارك، إضافة إلى جزر فارو، على بعد أكثر من 2900 كيلومتر عن الدنمارك.

- فنزويلا

وبخصوص فنزويلا، أكد ستارمر على أهمية الانتقال السلمي إلى الديمقراطية، مضيفا: "هذا كان موقفنا أيضا قبل عطلة نهاية الأسبوع تجاه الرئيس غير الشرعي لفنزويلا. لن نذرف الدموع عليه".

وتجنب ستارمر الإجابة عن سؤال بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة انتهكت القانون الدولي، مكتفيا بالقول: "الأهم هو القانون الدولي، وهذا ما يهم فنزويلا أيضا. أنا أؤمن بالقانون الدولي الذي ينطبق على الجميع، وعلى الولايات المتحدة أن تبين مبررات الخطوات التي اتخذتها".

والسبت الفائت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو، وزوجته، واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.

وصرح ترامب، أن الولايات المتحدة ستواصل "إدارة الأمور في فنزويلا حتى تحقيق انتقال آمن ومناسب ومعقول للسلطة" هناك.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın